تصور الإشكالية
فالكلمات داخل اللغة لا تعيش منفردة، بل تدخل شبكة من العلاقات المتبادل تتجاور كما يتجاور الناس وتتساند في المعنى كما يتعاون البشر،وقد تتعارض كما تتعارض المواقف الإنسانية.فالترادف يشبه علاقة التقارب،والتضاد يشبه علاقة الصراع،والتدرّج الدلالي يشبه تفاوت المكانات
والحقول الدلالية تشبه الانتماء إلى مجتمع واحد
غير أنّ هذا التشابه تشبيه تفسيري، لأن الكلمات لا تختار علاقاتها، بل يفرضها عليها النظام اللغوي والاستعمال الاجتماعي. فهي لا تمتلك وعياً، لكنها تؤدي وظائف شبيهة بوظائف العلاقات البشرية في تحقيق التواصل والتوازن داخل اللغة.
