الخطوط العريضة للقسم

  • تعليم مهارة التعبير الشفوي 

    أهداف الدّرس:

    الهدف الخاص: تحليل كيفية تنمية مهارة التعبير الشفوي في اللغة العربية.

    الهدفان الإجرائيان: 

    يتوقّع منك عزيزي الطالب، بعد فراغك من دراسة المحاضرة أن تكون قادرا على أن:

    - تبيّن أنواع التعبير الشفوي.

    - تعدّد طرائق تنمية مهارة التعبير الشفوي. 

     

     القراءات المساعدة:

    1- الجاحظ. البيان والتّبيين.

    2- نسيم عون. اللغة في المعرفة أبحاث في الأساس اللغوي للأدب.

    3- عبد الفتاح سليم. موسوعة اللحن في اللغة مظاهره ومقاييسه.

    4- قاسم عاشور والحوامدة. فنون اللغة العربية وأساليب تدريسها بين النظرية والتطبيق.  

    5- عبد العليم إبراهيم. الموجه الفني لمدرسي اللغة العربية.

     

    تمهيد: ‏

         استشعر الإنسان منذ القديم حاجته للإفصاح والإبانة عن أفكاره ومشاعره، واستشعر ضرورة التّواصل مع الآخر - كلّ متكلّم من بني جنسه -، فكانت اللغة وسيلته المثلى لذلك. ولعلّه تناغم مع أصواتها في لحظات تأمّل فتغنّى بها، وتطرّب وأطرب، وتماهى مع عوالم رسمتها له في لحظات الوعي فتباهى بها وأبدع.

         لقد أوجد هذا المتكلّم المتن اللّغويّ (النّصّ والخطاب)، وأوجد معه بالضّرورة المرسِل والمرسَل إليه، في تبادل للأدوار. وكانت الرّسالة بينهما تعرّف إلى الذّات، وخبرة متراكمة، وإدراك للعالم الخارجي " في لبوس لغوي، فاللّغة .. هي التّجسيد المادّيّ للنّشاط الفكريّ، وبهذا الجسد المادّيّ تتحقّق وظيفتا اللّغة التّفكيريّة والتّواصلية "([1]). 

         بل لقد رسخت في تصرّفات الإنسان سلوكات، كشفت عن مدى اعتداده بما يصدر عنه من قول؛ فهو يتخيّر من القول ما يناسب المقام، وينتقي من الألفاظ ما يخدم الأفكار والمعاني.

         وقد عُرِف عن العرب قديما أنّهم جعلوا " الحديث والبسط، والتّأنيس والتّلقّي بالبشر، من حقوق القِرَى ومن تمام الإكرام به. وقالوا: من تمام الضّيافة الطّلاقة عند أوّل وهلة، وإطالة الحديث عند المواكلة. وقال شاعرهم:  

    لحافي لحاف الضّيف والبيت بيته     ولــم يلهني عنه غزال مقنّع

       أحــدّثه إنّ الحديـث مــن القـــرى     وتـعلم نفسي أنّه سوف يهجع "([2])

         بل لقد بلغ الاعتداد بالقول درجة الافتخار والتّباهي على الأقران بمستوى التّفاصح، والتّفنّن في القول. لقد بات التعبير الفنّيّ، وإجادة القول مرآة عاكسة لجزء بارز من صورة شخصية المتكلّم. ولهذا عاب العربيّ اللّحن، واستهجن الوقوع فيه. " فقد جاء عن النّبيّ – صلّى الله عليه وسلّم – قوله: (أنا أعرب العرب، ولدتني قريش، ونشأت في بني سعد بن بكر، فأنّى يأتيني اللّحن)... كما جاء عن أبي بكر الصّدّيق رضي الله عنه قوله: (لأن أقرأ فأُسقِطَ أحبُّ إليّ من أن أقرأ فألحنَ). وجاء عن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه قوله لقوم من الرّماة لامهم؛ لعدم إجادتهم الرّمي فلحنوا في الرّدّ عليه: (لحنكم أشدُّ عليَّ من فساد رميكم، سمعتُ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – يقول: رحــم الله امرءا أصلح من لسانه) "([3]). وظلّت العرب - كما سجّل تراثهم ذلك - تبعث بأبنائها إلى البوادي أيّام الجاهلية، وقبل أن يختلط اللسان بالعجمة، ليتعلّموا كيفيات الإجادة في القول، ويرتقوا إلى مستوى الفصاحة. فقد كانوا مولعين بالكلمة البليغة، والعبارة الرّائقة. 

