أكدت النظرية المعرفية على أهمية الإدراك والاستبصار في التعلم، ومن أعلام هذه النظرية، كوفكا، كوهلر، لفين، وتعد نظرية المجال "لكريت لفين" من أشهر النظريات

المعرفية التي تناولت الشخصية، لذلك سنوجزها في الأتي:

-      المجال الحيوي:

هو مجموعة الحقائق التي تحدد السلوك لشخص ما في لحظة ما، ويتضمن عنصرين أساسين هما: الفرد والبيئة النفسية، ويحدث السلوك نتاجا للتفاعل بينهما، وقد وضع لفين في الاعتبار لدى عرضه للمجال الحيوي، كل ما هو معاصر وأني وهذا لا يعني أن أصحاب نظرية المجال ليسو مهتمين بالمشكلات السابقة والتاريخية في حياة الإنسان أو بتأثير الخبرة السابقة، فقد أشار لفين إلى أن المجاليين توسعوا في اعتبار مدى المعاصرة في تجاربهم السيكولوجية لتشمل مواقف تتضمن أحداثا سابقة تمتد إلى ساعات وأسابيع إن الحدود بين الفرد والبيئة السيكولوجية وبين المجال الحيوي والعالم الطبيعي ليست حدودا فاصلة تماما بل أنها تسمح بالتأثيرات المتبادلة، وقد رفض لفين فكرة السمات الثابتة المشتركة ذلك أن الحقيقة النفسية تتغير بفعل القوى الديناميكية، وهذا يجعل التنبؤ بالسلوك أمرا صعبا.

-      نمو الشخصية:

 تناول لفين بعض التغيرات السلوكية التي تحدث خلال النمو، وبين أن هذه التغيرات تحدث نتاجا للتنوع في نشاطات الفرد وحاجاته ومعلوماته وعلاقاته التي تتزايد مع نموه، ومع النمو يتزايد تنظيم نشاطات الشخص ويصبح السلوك أكثر تكاملا وتنظيما، ولكن "لفين" أشار أيضا إلى النكوص الذي قد يحدث في النمو، وأن الإحباط هو أحد العوامل المهمة التي تؤدي إلى النكوص والارتداد.

-      نقد نظرية المجال:

-      تعد نظرية المجال من النظريات الظواهرية (تهتم بالخبرة والسلوك الظاهري) تركز اهتمامها على الخبرة الحاضرة المعاصرة أكثر من الخبرة الماضية للشخصية.

-      يعد التنبؤ بالسلوك بالنسبة لهذه النظرية أمرا صعبا.

-      لم تكن بعض مفاهيمها واضحة أو سهلة الفهم.

 

آخر تعديل: Saturday، 4 June 2016، 3:48 PM