ثانيا: دراسة البيئة السوسيوثقافية للمؤسسة"المحيط الإجتماعي والثقافي": وذلك من خلال

1.      البحث عن هوية وصورة المنظمة: إن الدراسة الإجتماعية والثقافية تقدم دراسة داخلية وخارجية للمؤسسة، داخلية تسمح بالبحث عن هوية المؤسسة وصورتها الداخلية، أما الجانب الخارجي فهو تحديد الصورة المقدمة في الخارج عن المؤسسة  

           فالمؤسسة مثل الشخص الطبيعي لها هوية تحدد من خلال عدة عوامل، وتنقسم إلى:

-          هوية طبيعية: تتمثل في الهياكل والانطمة  وهي تعرف من طرف المديرية العامة.

-          هوية معنوية: تتمثل في قيم وتاريخ المنظمة ، والأساطير وجماعات الإنتماء، وهي تعرف من طرف الأفراد العاملين في المنظمة.

2.      تأكيد الأهداف وتعيين محيط المعلومة: إن الأهداف تحدد من طرف إدارة الإتصال إنطلاقا من تصوراتها  لواقع المنظمة ، وما تريده، وتكتمل هذه الأهداف بمجرد عرضها على واقع المنظمة ، كما أن إعداد إستراتيجية الإتصال  يقتضي تحديد  خريطة قنوات الإتصال الرسمية وغير الرسمية، وتعتبر ضرورية  للمنظمة للقيام بالإتصال، وهذا التعيين  يجب أن يخص جميع  مصدري ومرسلي  المعلومات في كل المستويات: رسميين  وغير رسميين ، وسطاء الإتصال وطرق عملهم.

Modifié le: mardi 1 octobre 2024, 20:48