ملخص تعد دراسة الصحة النفسية في الوسط المدرسي ركناً أساسياً في تكوين طلبة علم النفس التربوي، لأنها تجمع بين الفهم النظري للنمو النفسي والتطبيق العملي في البيئة التعليمية، مما يؤهلهم للمساهمة في تعزيز التوافق النفسي والاجتماعي للمتعلمين وتحسين الرفاه وجودة الحياة المدرسية لديهم، كون المدرسة تمثل أحد أهم البيئات الاجتماعية التي يقضي فيها الطفل والمراهق جزءاً كبيراً من حياته اليومية. لذلك تساعد دراسة الصحة النفسية دارسها على فهم خصائص مظاهر النمو للمتعلمين، تحليل تأثير البيئة المدرسية على سلوكياتهم ، الكشف المبكر عن الاضطرابات النفسية لديهم وصعوبات التعلم، وكلما تم التكفل بها مبكرا كلما ساهمنا في تحقيق الصحة النفسية والتوافق الجيّد وهما مؤشران يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بالنجاح الأكاديمي.