• إطار الإطار/التعيين/التمهيد :(Framing, Agenda Setting, Priming): تبيّن أعمال شائعة في علوم الاتصال كيف تشكّل وسائل الإعلام "ما يُرى" و"ما يُفكَّر فيه" لدى الجمهور، وتُحدِّد معاني القضايا ولماذا تصبح بعض القضايا ذات أهمية أكثر من غيرها. فالإطار يشرح كيف تُنشئ وسائل الإعلام تصورات محددة لواقع سياسي واجتماعي، في حين يوضح التعيين كيف تُبرز وسائل الإعلام قضايا بعينها وتُحدد الأولويات العامة، أما التمهيد فيركز على الاستعداد الإدراكي للجمهور لتقييم القضايا اعتماداً على محاور إعلامية سابقة. كما يؤكد التحليل المقارن بين هذه النُظم الثلاثة أن الإعلام ليس محض ناقل للواقع، بل مُنشئ لسياقات الفهم والتقييم العام .
  • التفاعل بين الإعلام والرأي العام كظاهرة مركبة: تتناول الدراسات أن الإعلام ليس مقصوداً في فراغ بل يعمل في منظومة من العلاقات مع الجمهور، والحركات الاجتماعية، والمؤسسات السياسية، حيث تلعب وسائل الإعلام دوراً في تعزيز أو تقويض مطالب المجتمع المدني، وتظهر العلاقة كديناميكية تبادلية تحتاج إلى تحليل مستفيض لسياقات التواصل والضبط الاجتماعي .
  • نماذج الاستخدام والاشباعات :كناقلة لفهم اختيار الجمهور لمصادر الإعلام وتفسيره: تُبرز هذه النظريات كيف يسعى الأفراد إلى الإعلام لتحقيق حاجاتهم المتنوعة مثل الحصول على معلومات، التسلية، التفاعل الاجتماعي، والتوجيه، وهو ما يربط بين توقعات الجمهور وطرق استخدامه للوسائط وكيفية تشكيله للمواقف السياسية والآراء 
Modifié le: lundi 29 décembre 2025, 23:51