الوضعية الادماجية
الوضعية الإدماجية
الســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــند:
بعد تخرجه من جامعة سطيف 2 بشهادة ليسانس في علوم الاتصال، حصل سمير على فرصة عمل في مؤسسة "جازي للاتصالات" بولاية سطيف كمسؤول عن تحسين قنوات الاتصال الداخلي بين الإدارات. كان متحمسًا لهذه التجربة، خاصة أنه درس نظريًا كل ما يتعلق بالاتصال التنظيمي، لكنه سرعان ما اكتشف أن الواقع أكثر تعقيدًا مما توقع.
منذ يومه الأول، لاحظ سمير أن المؤسسة تعتمد على هيكل تنظيمي مركزي، حيث يتم اتخاذ القرارات في الإدارة العليا وتُمرر إلى الأقسام المختلفة بطريقة هرمية صارمة. إلا أن هذا الأسلوب لم يكن فعالًا دائمًا، إذ أدت هذه البيروقراطية إلى بطء في تدفق المعلومات، مما تسبب في تأخير تنفيذ المشاريع وخلق فجوات بين الأقسام المختلفة، خاصة بين قسم التسويق والمبيعات من جهة، وقسم التقنية والدعم الفني من جهة أخرى.
في أحد الاجتماعات، طُلب من سمير إعداد تقرير شامل حول العوائق التي تعيق الاتصال الفعّال داخل المؤسسة عند بحثه، وجد أن المشكلة ليست فقط في الهيكل التنظيمي، بل أيضًا في تعدد الوظائف وتباين الأساليب التواصلية بين الموظفين. فالمهندسون التقنيون يستخدمون لغة تقنية معقدة، بينما يركز موظفو التسويق على لغة تجارية ترويجية، مما يؤدي إلى سوء فهم متكرر بين الإدارات. بالإضافة إلى ذلك، لاحظ سمير أن بعض المديرين يفضلون التواصل عبر البريد الإلكتروني، في حين أن الموظفين الشباب يميلون لاستخدام تطبيقات الرسائل الفورية، مما أدى إلى تضارب في قنوات الاتصال وعدم وضوح في نقل المعلومات.
لم تكن التكنولوجيا غائبة عن المؤسسة، إذ تستخدم جازي وسائل رقمية حديثة، مثل الاجتماعات الافتراضية والتقارير الإلكترونية، لكن المفارقة كانت في أن هذه الأدوات لم تُستغل بكفاءة بسبب غياب استراتيجية موحدة لإدارتها. كما أن بعض الموظفين ما زالوا يفضلون الاجتماعات التقليدية، مما أدى إلى ازدواجية في قنوات الاتصال وزيادة في ضياع المعلومات المهمة.
بعد فترة من العمل، بدأ سمير يشعر بأنه عالق في دوامة من التحديات، حيث كانت كل محاولة منه لإصلاح مشاكل الاتصال تواجه مقاومة من بعض المدراء الذين يرون أن التغيير قد يُربك النظام القائم. من جهة أخرى، لم يكن الموظفون على استعداد لتغيير أساليبهم في التواصل بسهولة، خاصة مع تباين الخبرات والثقافات المهنية داخل المؤسسة.
الآن، يجد سمير نفسه أمام معضلة حقيقية: كيف يمكنه اقتراح حلول فعالة لتحسين الاتصال دون أن يصطدم بالمقاومة التنظيمية؟ وهل يمكنه إيجاد وسائل جديدة توازن بين الأساليب التقليدية والتقنيات الحديثة لتحقيق تدفق سلس للمعلومات؟ وهل يُعتبر تعديل الهيكل التنظيمي خطوة ضرورية، أم أن المشكل يكمن فقط في عدم توافق الوسائل المستخدمة؟
التعليمة: المطلوب من سمير بناء على هذا السند واستنادا على ما درسه أن يجيب على المهمات التالية:
المهمة 1: عرف ماهية الاتصال التنظيمي داخل المؤسسة؟
المهمة 2: حدد الوظائف الرئيسية للاتصال التنظيمي داخل المنظمة محل العمل؟
المهمة 3: ما الفرق بين أشكال الاتصال التنظيمي الرسمي وأشكال الاتصال التنظيمي غير الرسمي؟
المهمة4: ناقش العوائق التي يمكن أن تمس بإنتاجية المنظمة واقترح حلولا لتجاوز هذه التحديات بفاعلية؟
المهمة5 : صنف وسائل الاتصال التنظيمي داخل هذه المنظمة ورجح الأنسب منها؟
تعليمات الإنجاز: استنادا على مدرسته في المقياس وبخطة منجية سليمة:
- اجب على المهمات المذكورة في السند أعلاه على شكل مقال في حدود 3 صفحات.
- تقدم الإجابة في شكل ملف WORD ويرسل في الآجال المحددة.
- يكتب المقال بخط SAKKAL MAJALLA حجم 16 للعناوين و14 للمتن.
- 17 فبراير 2025، 10:01 PM