تمهيد:

المقاربة الدستورية: هي الاسبق في الظهور، واهم ميزة لها هي انها تهدف الى بناء سلطة عليا من خلال عملية الاندماج. اي (انشاء كيان سياسي دستوري يمتد الى مختلف الدول المشكلة لهذا الاتحاد). وقد تكون له شخصيته الدولية المستقلة عن الدول الاخرى فيكون الكيان فيدرالي، وقد تحتفظ الدول بنوع من سيادتها فيكون الكيان كونفيدرالي

يهدف الاتجاه الدستوري الى ايجاد سلطة سياسية عليا تؤطر عملية الاندماج سواء عن طريق اذابة شخصية الدول الاطراف في دولة واحدة(فيدرالية)، او الابقاء على سيادة الدول ضمن روابط دولية تنشا بموجب معاهدة(كونفيدرالية).و تعتمد هذه المقاربة على متغير محدد في تفسير التكامل وهو القرار الحكومي للدول المتكاملة، كما ينطلق هذا الاتجاه من مسلمات توفر الارادة السياسية وعقلانية السلطة من حيث تقييمها للامور من منظور الربح والخسارة، حيث ان كثيرا من القضايا والمجالات لا يمكن معالجتها مباشرة نظرا لتعقيدها فتلجا الدول عندئذ الى التكامل بهذه الصيغة،، ولكي تنجح عملية الاندماج الدستورية لا بد من توفر شرطين:
وجود تيار وحدوي في القيادة السايسية للدول المعنية يرى في الفدرالية ترجمة عملية لافكاره وطموحاته.(وجود رغبة قوية في الوحدات لدى النخب الوحدات السياسية).
وجود تيار وحدوي على الصعيد الشعبي يملك ادوات الضغط على القيادات بشكل يفرض عليها اتجاها وحدويا ياخذ الشكل الفدرالي.
الاهداف الاجرائية
ان يعرض الطالب محتوى الطرح الفيدرالي في التكامل
ان يميز الطالب بين الطرح الكونفيدرالي مقارنة بالطرح الفيدرالي


Modifié le: Wednesday 22 February 2017, 21:10