التحرش والابتزاز الإلكتروني:
يعتبر التحرش أو التنمر أو الابتزاز الإلكتروني شكل من أشكال الترهيب باستخدام التقنيات الرقمية. يمكن أن يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، أو تطبيقات المراسلة، أو منصات الألعاب، أو الهواتف المحمولة. وهو سلوك متكرر يهدف إلى بث الخوف أو الغضب أو الشعور بالعار لدى الضحايا. ويتمظهر في عدة أشكال أهمها:
· نشر معلومات كاذبة أو نشر صور أو مقاطع فيديو محرجة على وسائل التواصل الاجتماعي
· إرسال رسائل مؤذية أو إهانات أو تهديدات عبر منصات المراسلة
· انتحال شخصية شخص ما وإرسال رسائل خبيثة باسمه أو من خلال حسابات وهمية.
· ارتكاب أعمال التحرش الجنسي أو الترهيب باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية.
غالباً ما يمارس مرتكبو هذا السلوك أنشطتهم في العالم الواقعي وعبر الإنترنت. إلا أن أنه يترك أثراً رقمياً - سجلاً - يمكن استخدامه لإثبات الإساءة التي تعرض لها الضحية ووضع حد لها.
يمكن ارتكاب هذه الجريمة عن طريق:
· شخص واحد، يتصرف بشكل متكرر
· من قبل مجموعة من الأشخاص، دون أن يكون كل منهم قد تصرف بشكل متكرر.
خطوات جمع الأدلة في قضايا التحرش والابتزاز الإلكتروني:
ينبغي على ضحية أو القائمين في حقه جمع أكبر قدر ممكن من الأدلة. وقد يشمل ذلك ما يلي:
لقطات الشاشة (على سبيل المثال، الصور المرسلة عبر رسالة خاصة)
نسخ رسائل البريد الإلكتروني
التسجيلات الصوتية أو المرئية
من إفادة شهود عيان (مع ذكر أسمائهم الكاملة)
تقارير الطب الشرعي أو شهادة طبية
نسخة من محاضر الشرطة أو الدرك الوطني بعد تم تقديم الشكوى ضد مرتكب التحرش.
الأثار الناجمة عن التحرش والابتزاز والتنمر:
يثير التحرش الإحساس بجملة من المشاعر مثل التعرض لهجوم مستمر، حتى داخل المنزل.
. وقد يكون لهذا آثار طويلة الأمد على:
الحالة النفسية: مشاعر الانزعاج، أو الإحراج، أو حتى الخوف أو الغضب؛
عاطفياً: الشعور بالخجل أو فقدان الاهتمام بالأنشطة المفضلة لديك؛
الأعراض الجسدية: التعب (اضطرابات النوم) أو أعراض مثل آلام المعدة والصداع.
قد يمنع التعرض للسخرية أو المضايقة بعض الأشخاص من التحدث عن الأمر أو البحث عن حل للمشكلة. وفي الحالات القصوى، قد يؤدي الابتزاز والتحرش الإلكتروني إلى الانتحار.