العلاقة بين الفكر والمنهج
تطرح إشكالية حول ما إذا كان الفكر هو الذي يؤثر على المنهج ويحدده أم أن المنهج هو الذي يؤثر على الفكر
نتج عن هذه الإشكالية ظهور اتجاهين متناقضين هما:
:الرأي الأول: تأثير الفكر على المنهج
يرى هذا الاتجاه أن الفكر هو الذي يؤثر على المنهج ويستدلوا على ذلك بعدة حجج هي :
-الفكر أوسع من المنهج، فالفكر عبارة عن كل المعرف والثقافات المختلفة والمتنوعة، في حين أن المنهج هو عبارة عن أداة تنظيم تلك المعارف والثقافات.
- إن المنهج ما هو إلا نتاج للفكر، فالفكر هو الذي وضع لنا منهج في مجال البحث العلمي، ومن ثم ، فإن الفكر أسبق في الوجود من المنهج .
:الرأي الثاني: تأثير المنهج على الفكر
يرى أصحاب هذا الاتجاه أن المنهج يؤثر في الفكر تأثيرا مماثلا لتأثير الفكر في المنهج ، وهذا التأثير يظهر في النقاط التالية :
- إن المنهج هو المنظم لأفكارنا، فلولا وجود المنهج لكنا أمام أفكار مبعثرة .
- إنإتباع منهج معين في البحث هو الذي يمكننا من إيصال معلوماتنا للآخرين، إذن على الباحث أن يتبع منهج واضح في بحثه.