تعليم العناصر والمهارات اللغوية (2)؛ النحو
أهداف الدّرس:
|
الهدف الخاص: تحليل كيفية تعليم النحو العربي. الهدفان الإجرائيان: يتوقّع منك عزيزي الطالب، بعد فراغك من دراسة المحاضرة أن تكون قادرا على أن: - تتبيّن أهمّية النحو العربي. - تعدّد أنشطة التدريب في تعليمه. |
القراءات المساعدة:
|
1- ابن جني. الخصائص. 2- عبد العليم إبراهيم. الموجه الفني لمدرّسي اللغة العربية. 3- عبده الراجحي. التطبيق النحوي. 4- عبد الرحمن الحاج صالح. بحوث ودراسات في علوم اللّسان. 5- حسني عبد الباري عصر. الاتجاهات الحديثة لتدريس اللغة العربية. |
في مفهوم النحو:
النحو أو الإعراب أو العربية؛ مصطلحات ثلاثة لعلم استنبط من اللغة ليضبط اللغة. لغة المتأخرين التي يجب أن تبقى امتدادا للغة المتقدّمين، حتى نبقي على الهوية، ونحفظ التراث والأثر، فبهما نستشرف المستقبل. لقد حفظ هذا النحو اللغة العربية طوال هذه القرون، وصانها من التحلّل والفساد([1]) وهذا بفضل قواعده وقوانينه التي ظلت توجّه النتاج اللغوي للمتكلّمين، في كيفية تواصلهم وإبداعاتهم؛ حيث إنّهم ملزمون باتباع طريقة مَن قَبْلَهم، ونهج منهجهم في بناء الكلام. وعليه، فهو قواعد وطريقة تُلتَزَم في التعبير. والنحو، عموما، ضابط للغة كيفما كانت، عربية وغيرها. " حدّده (بيار غيرو / Pierre Guiraud) بقوله: إنّ النحو هو الفنّ الذي يعلّم الكتابة والتّكلّم بلغة ما دون خطإ. إذ إنّه يُقنِّن ويرسم مجموعة قواعد تكون حجّة في لغة ما بموجب أحكام موضوعة من قِبَلِ منظّرين أو مقبولة بالاستعمال. أمّا العالم اللغويّ (دي سوسير / De Saussure) فيقول إنّ النّحو (يدرس اللغة بصفتها مجموعة طرائق التعبير. ويشمل بالتالي الأنظمة التي تعالج البنية والتركيب) "([2]). وهو عند علماء العربية المتقدمين (ابن جني مثلا): " انتحاء سمت كلام العرب في تصرّفه من إعراب وغيره "([3]). وحدّه بعض المتأخّرين بقوله: " إنّ النحو هو محاكاة العرب واتباع نهجهم فيما قالوه من الكلام الصحيح المضبوط بالحركات. أو هو قانون تأليف الكلام "([4]). وعلى هذا فالنحو علم من علوم اللغة. " ومعروف أنّه لكي يصاغ علم صياغة دقيقة، لا بدّ له من اطّراد قواعده، وأن تقوم على الاستقراء الدقيق، وأن يُكفَل لها التعليل، وأن تصبح كلّ قاعدة أصلا مضبوطا تُقاسُ عليه الجزئيات قياسا دقيقا "([5]). وقد تحقّق للنحو العربيّ هذا، فـ " كلّ ذلك نهض به ابن أبي إسحاق وتلاميذه المتأخّرون. وأمّا من حيث القياس والتعليل فقد توسّعوا فيهما، إذ طلبوا لكلّ قاعدة علّة، ولم يكتفوا بالعلّة التي هي مدار الحكم، فقد التمسوا عللا وراءها. وقانون القياس عامّ، وظلاله مهيمنة على كلّ القواعد إلى أقصى حدّ، بحيث يصبح ما يخرج عليها شاذّا، وبحيث تُفتح الأبواب على مصاريعها ليقاس على القاعدة ما لم يُسْمَع عن العرب ويُحمَل عليها حملا، فهي المعيار المحكم السّديد"([6]).
