الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
Nombre de réponses : 21

كيف تطورت مفاهيم الدلالة عند علماء اللغة العرب؟ وماأبرز الفروق بين تناول الدلالة عند كل من ابن جني وابن فارس؟ وضح امثلة تبين اختلافهم في فهم علاقة اللفظ والمعنى؟ 

En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
تطور فهم الدلالة عند اللغويين العرب من تركيز على اصل اللفظ الى اهتمام بالسياق والاستعمال. ويرى ابن جني ان معنى يتحدد بالوضع اللغوي والسياق . فتتغير الدلالة الكلم بحسب استعمالها بينما يرى ابن فارس ان لكل جذر اصلا معنويا ثابتا تتفرع عنه المعاني فمثلا تختلف معاني "عين" عند ابن جني اما " عند ابن فارس فيرجع معاني جذر "ق و م
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
تكون على عدة مراحل نذكرها
الملاحظة الصوتية التي تم التركيز فيها على دلالة المفردات في الاستعمال وضبط المعاني
البحث في العلل اللغوية مثل علاقة اللفض بالمعنى والتركيز والاهتمام ب الاشتقاق الأبدال الاصوات ودلالاتها
أما بالنسبة إلي الفروق بين ابن جني وابن فارس فابن جني يربط الدلالة بالاصوات و بحركة الحروف ويرى أن تغير حرف واحد قد يغير معنى الكلمة تماما مثل
قطع قضع قضم حيث يرى أن بينهما تقاربا صوتيا ومعنويا ويرى كذلك حرف القاف يشير إلى القوة والشدة ام بالنسبة إلى ابن فارس فيركز على وجود اصل معنوي واحد كما لا يهتم بقدر اهتمامه بجمع المشتقات في معنى جامع مثال قضم قطم قصم يدرجها إلى أصل واحد وهو القطع
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
تطوّرت مفاهيم الدلالة عند علماء اللغة العرب تطوّرًا تدريجيًا؛ فقد انطلقت من ملاحظة الاستعمال اللغوي وربط اللفظ بالمعنى في سياق القرآن والشعر، ثم اتجهت نحو التنظير عند علماء كابن جني وابن فارس. فابن جني نظر إلى الدلالة نظرة وظيفية تداولية تقوم على أن المعنى يتغيّر بتغير السياق، وأن اللفظ ليس ثابتًا، بل تحدده الاستعمالات المختلفة، ولذلك ركّز على الظواهر الصوتية والصرفية وأثرها في توليد المعنى، مثل قوله إن اختلاف الحركات يؤدي لاختلاف الدلالة (عَلِم، عَلَم، عُلِم). أمّا ابن فارس فكان يميل إلى الثبات المعجمي، ويرى أنّ لكل جذر “أصلًا دلاليًا” واحدًا تتفرع عنه المعاني، كما في اشتقاقه كل معاني جذر ق-و-م من “القيام والثبات”. ويظهر اختلافهما في فهم علاقة اللفظ بالمعنى؛ فابن جني يربطها بالسياق والاستعمال، مثل تغير معنى “الظن” بين اليقين والشك بحسب المقام، بينما ابن فارس يربطها بالأصل الدلالي الثابت الذي لا يخرج عنه اللفظ. هكذا انتقلت الدلالة العربية من الفهم الحسيّ إلى التفسير الاشتقاقي ثم إلى الوعي بالعلاقة المتغيرة بين اللفظ والمعنى.
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
تطور مفهوم الدلالة عند علماء اللغة العرب من الاهتمام بمعنى الكلمة وفهم القرآن والشعر فابن جني راى ان العلاقة بين اللفظ والمعنى طبيعية مرنة حسب السياق ، بينما ابن فارس ربط الدلالة بالجذر اللغوي واشتقاق الكلمات لتحديد المعنى الثابت فعلى سبيل المثال كلمة "قمر" عند ابن جني قد تشمل الجمال والضياء بحسب السياق اما ابن فارس فيركز على جذرها "ق-م-ر" لمعرفة معناها الاصلي بهذا يتضح ان ابن جني مرن مهتم بالسياق وابن فارس ثابت ومهتم بالجذر
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
تطورت مفاهيم الدلالة عند علماء اللغة العرب مع التركيز على الدلالة المعجمية والصوتية في القرن الثالث الهجري الى التقسيمات الدقيقة للدلالة اللفظية والمعنوية والصناعية في القرن الرابع متأثرة بالقران والنحو والأصول
ابن جنى رأى اللفظ خادما للمعنى مع عناية بالصوت والصرف ليتناسب معه فالاصوات تابعة المعاني مثل قضم وخضم
ابن فارس اعتمد الجذر كاصل واحد يدور حوله المعاني مثل رغن ونغر مع قياس الاشتقاقات على معنى عام
الفروق البارزة ابن جني يبرز التناسب الداخلي صوتيا وصرفها بين اللفظ والمعنى كحكم الاهية
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
بينما ابن فارس يركز على الجذر كمحور دلالي موحد مع ترادف جزئي لا تطابق تام
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
تطورت مفاهيم الدلالة عند علماء اللغة فقد انطلقت من الاستعمال اللغوي الى الاهتمام. بسياق الكلمة.
