القول الذي يقر بتقعيداللغة تعدد ابعادهاو لكنه يطرح فرضية مثالية بان الدلالة ثابتة و موحدة لدى جميع المستعملين يعكس تضاريا بين النظرة النظامية و الواقع الاستعمالي للغة فبينما يتفق هذا القول نع ضرورة وجود حد ادنى من الثبات المعجمي (ليكون التواصل ممكننا اصلا) فانه يتجاهل العوامل التي تكسر الوحدة المطلقة للدلالة فالواقع يثبت ان الدلالة تتاثر بتغير الدلالي عبر الزمن و تتاثر ايضا بالتغير الدلالي عبر الزمن و تتاثر ايضا بالقصد و السياق البرجماتي حيث تتنوع الايحاءات و التفسيرات الفردية للكلمة الواحدة و بالتلي فان وحدة الدلالة المطلقة فرضية مثالية تتعارض مع حركية اللغةو مرونتها في الاستعمال اليومي
