النظام الإقتصادي
أولا:الزراعة.
تعتبر الزراعة المورد الأساسي لمصر، أما النيل فهو المورد الوحيد لهذه الزراعة، ولقد كتب الرحالة الإغريق عن العمل الزراعي في مصر وكيفية العمل وطبيعته وغنى الأرض المصرية، وكان الفلاح المصري يعاني الكثير من التعب بسبب طبيعة البلاد الزراعية لاسيما فيما يختص بوقت فيضانات النيل، كما أن العوامل السياسية والاجتماعية التي أحاطت بالفلاح جعلته أكثر تعبا وضيقا، وبالرغم من ذلك فإن ما شهدته مصر من تطور زراعي إنما يعود فضله إلى هذا الفلاح، وكانت الحبوب لاسيما الشعير والقمح من أهم المحصولات الزراعية، ويرافقها تربية الماشية والصيد، وكانت المواد الزراعية والماشية والطيور الأسس الغذائية للشعب المصري
2. التجارة
2.1. المواصلات
وتقوم المبادلات على المقايضة، ولما اشتهرت مصر بمعبوداتها وتعدد ألهتها فقد كانت لها صلة بالتجارة و يتذرع إليها الملاحون بالدعاء قبل انطلاقهم في تنقلاتهم: ومن بين معبودات التجارة(ست) الإله المحلي للواحات وحامي طريق القوافل التجارية البرية والبحرية، وتعود شهرة مصر في التجارة لموقعها الاستراتيجي، فقد ساعدت الملاحة المباشرة بين البحر المتوسط والبحر الأحمر منذ الألف الثانية قبل الميلاد على تنشيط التبادل التجاري بين أسيا وإفريقيا، وأدت إلى مراقبة الطرق التجارية بأسيا وموانئ فينقيا.