يستند المعيار الاجتماعي إلى المجاراة أي : مسايرة القيم الثقافية في المجتمع، والمجاراة هي مجرد التواؤم أما إذا كانت عن اعتقاد ورغبة صادقة فهي تكيف ، وتكثيف دراسات الانتربولوجيا الثقافية عن تباين معيار الشذوذ البنائية في المجتمعات المختلفة بل وفي المجتمع الواحد على مر التاريخ – زواج الآخرة عند الفراعنة.