الفرق في تناول الدلالة عند ابن جني وابن فارس هو ان ابني جني رأى بان المعنى يتغير بتغير السياق واختلاف الحركات يؤدي الى اختلاف دلالة الكلمة فيما يركز ابن فارس على جذرها لمعرفة معناها الاصلي
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
تطور التفكير الدلالي عند العرب من1ـ ملاحظة استعمالات الألفاظ إلى تحليل بنية اللغة وعلاقة اللفظ بالمعنى بدأ الأمر عند الخليل من خلال ربط المعنى بالسياق والإستعمال وتطور عند علماء مثل الجاحظ وإبن جني وإبن فارس إلى نظريات حول أصل المعنى وطبيعته
2لفرق بين تناول الدلالة عند ابن جني وابن
فارس
ابن جني: يرى ان العلاقة بين اللفظ والمعنى علاقة اصطلاحية أي أن الناس هم الذين اصطلحو على تسمية الاشياء بهذه الألفاظ مثال: جذر ق ـ ط ـ ع (قطع ـ انقطع ـ تقطيع ـ قطاع)أي أن المعنى يتشكل من البنية+ السياق
ابن فارس: يرى ان العلاقة بين اللفظ والمعنى علاقة طبيعية وأصلية كل جذر عربي يحمل معنى واحد اصليا تتفرع منه باقي المعاني مثال: جذر ق ـ ط ـ ع له عنده معنى اصلي هو الانفصال وكل المعاني الاخرى تعود اليه ( قطع الحبل =انفصل)
حتى القطيعة= الانفصال في العلاقة
اي ان أصل الجذر التحرك والانسياب وكل الاستعمالات تعود الى هذا الأصل
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
تطورت مفاهيم الدلالة عبر عدة عصور بدءا من العصر الجاهلي ومرورا بالعصر الإسلامي وصولا إلى العصر الحديث ففي العصر الجاهلي ركزو على المفردات والمعاني الحسية فابن جني أشار إلى أن اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم فقد تناول دلالة اللفظ المركب والمفرد وناقش قضايا الاشتراك اللفظي والمجاز واعتمد على القرآن والاستنباط العقلي والقياس اللغوي اما ابن فارس اعتمد على المعاجم والمادة اللغوية المجموعة واهتم بالجذور الأصلية للالفاظ واشتقاقاتها ويرى أن للغة أصول ثابتة والتطور التاريخي للمعاني وينفي الترادف
ابن جني يقول في الخصائص أن اصل اللغة الهام واصطلاح لكن في بعضها مناسبة بين اللفظ والمعنى
ابن فارس يقول في الصاحبي اللغة توقيف ووضع فأما التوقيف فمن الله وأما الوضع فتواضع العقلاء
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
1)تطوّر مفهوم الدلالة عند علماء اللغة العرب انتقل من: مرحلة مبكرة اهتمت بوضع اللغة والفرق بين الحقيقة والمجاز (الخليل وسيبويه). مرحلة توسّع درست العلاقة بين اللفظ والمعنى دراسة أعمق (ابن جني، ابن فارس، الجرجاني). مرحلة نضج ركزت على أثر السياق والقرائن (الزمخشري والسكاكي). 2) الفرق بين ابن جني وابن فارس في فهم الدلالة ابن جني يرى أن الصوت له معنى وأن بين اللفظ والمعنى علاقة طبيعية/رمزية. يفسّر المعنى من خلال وقع الحروف وتناسقها. ابن فارس يرى أن لكل جذر في العربية أصلًا معنويًا واحدًا تتفرّع منه جميع المعاني. العلاقة بين اللفظ والمعنى عنده أصلية وثابتة 3) أمثلة توضّح اختلافهما مثال جذر (قطع) ابن جني: حروف الكلمة نفسها (ق-ط-ع) بصوتها القوي توحي بمعنى القطع. ابن فارس: جميع المعاني ترجع إلى أصل واحد هو "القطع والانفصال". مثال جذر (كتب) ابن جني: لا يبحث عن أصل موحد، بل يلاحظ اختلاف الاستعمالات والصيغ. ابن فارس: أصل الجذر هو "الجمع والضم"، وهو يجمع كل المعاني (كتاب، كتيبة، مكتوب).
