فعلى الرغم من أن علم الدلالة الحديث تأسس كعلم مستقل على يد بريال، إلا أنه لم يظهر فجأة. بل هو تتويج وتنظيم منهجي لجهود القدماء في الفلسفة اليونانية (قضية الطبيعة/الاصطلاح)، وفي التراث العربي (قضايا اللفظ والمعنى والأصول)، مما يجعله تطويرًا وليس قطيعة كاملة.