    ماهية التعبير:

         التعبير في الاصطلاح " الإفصاح عن المعاني القائمة بالذهن، بكلام تحكيه الأفواه، أو ترسم كلماته الأقلام. فهو الإبانة والإفصاح عما يجول في النفس البشرية من الأفكار والخواطر من خلال نقلها للآخرين، مما يؤدي إلى تنظيم حياة المجتمع وقضاء حوائجه"([4]). 

         والتعبير " يمتاز بين فروع اللغة بأنه غاية، وغيره وسائل مساعدة معينة عليه. فالقراءة تزود القارئ بالمادة اللغوية، وألوان المعرفة والثقافة، وكل هذا أداة للتعبير، والمحفوظات والنصوص.. منبع للثروة الأدبية، وذلك يساعد على إجادة الأداء، وجمال التعبير، والقواعد وسيلة لصون اللسان والقلم عن الخطإ في التعبير، والإملاء وسيلة لرسم الكلمات رسما صحيحا... وهكذا "([5]). وهو أداة من أدوات عرض الأفكار والأحاسيس والأغراض والحاجات، يؤدي إلى ‏تعويد المتعلم جودة الأداء اللفظي، والكتابي عن طريق اختيار الألفاظ والأفكار الملائمة، وتسلسلها وترتيبها ‏والربط بينها.

    أنواع التعبير:

    أ- من حيث الشكل([6]):

       أ.1- التعبير الشفوي:  إن التعبير الشفوي هو أداما يعبر به الفرد عن نفسه من مشاعر وأحاسيس ‏مرتجلة دون كتابتها، ويهدف التعبير الشفوي إلى تنمية واكتساب المهارات الخاصة بالحديث والمناقشة البنّاءة، ‏وهو وسيلة التواصل اللغوي الحاصل بين طرفي العملية التعليمية.                                                                                          

      أ.2- التعبير الكتابي: هو وسيلة الاتصال بين الفرد وغيره، ممن تفصله عنه المسافات الزمانية والمكانية، ‏وغرضه الكتابة في موضوعات مختلفة تحرر داخل حجرات الدرس أو خارجها، وصوره عديدة منها: كتابة ‏الرسائل والمقالات والأخبار، وتلخيص القصص والموضوعات المقروءة أو المسموعة، وتأليف القصص ،وغير ‏ذلك ‏.‏

    ب - من حيث الغرض:‏                       

    ب.1- التعبير الوظيفي: هو ذلك النوع الذي يؤدي وظيفة للإنسان في مختلف مواقفه الحياتية، ويكون ‏الغرض منه اتصال الناس بعضهم ببعض، لقضاء حاجاتهم، من أمثلته: المحادثة والمناقشة وحكاية القصص ‏والأخبار، وإلقاء الخطب، وإعطاء التعليمات والإرشادات ونحو ذلك ‏. ‏

      ب.2- التعبير الإبداعي: هو ذاك النوع من التعبير الذي يعبر عن إبداعات المتعلم فينقل أفكاره ومشاعره ‏وأحاسيسه وخواطره بطريقة مشوقة مثيرة، ومن أمثلته: كتابة المذكرات الشخصية، تأليف القصص ‏والتمثيليات، التراجم، نظم الشعر، وغيره ‏ ‏. ‏