النحو في العملية التعليمية:
وفي العملية التعليمية، يرى البيداغوجيون أنّ النحو في المراحل ما قبل الجامعية، لا يكون هدفا في حدّ ذاته، فقواعده التي يتمّ تعلّمها، إنّما هي " وسيلة لضبط الكلام، وصحّة النّطق والكتابة، وليست غاية مقصودة لذاتها، وقد أخطأ كثير من المعلّمين حين غالوا بالقواعد، واهتمّوا بجمع شواردها، والإلمام بتفاصيلها، والإثقال بهذا كلّه على التلاميذ، ظنّا منهم أنّ في ذلك تمكينا للتلاميذ من لغتهم، وإقدارا لهم على إجادة التعبير والبيان "([7]). ورأوا أنّ المطلوب، إنّما هو التدريب والتمرّن على النسج في تأليف الكلام بمراعاة هذه القواعد ووفق الأساليب العربية. وإذا كان التطبيق اللغويّ هنا، قد أصبح ضرورة ملحّة، وأولوية تسبق كلّ تقنين أو تقعيد، فإنّ مردّ ذلك، يعود لطبيعة المتعلّم (غير الناضج فكريا ومهاريا)، وقدراته العقلية المحدودة، ومنطق التدرّج الذي يتطلّبه فعل التعلّم. ناهيك عن الصعوبة الكامنة في طبيعة التجريد في القاعدة النحوية؛ حيث إنّ " القواعد النحوية.. تجريدات أكثر تعقدا من المفهومات النحوية نفسها، وتتضمّن أكثر من مفهوم، فضلا عن عدّة علاقات تحكم سلوك المفهومات فيما بينها داخل التركيب الذي يعبّر عن القاعدة، ومن ثم فلا يمكن لمفهوم واحد نحوي، أن يعبّر عن قاعدة نحوية. ولعلّ هذا هو السبب في بعض مظاهر الصعوبة التي يوصف بها النحو العربيّ "([8]). ولهذا، أكّد الباحثون على ضرورة التعامل مع موضوعات النحو باحترام مستويات التعلّم ومراحله، والابتعاد عن الإغراق النظري في قضاياه. لقد أكّدوا على ضرورة الإكثار من التطبيقات، والتنويع فيها، بما يتناسب مع مراحل التعليم المختلفة. حتّى قال (عبد الرحمن الحاج صالح): " ولهذا نرى مع كلّ اللسانيّين، أنّ قسطها من الدّراسة يجب أن يكون أوفر بكثير من حصّة العرض والإيصال. ومهما كان، فإنّه يجب ألا تقلّ نسبتها عن ثلاثة أرباع الدراسة، (وهيهات أن يكون هكذا الأمر في واقعنا التعليميّ). بل، كلّما توقّف، توقّف معها النّموّ اللغويّ، وصارت الملكة فيها شيئا فشيئا إلى الزّوال، حتّى ولو كان صاحب هذه الملكة يحفظ قواعد اللغة كلّها"([9]).
كما يجب أن ننبّه إلى أنّ تمرين القواعد، لا يمكن أن يقتصر دوره على تطبيق القاعدة النحوية في سياق تعليمي مصطنع، أو ترسيخها بالحفظ والاستظهار، فقد بات هذا النهج من سلبيات الطرائق التقليدية التي ظهرت محدودية جدواها، بل يجب أن يتعدّى ذلك إلى أن يساعد على تمكين المتعلّم من توظيف هذه القواعد في سياقات التواصل اللغوي، والفعل التبليغي.
وعليه يمكن القول؛ إنّ كلّ أنواع التمارين اللغوية المتعلقة بالنحو، سواء كانت تمارين تحليلية تركيبية، أم كانت تمارين بنيوية، أم كانت تمارين تواصلية، يمكن الاستفادة منها، وتوظيفها في التدريب على المحاكاة، والترسيخ، أو النسج على المنوال والإنتاج، في جميع مراحل التعليم، على أن يتم احترام خصوصية المرحلة، والتخطيط لاستغلال هذه التمارين بما يحقّق الأهداف المرصودة؛ فيكون الإكثار منها من جهة العدد، لأنّ الطرق الحديثة لتعليمية اللغات تؤكّد على ضرورة الإكثار منها، حيث إنّما يتمّ اكتساب اللغة عن طريق الممارسة المكثفة. كما يكون التنويع فيها من جهة المحتوى اجتنابا للملل الذي قد يستشعره المتعلّم من تكرار النموذج. أمّا عن تمرين الإعراب الذي يصاحب المتعلّم بدءا من السنة الخامسة من التعليم الابتدائي، ويمرّ معه إلى باقي السنوات التعليمية (في الإعدادي والثانوي)، فينبغي ألا يغرينا في الانسياق وراءه لاستكشاف الوظائف النحوية للكلمات أو الجمل، والعلاقات التي تربط هذه العناصر، وبالتالي نجعله يأخذ المرتبة الأولى من اهتمامنا، وإنّما يفضّل أن يكون بعد التمارين البنيوية، أو تجاوزه أحيانا إلى التمارين التواصلية مباشرة. وإن كان الاهتمام به مطلوبا، فإنّه مشروط بعدم الإغراق في التفاصيل.
