تتضمن هذه المرحلة تقويم التكاليف والفوائد المحتملة للمواقف أو القرارات المتعلقة بالقضايا المطروحة، بما في ذلك مخاطر الخسائر البشرية والتكاليف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. في سياق السياسات العسكرية والقرارات الدولية.
هنا تتبلور المواقف وتترسخ عبر عمليات معرفية واجتماعية، مع إمكانية حدوث استقرار في الرأي العام أو تقلبات بحسب التفسيرات الجديدة للمعلومات والتفاعل الاجتماعي. يُظهر نموذج الرأي العام أن تكوين المواقف يمكن أن يتأثر بإجراءات تعليمية وتكيفية. في هذه المرحلة كذلك يبرز دور الحوار العام، العمل التشاركي، والمشاركة العامة كعوامل مهمة في بناء الرأي العام حول القضايا المعقدة. تُشير مصادر إلى أن التفاعل العام المؤسسي والمعايير البرلمانية والتواصل المفتوح يمكن أن تؤثر في تشكّل قناعات جماعية