    جـ - من حيث الأسلوب: ‏

        يقسمه بعض الباحثين إلى ‏:‏

    جـ.1- التعبير العلمي: ‏

        هو التعبير الذي يهدف إلى سرد الحقائق والموضوعات والأفكار بحياد وتجرد، ويغلب أن يعتمد هذا النوع ‏على الأرقام باعتبارها عاملاً حاسماً في إثبات الأفكار. ويتجنّب التعبير العلمي المبالغات والصور الشعرية ‏والبيانية والأخيلة، كما يتجنب المترادفات والمفهومات غير المحددة، والعبارات العائمة، وتلك التي تتضمن ‏أكثر من معنى.‏

    جـ.2- التعبير الأدبي:‏

         يركّز هذا النّوع من التعبير على الأسلوب الذي تؤدّى فيه الفكرة، ولهذا فإنه يستعمل الصورة الشعرية ‏والبيانية والأخيلة والمجازات بأنواعها، وقد يستعمل المترادفات والعبارات التي تحمل أكثر من دلالة واحدة.‏

    جـ.3- التعبير المتأدب:‏

       ويجمع هذا النوع من التعبير بين الفكرة والأسلوب، وعلى ذلك فهو يجمع بين خصائص الأسلوبين ‏السابقين: العلمي والأدبي. ‏

    د- من حيث الإجراء:‏

    د.1- التعبير الحواري: هو التعبير الذي يتضمن وجود طرفين كل واحد منهما مرسل ومستقبل، ويشمل: ‏الحوار والمناقشة، والندوة، والمسرحية. وهذا النوع من أهم أنواع التعبير في تربية الملكة اللغوية لدى المتعلمين، ‏وتنمية الطلاقة اللغوية عندهم، ولذلك يحسن أن يدرّب الطلبة عليه. وتنبع أهميته من أنه يستدعي أن يكون ‏شفهياً في المقام الأول. ‏

    د.2- التعبير غير الحواري:‏

        هو التعبير الذي لا يكون فيه حوار ولا مناقشة ‏.‏

    وقد لخص خالد حسين أبو عمشة أنواع التعبير من خلال المخطط الآتي ‏:‏

    وكل نوع من تلك الأنواع السابقة يندرج ضمن عملية الإرسال؛ على اعتبار أن للإرسال مهارتين هما: الكلام ‏والكتابة. مثلما أن للاستقبال مهارتين هما: الاستماع والقراءة.          

    أهمية التعبير الشفوي:‏

         يُعدَّ " التعبير أهم نشاط مدرسيّ تتّضح فيه شخصية الطفل وتلقائيّته المبدعة، فبه يتعوّد الصّراحة في القول، والحرّية في الرّأي، ويستطيع إبداء الآراء والأفكار والتصريح بالأحاسيس في ثقة ووضوح، ويتمكّن من المشاركة الإيجابية في النّشاطات المدرسية المختلفة، ومن فهم الحقائق والمفاهيم المقدّمة له. وبذلك يصبح التّعبير بالنّسبة إليه وسيلة اكتشاف وتعلّم واتّصال "([7]).

        ويقع التعبير الشفوي موقعا استراتيجيا بين المهارات اللغوية الأخرى، حيث يأتي في المرتبة الثانية بعد ‏الاستماع، ومن خلاله يتمكن المتعلم من التعامل مع اللغة بإتقان كل لمهارات الأخرى بكفاية، حيث ‏تكشف هذ المهارة مدى قدرة الإنسان على التحصيل اللغوي، وتظهر ممارسته بمهارة وبأسلوب شيق مدى ‏تميّز كل إنسان عن غيره. ‏

         ويعد التعبير الشفوي وسيلة مهمة جدا؛ يحقق بها الإنسان ذاته، ويرضي نفسه في الاتصال شفويا بمن ‏يحيطون به، ذلك أنه أداة تواصل لغوي تشغل حيزا كبيرا، وزمنا لا بأس به ضمن حيز النشاطات اللغوية، لذا ‏يمكن القول: إنه الثمرة المرجوة من تعليم العربية وفنونها المختلفة، مما يؤدي إلى إنماء التلقائية، وتحقيق المطالب ‏المنشودة ‏.‏

