لأنّ المعنى لم يولد مع الدرس الدلالي الحديث، بل كان حاضرًا في التراث اللغوي والبلاغي القديم. فالعودة إلى الماضي تسمح بتتبّع جذور التفكير الدلالي عند القدماء، والكشف عن إسهاماتهم في قضايا المعنى، ومقارنة القديم بالحديث لفهم تطوّر الدلالة وتكاملها، لا لقطع الصلة بها.