1- في المرحلة الابتدائية: تمّت الإشارة من قبل إلى أنّ الباحثين " انعقد إجماعهم على أنّ القواعد تستلزم تهيّؤا عقليا خاصّا، يمكّن التلاميذ من الموازنة، والتعليل، والاستنباط. وقد مال أكثر المربّين إلى إعفاء تلميذ المدرسة الابتدائية من دروس القواعد حتى سنّ العاشرة؛ أي إلى الصفّ الخامس "([10]). والحقيقة؛ إنّ القواعد النحوية معنية بهذا الإجماع، ولكن بكيفية أكثر تخصيص، فلا يعلّم المتعلّم في طوره الأوّل القواعد مطلقا، وإنّما يحرص المعلّم على تمكينه " من الكلام باللغة التي يستطيعها، ويغفر له العامّية، لأنّ صحّة الأسلوب ستأتي بالتدريج"([11]). ولكن بدءا من السنة الثالثة يمكن " تدريبه على وحدات نحوية معينة، مما يشيع في لغته، ويستعمله استعمالا خاطئا، وذلك كالتدريب على الأسئلة والأجوبة، وعلى بعض الضمائر، وأسماء الإشارة، والأسماء الموصولة... وهذا النوع من التدريب لا نسمّيه قواعد، ولا تكوين جمل، ولكن الاسم الملائم له، هو التدريب على الاستعمال اللغوي.. وفي هذه الحلقة يجب تيسير التدريب، وتحبيبه إلى التلاميذ باستعمال البطاقات، والألعاب اللغوية، والمحاورات، والتمثيليات، واستخدام القصة، متى أمكن ذلك. "([12]). وبدءا من السنة الخامسة " يمكن أن نطمئنّ إلى نضج فكره، وقدرته على فهم القواعد بالطريقة القاصدة، التي تعتمد على الأمثلة والمناقشة والاستنباط، والتطبيق "([13]).
2- في المرحلة الإعدادية: تدريس النحو في هذه المرحلة، يعتمد على الاهتمام بالجانب الوظيفي وهذا بالإكثار من التعليل، والاستنباط، والاهتمام بالإعراب مع عدم الإغراق في التفاصيل، والتزام الطريقة الغرضية القاصدة.
3- في المرحلة الثانوية: موضوعات النحو في هذه المرحلة، هي موضوعات أكثر دقّة، وعمقا، مقارنة بموضوعات المرحلة السابقة. لكن الجانب الوظيفي يجب أن يبقى هو المهيمن، فالنحو حتى في هذه المرحلة ليس مطلوبا في ذاته. لهذا، لزم أن نجعل من التطبيقات مجالا لمزيد من التعليل، والبرهنة على صحّة بعض الاستعمالات اللغوية، وإقدار المتعلّمين " من أداء المعاني المختلفة بالأساليب المنوّعة الصحيحة؛ كالنفي، والتوكيد والشرط، والتعليل، والوصف، والقسم، والتعجب، وغير ذلك من المعاني التي تعرض في الأذهان، ويحتاج التعبير عنها إلى القوالب الصحيحة "([14])؛ أي، أنّ الشّرط المطلوب في التمرينات، هو مدى انتفاع المتعلمين بالقواعد النحوية في نتاجهم اللغوي.