    أهداف تعليم التعبير:‏

        بما أن التعبير الشفوي مهارة تحتاج إلى تدريس (مدرس، برنامج تدريسي، مكان وزمن للتدريس)، فإن ‏هذه المهارات تصبو إلى أهداف جمة، يمكن أن نقسمها إلى عامة وخاصة، فالعامة نحصّلها من النظر فيما ‏تحققه إجمالا ضمن مستويات تحليل اللغة العربية (الصوت والصرف والنحو والتركيب والدلالة...)، والتواصل ‏‏(الكفاية التواصلية). أما الهداف الخاصة فهي ما يتحقق لدى المتعلم من كفايات في كل مرحلة تعلمية بعينها. 

    أ- الأهداف العامة:‏

         يحقق التعبير الشفوي أهدافا كثيرة جدا بالنظر إليه كفن يرسخ المهارات اللغوية الأخرى، ويسعى إلى إنتاج ‏لغة سليمة من حيث أداء أصواتها (سلامة المخارج والصفات)، وضبط نظامها الصرفي والنحوي، والتحكم في ‏الوظائف النحوية واستعمال تراكيب لغوية سليمة وجمل أو عبارات يقبلها الذوق وتستسيغها الأذن. وأما ‏على مستوى التواصل فإن التعبير الشفوي يسعى إلى إبراز قدرة المتعلم على قل رسالة أو توصيل معنى بالجمع ‏بكفاءة بين معرفة القواعد اللغوية وبين القواعد الاجتماعية في عملية التفاعل بين المتكلمين ‏. أي إنه يمكن ‏من إنتاج خطاب يترجم مدى قدرة الفرد على استعمال اللغة في سياقات اجتماعية مختلفة.‏

    ب - الأهداف الخاصة:‏

       يعد هذا النوع من الأهداف بمثابة المهارات الفرعية التي تنمي قدرة المتعلمين على التحدث أو التعبير ‏مشافهة، حيث يمكنه أن يتحقق من خلال يأتي ‏: ‏

    ‏_ استخدام النظام الصحيح للغة العربية.‏

    ‏_ التدريب على السرعة في التفكير والقدرة على الارتجال في الحديث ومواجهة المواقف الكلامية الطارئة.‏

    ‏_ التغلب على الاضطرابات النطقية والنفسية.‏

    ‏_ تنمية الشعور بالحرية وإثبات الذات.‏

    ‏_ خلق جو خاص بين المعلم والمتعلم أساسه تبادل الحوار والمناقشة بعيدا عن الخوف والاضطراب.‏

    ‏_ المساعدة على اكتشاف مواهب المتعلمين.‏

    وكل ذلك يؤدي أيضا إلى: ‏

    ‏_ انتقاء الألفاظ والتراكيب اللغوية وحسن صوغ الجمل.‏

    ‏_ النطق الصحيح للكلمات والجمل دون تلعثم أو تكرار أو نسيان أو خجل.‏

    ‏_ القدرة على السرد بلغة سليمة مع مراعاة ترتيب الأفكار وتسلسلها المنطقي.‏

    ‏_ استعمال الحجج والبراهين عند التعبير عن رأي ما.‏

    ‏_ استخدام أنواع الكلمات المختلفة في مواضعها الصحيحة؛ كالضمائر وحروف العطف وحروف الجر ‏وغيرها.‏

    طرائق تنمية مهارة التعبير الشفوي:‏

    أ- طريقة القصة: ‏

        عرّفت القصة بأنها مجموعة من الأحداث، يرويها الكاتب، وهي تتناول حادثة واحدة، أو حوادث عدة، ‏تتعلق بشخصيات إنسانية، تتباين أساليب عيشها، وتصرفها في الحياة، على غرار ما تتباين حياة الناس على ‏وجه الأرض، ويكون نصيبها في القصة متفاوتاً من حيث التأثر والتأثير ‏.‏

