معايير التوافق
ليس هناك أسلوب واحد يصلح للجميع وبالتالي لا يوجد معيار واحد للتوافق يتفق عليه العلماء وذلك لأن التوافق عملية فردية اجتماعية تتأثر بالزمان والمكان والثقافة التي نشأ فيها بجانب سمات واستعدادات الأفراد وظروف الموقف. إلا أن هناك أساليب مختلفة ومعايير متعددة للتوافق تعبر عن وجهة نظر صاحبها . واهم هذه المعايير:
- المعيار الإحصائي.
- المعيار المثالي.
- المعيار الاجتماعي الثقافي.
- المعيار الشخصي.
- المعيار الطبيعي.
وفيما يلي سنتكلم عن هذه المعايير كل على حده:
6. المعيار المرضي
المحك المرضي يعتمد في تحديد التوافق من خلال أعراض عيادية. لا يخلو شخص في حياته من سوء التواق ولكن اختلاف مستوى التواق يدفع البعض، ولهذا يلجئون إلى المعالجين النفسيين (أطباء وأخصائيو علم النفس ومرشدين )، إلى المرشد النفسي الذي يتعامل مع حالات سوء التوافق التي لم ترقى غلى درجة الاضطراب المرضي سواء للوقاية من الاضطرابات أو الرعاية النفسية
وهو كل ما يتماشى مع مفاهيم الصحة العضوية والصحة العقلية.
يعتمد في تحديد التوافق من خلال أعراض عيادية، فسوء التوافق هنا حالة مرضية لها أعراض، ومن أعراضه مثلا:
§ فقد الفرد كل مشاعر العلاقات الإنسانية نتيجة للتلبد العاطفي.
§ فقد الصلة بالواقع.
§ الشعور بالاغتراب النفسي.
§ نسيان أحداث الصدمة الحالية.
§ محاولة استعادة الصدمات الماضية فلا يريد أن ينساها
§ تجنب الأشخاص والأماكن وأي شيء يذكر بالصدمة.
§ الإحساس بفتور العواطف نحو الآخرين.
§ الشعور بنقص في الكفاءة إزاء أي يؤدي أو أي نشاط يأتي.