على أنّه يجب التأكيد على أن " هناك ندرة بالغة في البحوث التجريبية لمقترحات بمحتويات نحوية، بغرض التوصّل إلى أنسب القواعد الملائمة لكلّ مرحلة عمرية لطلاّب التعليم العام، ولم تجر دراسة واحدة لمحاولة علاج الصعوبات التي قد تكون وراء شيوع الأخطاء النحوية، أو تدنّي مستويات التمكّن من مفهومات النحو العربي، وقواعده "([15]). ولهذا فإنّ الدعوة قائمة لتدارك الأمر، والإسهام بالبحث العلمي في إيجاد مقاييس، أو معايير، تضبط السلوك التعليمي الكفيل بالنهوض بالدرس النحوي، وتكييفه بما يتناسب مع كلّ مرحلة تعليمية، سواء في الجانب النظري، أو الجانب التطبيقي.
الفرق بين النّحو العلمي والنّحو التّعليمي:
يفرّق الباحثون بين النّحو التّعليمي والنّحو العلمي بكون الأوّل قياسي، والثّاني استقرائي، والأوّل معياري، والثّاني وصفي، والأوّل قاعدة تُراعى، والثاني بحث يسجّل اللّغة أثناء عملها في مرحلة من مراحل وجودها. وبتعبير آخر يُمكن التّمييز بين النّحو العلمي والنّحو التّعليمي بالآتي:
1- النّحو العلمي: يقوم على نظرية لغوية تُنشد الدّقة في الوصف والتّحليل والتّفسير، وتتّخذ لتحقيق ذلك أدقّ المناهج، من أهدافه الاكتشاف المستمرّ والخلق والإبداع.
2-النّحو التّعليمي: يرتبط بالعملية التّعليمية؛ إذ يُمثّل المستوى الوظيفي لتقويم اللّسان، وسلامة الخطاب، وأداء الغرض، يرتكز على ما يحتاجه المتعلّم، يختار المادّة المناسبة من النّحو العلمي، مع تكييفها تكييفا محكما طبقا لأهداف التّعليم وظروف العملية التّعليمية. فالنّحو التّربوي يقوم على أسس لغوية ونفسية وتربوية وليس مجرّد تلخيص للنّحو العلمي. فعلى هذا المستوى ينبغي أن تنصبّ جهود التّيسير .
ونخلص إلى أنّ مصطلح النحو لم يكن متّسما بالثّبات، ففي البداية عند القدماء كان يطلق على التغيير الذي يطرأ على أواخر الكلمات من حيث الإعراب والبناء، ثم بعد ذلك أصبحت النظرة أوسع لتشمل مباحث النحو والصّرف معا، ذلك أنّ العرب منذ القديم عنوا باللّغة وحاولوا الحفاظ عليها عن طريق هذا الأخير.
أهمية تعليم النحو:
إن أهمية تدريس النحو تكمن في تكوين الملكة اللسانية الصحيحة لا لحفظ القواعد المجردة، فالعربي الأول الذي أخذت اللغة عنه لم يكن يدري ما الحال وما التمييز، ولم يعرف الفرق بين المبتدأ والفاعل، فكل هذه أسماء سمّاها مشايخ النحو عندما وضعوا قواعد اللغة لحفظها من اللحن. لهذا كان الغرض الذي وضعت هذه القواعد لأجله هو خدمة اللغة العربية في مستوياتها المختلفة .
أما أهمية تدريس نشاط القواعد بصفة عامة فتكمن في سلامة التعليم حديثا وكتابة، إلى جانب فهم الأفكار وإدراك المعاني بيسر، لهذا فهي تحتاج إلى كثرة التدريب وملاحظة طرائق استعمال اللغة في نصوص ومواقف لغوية حية تمكّن المتعلمين من فهم القواعد واستخدامها استخداما سليما. أي أنّ معرفة القواعد اللغوية ودراستها ضرورة ملحة لكل متعلم وكاتب، فهي وسيلة لإتقان مهارات اللغة العربية وتقويم ألسنة الطلبة وتجنبهم الخطأ في الكلام والكتابة.
أهداف تعليم النحو:
تختلف أهداف تدريس النحو باختلاف المرحلة التي يدرس فيها، لكن يمكن أن نذكر أهمها على الّنحو الآتي:
1- الأهداف العامة: تعد القواعد النحوية والصرفية وسيلة لضبط الكلام، كما تعد مؤشر علمي لتقويم الألسنة، وكتابة الخطابات بسبل سهلة ويسيرة، وفي هذا السياق قال ابن خلدون: «إنّ النحو من علوم الوسائل وليس من علوم المقاصد و الغايات» .