       وتعدّ القصة من أقوى عوامل جذب الإنسان بطريقة طبيعية، وأكثرها شحذاً لانتباهه إلى حوادثها، ‏ومعانيها، فتثير القصة بأفكارها وصراع الأشخاص فيها وتعقد أحداثها، وبتصويرها لعواطف وأحاسيس الناس ‏وبيئتها الزمانية والمكانية وبلغتها وبطرائق تقديمها المختلفة، كثيراً من الانفعالات لدى القراء، وتجذبهم إليها، ‏وتغريهم بمتابعتها والاهتمام بمصائر أبطالها.‏

         وفي المدرسة يستطيع المعلمون أن يستفيدوا من ميل الأطفال إلى القصة وعلى وجه الخصوص في المراحل ‏الأولى من التعليم، فيزودوا الأطفال عن طريقها المعلومات الأخلاقية والدينية والجغرافية والتاريخية وغيرها، ‏فيهيئوا لهم المعرفة والمتعة في آن معاً. 

    ب- طريقة التعبير الحر: ‏

        إنّه حديث الطلبة بمحض حريتهم واختيارهم عن شيء يدركونه بحواسهم في المنزل أو المدرسة أو الشارع ‏أو حديثهم عن الأخبار التي يلقيها الطلبة في الفصل كحادثة وحكاية وتعقبه مناقشات يشترك فيها الجميع، ‏أو محادثة في صورة أسئلة يوجهها والأطفال والمعلم إلى صاحب الخبر ليجيب عنها وقد يشترك المعلم أحياناً ‏بإلقاء خبر على تلاميذه، ينتزعه مما يرضي حاجات الطفولة وميولها. ويمكن أيضاً توظيف ما ألقى بظلاله ‏علينا مجتمع المعرفة، حيث تعدد مجالات الاتصال اللغوي وقنواته عبر وسائل متعددة ، وقد لوحظ أن ‏الطلبة يميلون لكل ذلك ويقبلون عليه، فهو يلائم الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة، ويسلك المعلم في ‏درسه الخطوات الأتية ‏: ‏

    التمهيد، بربط الموضوع بخبرات الطلبة مثلاً، أو أن يشرح المعلم المطلوب عمله في هذا الدرس. ‏

    استثارة المعلم للتلاميذ بأسئلة مختلفة حول موضوع التعبير، فإن كان مجاله صورة ما، يطرح المعلم أسئلة ‏مختلفة على جميع جزيئات الصورة، واستثارة خبرات الأطفال حولها، نظراً لأن كل طفل في إحدى ‏جزيئاتها، صورة لخبرة أو تجربة مرّ بها أو عرفها. ‏

    تمثيل المتعلمين دور المعلم، بطرح الأسئلة على زملائهم أو طرحها على معلمهم. ‏

    تدريب المتعلمين على ترتيب حديثهم حول الموضوع الذي تحدثوا فيه، وذلك بإعادة بعضهم الحديث عن ‏الموضوع بالتسلسل.‏

     

    الهوامش:

    [1] نسيم عون. اللغة في المعرفة أبحاث في الأساس اللغوي للأدب. ط1. دار الفارابي. بيروت. لبنان. 2013. ص: 46.

    [2] أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ. البيان والتّبيين. تحقيق وشرح عبد السلام محمد بن هارون. ج 1. دار الجيل. بيروت. ص: 10.

    [3]  عبد الفتاح سليم. موسوعة اللحن في اللغة مظاهره ومقاييسه. ط 2. مكتبة الآداب. القاهرة. 2009. ص: 13.

    [4]  راتب قاسم عاشور ومحمد فؤاد الحوامدة. فنون اللغة العربية وأساليب تدريسها بين النظرية والتطبيق. ط1. عالم الكتب الحديث. إربد. 2009. ص: 121. 

    [5] عبد العليم إبراهيم. الموجه الفني لمدرسي اللغة العربية. ص: 145.

    [6] عبد العليم إبراهيم. الموجه الفني لمدرسي اللغة العربية. ص: 150.

    [7] عبد القادر فضيل. دليل المعلم في تعليم التعبير والقراءة والكتابة. المعهد التربوي الوطني. الجزائر. 1981/1982. ص: 5