تكشف دراسات عن التبعية المتبادلة بين الإعلام والحركات الاجتماعية؛ فالحركات تحتاج لاهتمام الإعلام لتكبير مطالبها، ويستجيب الإعلام لما يثيره المجتمع من اهتمام ولكنه أيضًا يختار ما يتعلق بما يفتتحه الحراك الاجتماعي، مما يعزز بناء حقول معنوية وسياسية مشتركة حول قضايا محددة