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
شهد الدرس الدلالي عند علماء العربية تطورا ملحوظا، فقد انتقل من ملاحظة المعنى في الاستعمال الفصيح إلى بناء تصورات نظرية حول طبيعة العلاقة بين اللفظ ومعناه ويمثل ابن جني وابن فارس أبرز نموذجين لهذا الاختلاف إذ يؤكد ابن جني أن الدلالة تتشكل داخل السياق وأن تغير البنية الصوتية أو الصرفية يمكن أن يؤدي إلى تغير في المعنى لذلك يرى أن معنى الكلمة ليس ثابتا بل يتحدد باستعمالها في الخطاب وعلى النقيض من ذلك يصر ابن فارس على أن لكل جذر عربي معنى أصليا واحدا يشكل محورا تنبثق منه بقية الاستعمالات وهو ما يجعل الدلالة عنده ثابتة وغير خاضعة لتغير السياق ويتضح هذا الفرق في أمثلة كثيرة فابن جني يفسر اختلاف دلالات كلمة مثل العين بتغير المقام الذي ترد فيه بينما يرجعها ابن فارس كلها إلى أصل واحد هو الظهور والبروز وهكذا تبلور اتجاهان مختلفان في فهم الدلالة اتجاه يربطها بالسياق والاستعمال ابن جني واتجاه يربطها بأصل ثابت في الجذر ابن فارس
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
في العصر الجاهلي و صدر الاسلام بدأت الدلالة تتشكل كعلاقة بين اللفظ والمعنى لفهم النصوص خاصة بعد نزول القرآن الكريم مما أدى الى تخصيص دلالات ( مثل الصلاة؛ الزكاة) لتصبح ءات مفاهيم اسلامية خاصة بعد أن كانت تخمل معاني عامة.
في القرن 2/4 ه‍ ظهرت مباحث دلالية ضمن دراسات النحو والصرف و فقه اللغة والفلسفة.
بعدها مرحلة التنظير لعلاقة اللفظ والمعنى بشكل أعمق حيث ظهىت نظريات مهمة حول أصل اللغة و تغير دلالاتها و هو مايظهر جليا في كتاب «الخصائص» ابن جني و كتاب «المقاييس» ابن فارس.
في العصر الحديث اتفق العلماء على استعمال مصطلح «علم الدلالة» وهو العلم الذي يُعنى بدراسة المعنى سواءا على مستوى المفردة أو التركيب.
يرى ابن جني أن الدلالة تبحث عن المشترك بين تقليبات المادة (مثال: «ك؛ ل؛ م» يررى أن عند تبديل مكان الحروف تحتفظ بدلالة عامة مشتركة «القلب»)
اما ابن فارس يرى أن الدلالة تبحث عن الأصل الذي تشعبت منه كل المعانى (مثال:«ق؛ و؛ ل» هو الجذر اللغوي الأصلي وكل المعاني هي فروع متولدة منه)
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
تطوّرت الدلالة عند العرب عبر مراحل، يمكن تلخيصها في ثلاث اتجاهات
المرحلة اللغوية المبكرة
المرحلة القياسية.
مرحلة المعاجم الاشتقاقية والجذرية
ثانيًا: أبرز الفروق بين تناول الدلالة عند ابن جني وابن فارس
يمكن تلخيص الاختلافات في ثلاث نقاط رئيسية
1. طبيعة العلاقة بين اللفظ والمعنى
ابن جني
يؤمن بوجود نوعين من العلاقة:
أ‌) علاقة اصطلاحية وضعها البشر.
