1-الفرض العلمي والفرض الاحصائي:
تتميز الفروض العلمية بالعمومية وعدم قابليتها كلها للاختبار الاحصائي أما الفرض الاحصائي يكون قابلا للاختبار، فوجود علاقة أو فروق بين المتغيرات احتمالية.
2-شروط الفرض العلمي:
يشترط الفرض العلمي أن تتوفر فيه الشروط التالية:
- يحتمل أكثر من اجابة واحدة أي لكل فرض اجابة واحدة
- البساطة في صياغته ويقدم حلا أبسط للمشكلة.
- أن لا يتعارض مع الحقائق العلمية المتوصل إليها
- أن يكون له قوة تفسيرية
- أن يوضح علاقة بين متغيرين أو أكثر
- الوضوح في الصياغة ومحدد المعنى
- قابليته للاختبار الاخصائي أو البرهنة على قياس احتمالية وجوده في الواقع
- أن يستند إلى إطار نظري معين ومعلومات من الواقع
- قابلية قياس العلاقة بين متغيراته وملاحظته
ومن أمثلة الفروض العلمية:
- توجد علاقة ارتباطية بين الفعالية التربوية والقدرة على حل المشكلات
- طريقة التعلم التعاوني أكثر فعالية من طريقة التعلم الفردية.
- تزداد القدرة على تمييز الكلمات المقروءة تبعا لطريقة عرضها.
- طلبة العلوم أكثر استخداما للتفكير الانعكاسي من طلاب اللغات.
3-أنواع الفروض:
ملاحظة هامة:
الفرض البديل لا يخضع للاختبار الاحصائي، في حين أن الفرض الصفري يخضع للاختبار الاحصائي. وتكمن أهمية الفرض البديل في أنه يحدد فيما إذا كان الاختبار الاحصائي ذو حد واحد (ذيل أو طرف) أو حدين (ذيلين أو طرفين). إذا كان الفرض البديل غير موجه فان الاختبار الاحصائي ذو حدين، وإذا كان الفرض البديل غير موجه فان الاختبار الاحصائي ذو خد واحد. وهذا عندما يحدد الباحث القيم الحرجة (الجدولية) في الجداول الخاصة بكل اختبار احصائي.