لم يظهر علم الدلالة في العصر الحديث فجأة، بل هو امتداد لتفكير قديم في المعنى عند الفلاسفة واللغويين، خاصة في الحضارات اليونانية والعربية. غير أنّ الدرس الحديث نظّم تلك الجهود المتفرّقة، وحدّد مفاهيمه ومناهجه العلمية، فصار علمًا مستقلًا له أدواته الخاصة.