2- الأهداف الخاصة: هي التي من أجلها يحضّر المعلم درسه لتقديمه للتلاميذ، وتختلف باختلاف الموضوع وطبيعة العرض والطريقة المعتمدة في ذلك، ويختلف الغرض من تدريس قواعد اللغة العربية في المرحلة الثانوية عن المراحل التعليمية الأخرى وذلك لاختلاف أعمار المتعلمين وقدراتهم، ومن بين أهم الأهداف التعليمية الخاصة ما يأتي:
- تعميق الدراسة اللغوية عن طريق إنماء الدرس النحوي للتلاميذ، إذ يحملهم ذلك على التفكير وإدراك الفروق الدقيقة بين الفقرات.
- زيادة قدرة التلاميذ على تنظيم معلوماتهم مع تعويدهم على الدقة والملاحظة والموازنة، فدراسة النحو والصرف تقوم على تحليل الألفاظ والجمل وإدراك العلاقات بين المعاني والتراكيب .
وعليه يمكن القول بأن تحديد موضوعات النحو والصرف التي ينبغي أن نعلّمها للتلاميذ يجب أن تسبق بأبحاث علمية تستهدف معرفة الأساليب الكلامية والكتابية التي تشيع لدى المتعلمين، والصعوبات التي يجدونها في التعبير عن أفكارهم بجمل سليمة، فإذا عرفنا هذه الصعوبات أمكن لنا أن نتخير الموضوعات التي تساعدهم في إنتاج وتحليل أفكارهم، حتى نصل إلى تحقيق الأهداف المنشودة سواء أكانت عامة أم خاصة.
علاقة النحو بالمهارات اللغوية:
يرتبط النّحو ارتباطا وثيقا بالمهارات اللّغوية، فهو يقوم بتنمية قدرة الطلاب على فهم ما يسمعون فهما دقيقا وترسيخه في أذهانهم، كما أنه وسيلة لمساعدة الطلاب على صحة القراءة والكتابة أو بالأحرى إنّ النحو قد جاء ليضبط اللّغة من اللّحن سواء كان ذلك في شكلها المسموع أو المنطوق أو المكتوب.
خاتمة:
النحو عماد اللّغة العربية وذروة سنامها، ولا يمكن الاستغناء عنه، فهو السّبيل الأساسي في صيانتها من الفساد واللّحن، وهو الذي يعمل على المحافظة على وجودها ودوامها، وأما تعليمه فقد بات من الضروريات العملية، وتبسيط طرائق تدريسه وتيسيرها، كلّ هذا وذاك يسهم بشكل كبير في استيعاب دروسه والاستفادة منه في الممارسات اللّغوية.
[1] ينظر، عبده الراجحي. التطبيق النحوي. دار النهضة العربية للطباعة والنشر. بيروت. 1408هـ / 1988م. ص: 6.
[2] إميل بديع يعقوب وميشال عاصي. المعجم المفصل في اللغة والأدب. المجلد الثاني. ص: 1238.
[3] ابن جني. الخصائص. ج 1. ص:103.
[4] إميل بديع يعقوب وميشال عاصي. المعجم المفصل في اللغة والأدب. المجلد الثاني. ص: 1238.
[5] شوقي ضيف. المدارس النحوية. دار المعارف. القاهرة. ج م ع. ط7. ص: 18.
[6] المرجع نفسه. ص: 19/ 20.
[7] عبد العليم إبراهيم. الموجه الفني لمدرّسي اللغة العربية. ط8. دار المعارف بمصر. 1975. ص: 203.
[8] حسني عبد الباري عصر. الاتجاهات الحديثة لتدريس اللغة العربية. ص: 300.
[9] عبد الرحمن الحاج صالح. بحوث ودراسات في علوم اللّسان. ص: 233- 234.
[10] عبد العليم إبراهيم. الموجه الفني لمدرّسي اللغة العربية. ص: 207.
[11] عبد العليم إبراهيم. الموجه الفني لمدرّسي اللغة العربية. ص: 208.
[12] المرجع نفسه. ص: 208.
[13] المرجع نفسه. ص: 209.
[14] المرجع نفسه. ص: 211.
[15] حسني عبد الباري عصر. الاتجاهات الحديثة لتدريس اللغة العربية. ص: 321/ 322.