مراحل إعداد استراتيجية اتصالية داخل المؤسسة:
أولا تحديد الهدف:
أي إستراتیجیة اتصال یجب أن تمر بمجموعة من المراحل حتى تستطیع أن تؤثر في مواقف وسلوكات مختلف الجماهیر، حیث أن تواصل المؤسسة مع مختلف الجماهیر یتم عن طریق إعداد ور قة عمل تدعى بالتحكم الإستراتیجيStratégique Recommandation ويمثل مختلف الخطط الإستراتیجیة، فإن إستراتیجیة الاتصال في المؤسسة تمر على أكثر من مرحلة لإعدادها.
وتعتبر عملیة تحدید الأهداف أول مرحلة لإعداد أیة إستراتیجیة، و إ ستراتیجیة الإتصال تنتج بشكل مباشر من الإستراتیجیة العامة للمؤسسة، كما أنها تترجم النظرة الإستراتیجیة للمسیر أو المدیر العام أو مجلس الإدارة، «و هو في هذا المعنى ضامنا للإنسجام العام في المؤسسة ذلك بإشراك مختلف الأطراف على مستوى الهرم الإداري بواسطة التشاور والحوار والاستفادة من التغذية العكسية ويمكن تقسيم الأهداف إلى قسمين:
أ- الأهداف العامة تتمثل في:
- تجنید مجموع المستخدمین حول هدف أو مشروع ما .
- السماح لكل واحد بتطویر مشرو ع خاص من خلال المشروع الجماعي و المتعلق بالمؤسسة .
- إعطاء معنى داخلي للصورة الخارجیة للمؤسسة.
- خلق روح الفریق و تجنید مجمل الموارد البشریة حول مشروع و طموح معین .
ب- أهداف مرحلية أو خاصة: وهي أهداف قصيرة المدى يمكن تحقيقها خلال فترة زمنية قصيرة المدى"سنة أو أقل"
إن هذه الأهداف قد تختلف من مؤسسة إلى أخرى، فهي تختلف من مؤسسات القطاع الخاص إلى مؤسسات القطاع الحكومي مثال، ومن هذه الأهداف نذكر:
- التوعية والتثقيف- تغيري الخطاب السائد إزاء قضية ذات علاقة بعمل المؤسسة - تغيري السلوك..
وفي الحالات العامة فإن أهداف الإتصال تجمع في ثلاثة مجموعات:
- الإلتفات حول المؤسسة وبرامجها وأهدافها. –
- تحقيق أمثل وأكثر حركية وأعلى كفاءة وفعالية
- تحضير ظروف وشروط التغير حسب التطورات والأحداث التي تدور حولها.
وكما تجدر الإشارة أن عملیة تحدید الأهداف في الإستراتیجیة الإتصالیة لها أهمیة كبیرة و ذلك لأن الأهداف توجه الإستراتیجیة و تسمح بمراقبة فعالیة الوسائل المستخدمة في تنفیذ الإستراتیجیة الإتصالیة، إضافة إلى أن الأهداف تسهل عملیة تحلیل لما یجري بالأخص في الحملات الإعلامیة.
ویمكن توضیح الأهداف الإجمالیة للمؤسسة من خلال الشكل الآتي:
