Consultez le glossaire à l'aide de cet index

Spécial | A | B | C | D | E | F | G | H | I | J | K | L | M | N | O | P | Q | R | S | T | U | V | W | X | Y | Z | Tout

ا

الجمهور

يقصد بالجمهور المجموعة الكبيرة من الناس في كافة مجالات الحياة ومختلف الطبقات الاجتماعية، حيث تتضمن أفراد يختلفون في مراكزهم ومهنهم وثقافاتهم وثرواتهم.


المقاربات الكمية

 تنطلق البحوث الكمية إلى استخدام أو إنشاء الفروض، باعتبارها إجابات مؤقتة أو حلولا، تتعلق بوصف واقع معين، من خلال بناء علاقات وقياس بعض المتغيرات، واستخدام البيانات المتوافرة لإيجاد علاقة إرتباطية أو سببية، كذلك تحاول الدراسات الكمية التوصل إلى عموميات غير مرتبطة بالسياق الذي تنفذ فيه الدراسة، كما يهدف إلى تعميم نتائج البحث على حالات أخرى، وفي هذا الإطار تهدف إلى تعميم الظاهرة الاتصالية لجمهور وسائل الإعلام من خلال الإعتماد على مقاربات كمية تتمثل في براديغمات كمية أو نماذج إرشادية كا النظرية البنائية الوظيفية بشكل أساسي والنظرية السلوكية، ونموذج السبرنطيقا

   و يعتمد التحليل الكمي على إنشاء المتغيرات، فمهما تكن المسألة السوسيولوجية التي نطرحها على أنفسنا، أو الفرضية التي نريد برهنتها، فإننا سنجد أنفسنا إذا دائما في مواجهة مسألة إقامة المتغيرات، أي ترجمة التصورات والمفاهيم إلى عمليات أبحاث محددة في شكل احصائيات وبيانات كمية تعبر عن المؤشرات المتعلقة بالدراسة.


المقاربات المنهجية

يقصد بها الإجراءات المنهجية الموظفة في بحوث دراسات الجمهور من الجانبين الكمي والنوعي، وتختلف المقاربات المنهجية الكمية عن المقاربات المنهجية الكيفية من حيث الاجراءات المنهجية التي يتبعها الباحث في دراسته لجمهور وسائل الإعلام .


المقاربات النوعية

 

هي نوع من البحوث العلمية التي تفترض وجود حقائق وظواهر اجتماعية يتم بنائها من خلال وجهات نظر الأفراد، والجماعات المشاركة في البحث.[1] 

كما تهدف في الأساس إلى فهم الظاهرة موضوع الدراسة، وعليه ينصب الإهتمام هنا أكثر على حصر معنى الأقوال التي تم جمعها أو السلوكات التي تمت ملاحظتها.[2] 

كما نجد أيضا بأن البحث الكيفي هي تلك التي يتحدث ويشارك فيها المبحوثون مع الباحثين في البحث عن الحقيقة، وهذا ما جعل منهج الملاحظة بالمشاركة، والمقابلة الكيفية، وبحوث سيرة الحياة، وطريقة المحادثة الجماعية، والمنهج الوثائقي، تشهد عملية إحياء، وعليه فالبحث الكيفي هو الذي يرى في المجتمع وإنسانه وتاريخه كتابا مفتوحا، يتعلم منه، لا يعلمه، ويستخلص المعرفة مباشرة من الإنسان وعالم حياته، ويفسر التغيرات النوعية في المجتمع المعقد، فهو مفهوم مركب لمداخل نظرية ومنهجية مختلفة جدا إلى الواقع الإجتماعي، حيث يقول "أنسليم ستراوس " : يقصد بمصطلح البحث الكيفي أي نوع من البحوث لم يتم التوصل إليها بواسطة الإجراءات الإحصائية، أو بواسطة أي وسائل أخرى من الوسائل الكمية .[3]

وتوظف المقاربات الكمية البراديغمات التأويلية كالنظرية النقدية والتفاعلية الرمزية والظاهراتية والبنيوية.



[1] عامر قنديلجي: البحث العلمي واستخدام مصادر المعلومات التقليدية والإلكترونية. دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، الأردن ، 2008 ،ص 45.

[2] موريس أنجرس: منهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانية- تدريبات عملية-.تر/ بوزيد صحراوي وآخرون ، دار القصبة للنشر،الجزائر،2004،ص100.

[3] عرابي عبد القادر: المناهج الكيفية في العلوم الإجتماعية . دار الفكر، دمشق،2007،ص43.

 

 


ج

جمهور وسائل الإعلام

ارتبط مفهوم جمهور وسائل الإعلام منذ الأزل بمشهد درامي، أو الاستعراض ، ليتغير مفهومه عبر الحضارات، ثم تطور مفهومه مع ظهور وسائل الإتصال حيث ظهر جمهور قراء الصحف ومستمعي الإذاعات ومشاهدي التلفيزيون ومتصفحي الأنترنت، وتتوقف درجة تفاعله مع هذه الوسائل الإعلامية في حدود وصولها، وفي حدود اهتمامه بها وبالمضامين التي تقدمها. 


د

دراسات الجمهور

يقصد بها البحوث الميدانية التي تهدف إلى فهم السلوك الاتصالي للجمهور، اي الموقف الذي يتخذه الجمهور من الرسائل الإعلامية التي يتعرض لها من مختلف وسائل الإعلام التقليدية ووسائط الاتصال الحديثة.