ب‌) علاقة طبيعية بين الصوت والمعنى (مثل محاكاة الأصوات الطبيعية).
يسمح بتغيّر المعنى بحسب البنية الصوتية أو الاشتقاق
ابن فارس
يرى أنّ لكل جذر معنى ثابتًا أصليًا، مهما تعددت مشتقاته.
يؤمن بثبات الدلالة واستقرارها، وأن الاشتقاق لا يبتعد عن المعنى الأصل.
2. منهج بناء الدلالة
عند ابن جني (الخصائص)
منهجه تحليلي صوتي–صرفي.
يربط بين التغيير الصوتي وتغيير
الدلالة (الإبدال، القلب…).
عند ابن فارس (مقاييس اللغة)
منهجه جذري اشتقاقي.
يقوم على ردّ جميع المشتقات إلى معنى محوري واحد.
3. النظرة إلى تطور المعنى
ابن جني
يرى أن المعنى قد يتطور ويتغيّر لاختلاف الأصوات أو السياق.
يقبل الترادف الجزئي وتعدد المعنى.
ابن فارس
يميل إلى رفض الترادف.
يرى أن تعدد المعنى يرجع إلى تشعبات المعنى الأصلي وليس إلى تطور عشوائي.
ثالثًا: أمثلة توضّح اختلافهم في فهم علاقة اللفظ بالمعنى
مثال (1): جذر «ق-ط-ع»
عند ابن جني
قد تختلف الدلالة بسبب تغير البناء الصوتي:
قطع: فصل.
قطاع: كثير القطع.
قطّ: بمعنى حَسْب.
قَطَّ: بمعنى قَصَّ أو قَصَّر.
يرى ابن جني أن هذه المعاني نتجت من اختلاف الأصوات والصيغ.
عند ابن فارس
يردّ الجميع إلى معنى أصلي واحد: القطع والفصل.
وهو يفسّر المعاني الأخرى بأنها من تشعّبات الأصل.
مثال (2): محاكاة الصوت
عند ابن جني
يؤمن بأن أصوات الكلمات قد تحكي المعنى:
خَرير الماء
صَهيل الفرس
يرى أن العلاقة هنا طبيعية
عند ابن فارس
يرى أن هذه الألفاظ لا تدل على الطبيعة بذاتها، بل ترجع إلى معنى أصلي في الجذر (مثلاً: “خ ر ر” يدل على الانحدار).
مثال (3): اختلاف الدلالة بتبديل حرف
عند ابن جني
تبديل الحروف يعطي اختلافًا في المعنى بسبب الصوت:
جرس / جرش
سرق / شرق
يربط اختلاف الحرف بتغيّر طفيف في المعنى.
عند ابن فارس
يرى أن كل جذر مستقل، ولا علاقة لهذه التحولات الصوتية بمعنى الجذر، ولا يبني عليها دلالة.
خلاصة الفروق في جملة واحدة
ابن جني: دلالي–صوتي مرن، يرى أن المعنى قد يرتبط بالصوت ويتطور.
ابن فارس: جذري ثابت، يرى أن لكل جذر معنى أصلي واحد ثابت.
إذا أردت، أقدر أرتّب لك الإجابة في شكل مقال جامعي كامل أو ملخص قصير للاستعمال في الفروض والاختبارات.
