رابعا- تحديد وسائل الاتصال والوسطاء :

     بعد القيام بتحديد احتياجات المنظمة من المعلومات، وتحديد الجمهور المستهدف والرسائل الاتصالية، يأتي دور تحديد الوسائل التي يتم بها نقل تلك الرسائل، وكذلك تحديد الممثلين لاستراتيجية الاتصال"الحوامل".

1- تحديد الوسائل:

وقد تكون الوسائل المستخدمة مكتوبة "صحف ومجلات"، أو سمعية وبصرية "إذاعة وتليفزيون"، أو شفوية "مقابلات، اجتماعات، خطاب..." أو إلكترونية...، وتختلف مكانة الوسائل فيما بينها من حيث قدرتها ومدى تناسبها في التأثير على جمهور معين دون آخر، وقد تتمتع وسيلة معينة بشهرة ومصداقية وثقة لا تتمتع بها وسيلة أخرى، لذلك يتوقف تأثر المتلقين بالوسيلة والرسالة المتضمنة والمرسلة عن طريقها على مكانتها وعامل الثقة التي تتمتع بها بين جمهور المستقبلين.

2- تحديد الوسطاء أو الحوامل"ممثلي الاتصال": وهم من يمر أو يحول عن طريقهم الاتصال قبل الوصول إلى الجمهور المستهدف، وقبل أن يكونوا وسطاء أو ممثلين للاتصال هم أيضا مستهدفين، ولكن ما يفرقهم عن المستهدفين هي قدرتهم على تحقيق السرعة في تحويل الاتصال، ويمكن أن يكون هؤلاء أفرادا "قادة، شخصيات، العاملين، المدير، مسؤول الاتصال..."، أو مجموعات"جماعات التعبير، حلقة الجودة، جماعة القيادة، فريق المشروع، وحدة العمل،..." أو النظام ككل "البيئة أو المنظمة".

ولناقل الرسالة في المجال الإعلامي والاتصالي أهمية كبيرة تبرز في:

- أنه يعطي هوية للرسالة ويشخصها.

- تصبح هناك صلة بين الرسالة وناقلها فيسهل على الجمهور المستهدف تذكرها.

- يتحدث بلغتهم، ويتطرق لما يوائمهم فيساهم في تعزيز الرسالة.

- إذا تم توظيف ناقل الرسالة من خلال مؤتمرات أو ندوات أو محاضرات فإن التفاعل بين ناقل الرسالة والجمهور يساعد في التعرف على آرائهم.

 

Modifié le: vendredi 5 juillet 2024, 20:36