إن للاهتمام بتنمية اللياقة البدنية العامة في كرة اليد يجب أن يراعي فيه تنمية المكونات الآلية للأداء البدني مجتمعة و منفردة دون تمييز لمكون عن الآخر ، لأن هذه التنمية الشاملة هي القاعدة الصلبة التي تبنى عليها بعد ذلك اللياقة البدنية الخاصة باللعبة و المهارات الأساسية لها و الخطط و طرق اللعب و في هذه التنمية يجب مراعاة ما يلي:

  • الشمول : أي الاهتمام بتنمية جميع مكونات الأداء البدني مثل : السرعة و القوة و الجلد .....إلخ دون إهمال أي منها .

  • الاتزان : أي تنمية المكونات الأولية بصورة متوازنة دون تفضيل مكون عن الآخر .

  • الحجم المناسب : أي يجب أن يتناسب حجم التنمية مع قدرات اللاعب البدنية و الهدف من عملية التدريب .

اللياقة البدنية الخاصة

الإعداد البدني الخاص في كرة اليد يجب أن يتجه إلى تنمية المكونات الهامة و المتماشية مع طبيعة كرة اليد ز متطلباتها ، حيث تعطى الأولوية لمكونات دون أخرى .

أن تضمن التدريبات المستخدمة بنفس الاتجاه الحركي المستخدم في كرة اليد

القوة العضلية

حتى يتسنى اللاعب مواجهة المنافس و مقاومته ، حيث أن رياضة كرة اليد تدخل ضمن ألعاب الاحتكاك ،أي الألعاب التي يحدث فيها احتكاك جسماني مباشر بين المتنافسين .

القدرة العضلية

حتى يستطيع اللاعب الوثب ( عالي ، طويل ) ، ليتمكن من الاستحواذ على الكرات العالية ، و حتى يؤدي التمرير أو التصويب من الوثب ، كما أن القدرة العضلية تؤهله لأداء التمريرات الطويلة القوية و التصويب بقوة على المرمى .

السرعة الانتقالية و السرعة الحركية

حتى يستطيع اللاعب الانتقال بسرعة داخل حدود الملعب سواء للهجوم أو للدفاع ، و أداء حركات الأطراف بالسرعة المناسبة لأداء اللاعب .

الجلد الدوري التنفسي و الجلد العضلي

حتى يتمكن اللاعب من المحا فضة على مستوى طول فترة المباراة .

المرونة المفصلية و المطاطية العضلية

لأنها أساس تعلم اللاعب للمهارات الحركية الرياضية

الرشاقة

حتى يتمكن اللاعب من تغيير إتحاهه و أوضاعه بسرعة و وفقا للغرض الحركي المطلوب هذا بالإضافة لما تتطلبه التحركات الأمامية و الخلفية و الجانبية و المائلة من مكونات الرشاقة .

آخر تعديل: Monday، 27 February 2017، 10:59 AM