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
تعود الى التراث اللغوي القديم حيث كانوا يهتمون بدراسة اللغة من جوانبها المختلفة
ابن جنى ركز على الدلالة في كتابه الخصاىص حيث تناول دلالة الالفاظ والتراكيب واشار الى العلاقة بين اللفظ والمعنى
احمد بن فارس في كتابه الصاحبي في فقه اللغة ركز على دلالة الالفاظ وعلاقتها بالمعاني وتناول الالفاظ المشتركة والمختلفة في الدلالة
من ابرز الفروق
ابن جني يركز على الجوانب النظرية للدلالة وعلاقتها بالتركيب اللغوي
احمد بن فارس يهتم بالجوانب الفقهية واللغوية للدلالة مع التركيز على الالفاظ
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
تطور فهم الدلالة عند اللغويين العرب من تركيز على اصل اللفظ الى اهتمام بالسياق والاستعمال
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
اولا تطورت مفاهيم الدلالة عند العلماء العرب بجهود اللغويين و النحاة ،و علماء أصول الفقه و الفلاسفة
ثانيا الفرق بين ابن جني و ابن فارس في تناول الدلالة هو أن ابن جني اهتم بالمستوى الصرفي النحوي البلاغي اما ابن فارس ركز على المستوى المعجمي الاصولي
مثال ابن جني : ركز على المبنى و تأثيره في المعني مثال غفر ،اغتفر،استغفر درس التغيير الي طرأ على الكلمة و كيف يمكن أن يؤثر على
المعنى بين هذه الكلمات اما ابن فارس و
كمثال نجد دَرَسَ رد كل استعمالات إلى الأصل الواحد
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
تطورت الدلالة عند علماء العرب من فهمٍ معجميّ rooted إلى فهم صوتيّ ونظريّ، فبينما أقرّ ابن فارس بأن لكل جذر أصلاً دلالياً ثابتاً ترجع إليه المعاني، رأى ابن جنّي أن الدلالة تتأثر بالأصوات وتتغيّر بالاستعمال، فالعلاقة بين اللفظ والمعنى عنده ليست ثابتة بل تتطور بحسب السياق والأصوات المكوِّنة للكلمة. وتظهر الفروق في أمثلة مثل: قطع، خفق، كتب حيث يردّ ابن فارس المعنى إلى أصل واحد، بينما يفسّرها ابن جنّي بتأثير الأصوات وما
تولده من إيحاءات


ابن فارس: أصلٌ واحد ثابت → الجذر أساس الدلالة.

ابن جنّي: الدلالة مرنة متطورة → الصوت والاستعمال أساس الدلالة
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
بدأ الاهتمام بالدلالة مع التفسير و الفقه و النحو لفهم معاني القرآن و الحديث ثم تطور عند اللغويين بدراسة العلاقة بين اللفظ والمعنى و اصول الكلمات و يكمن الفرق بين ابن جني و ابن فارس في علم الدلالة :ابن جني:يرى وجود صلة طبيعية بين الصوت و المعنى مثال كلمة "قضم" للاكل اليابس بينما "خضم" للاكل الرطب و اللين
ابن فارس:يرى ان العلاقة اصطلاحية اساس لكنه يقول لكل ان لكل جذر معنى اصليا واحدا تتفرع عن باقي المعاني مثال جذر ق ل ب اصله تحويل و تغيير ومنه قلب الشيئ تقلب الاحوال كلها تعود لمعنى واحد
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
​تطورت مفاهيم الدلالة عند علماء اللغة العرب تطورًا عمليًا تدريجيًا، بدأ بمرحلة جمع اللغة وتصنيف الألفاظ في كتب حقول دلالية متخصصة (كالأضداد والإبل). ثم ارتقى المفهوم مع النحاة الذين ربطوا الإعراب بالمعنى (الدلالة التركيبية)، والأصوليين الذين وضعوا منهجًا دقيقًا للاستنباط الدلالي (العام والخاص). وبلغ هذا التطور ذروته مع البلاغيين الذين أكدوا على أن المعنى كامن في "نظم الكلام" وليس في المفردات المعزولة، مركزين على السياق وقصد المتكلم. أما عن الفروق الفردية، فيمثل ابن جني اتجاه العلاقة العضوية بين اللفظ والمعنى، حيث بحث في دلالة الصوت والصيغة وكيف يؤدي تغير التشكيل إلى تغير المعنى (كزيادة الحرف لزيادة المعنى). بينما يمثل ابن فارس اتجاه الأصل الكلي أو الوحدة الجذرية، فميز في كتابه "مقاييس اللغة" أن كل جذر ثلاثي يرجع إلى معنى أصلي كلي واحد تدور حوله جميع الاشتقاقات والفروع (مثال: جذر ص د ق يدل على القوة والصلابة والموثوقية).
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
اهتم العرب مصطلح دلالة الكلمات المفردة والمعاني معجمية لابن فارس توفي سنة 395في كتابة مقاييس اللغة سعى لاستنباط الصلات بين الألفاظ ودلالتها
En réponse à Utilisateur supprimé

الدلالة عند علماء العرب، الفلاسفة.، المتكلمون البلاغيون

par Utilisateur supprimé,
اهتم العرب مصطلح دلالة الكلمات المفردة والمعاني معجمية لابن فارس توفي سنة 395في كتابة مقاييس اللغة سعى لاستنباط الصلات بين الألفاظ ودلالتها