الاحساس و الانتباه
الإحساس يمكن تعريف الإحساس بطرق مغايرة بحسْبِ النظريات والعلوم المختلفة، ومنها: النظرية البنائية، والتي تعرف الإحساس على أنه أمر غير قابل للتحليل أو التفسير بالنواحي العلمية، بل هو يدرك بالوعي، أما النظرية الوظيفية، فتعرف الإحساس على أنه عملية حسية ناتجة عن التعرض لبعض المنبهات أو الأمور المحسوسة إما داخلياً أو خارجياً، بحيث أن أحد أعضاء الإحساس بالجسم يستقبل منبهاً معيناً يؤدي إلى حدوث ردة فعل معينة من خلال النواقل العصبية في الجسم ويعرف الإحساس في علم النفس، على أنه عملية نفسية تنتج عن انعكاس خصائص الأشياء الخارجية والداخلية للفرد، والتي تنتج عن تأثره ببعض المؤثرات المادية في أعضاء الحواس ويعتبر الإحساس كخطوة أولى للوصول إلى مرحلة الإدراك والانتباه، وهو قابل لأن يدرس بكافة النواحي، حيث إن له خصائص فيزيائية، وفسيولوجية، وسيكولوجية، وله علاقة مميزة بشدة المنبه، فكلما اشتد المنبه كان الإحساس أكبر وذا ردة فعل أقوى من الناحية الجسدية والنفسية
6. العوامل الداخلية
6.2. عوامل دائمة
وتشتمل على نوعين من العوامل هما:
الدوافع الهامة: وهي الدوافع التي تؤثر بشكل ثابت ومستمر على انتباه الانسان لمثيرات معينة دون غيرها.
الميول المكتسبة: وهي نوع من أنواع الدوافع ولكنها دوافع مؤقتة تؤثر في سلوك الانسان ومن ثم في عملية الانتباه, بشكل مؤقت حيث يزول هذا التأثير بزوال اهتمام الفرد بهذا المصدر.