لا تظل علاقة العمل جامدة منذ لحظة إبرامها وحتى انقضائها، بل هي كائن حي يتأثر بالظروف المحيطة، سواء كانت ظروفاً اقتصادية تمر بها المؤسسة، أو ظروفاً شخصية تطرأ على العامل، أو حتى تعديلات تشريعية تفرضها الدولة.
تأتي هذه المحاضرة لتجيب على الأسئلة الجوهرية التي تحكم "حياة العقد": كيف يمكن تعديل بنود الاتفاق دون المساس بحقوق الطرفين؟ ومتى تتوقف الالتزامات المتبادلة مؤقتاً (التعليق) لتعود للعمل لاحقاً؟ وأخيراً، كيف يضع القانون كلمة النهاية لهذه العلاقة بشكل يحمي العامل من التعسف ويضمن للمستخدم استمرارية نشاطه؟
يهدف هذا النشاط الإجمالي لقياس الهدف الخاص