اللغة ظاهرة معقّدة رغم سهولة استعمالها اليومي، إذ تتداخل فيها مستويات متعددة. ورغم أنّ الدلالة تبدو ثابتة لضمان التواصل، فإنّ هذا الثبات نسبي لا مطلق، لأنّ المعنى يتأثر بالسياق والاستعمال ويتغيّر عبر الزمن. لذلك تجمع اللغة بين الاستقرار الدلالي الضروري للتفاهم والتغيّر الحتمي الذي يفرضه التطوّر اللغوي
