
شهدت السنوات الماضيــة قفــزة نوعــية في استعمال تكنولوجيات الإعلام الآلي بمختلف أدواتها في مجالات عدة، منهــا الإجتمــاعية و الإقتصــادية و كــذا التعليمــية. و لقــد بــات اســتخدام هذه التكــنولوجيات المعلــوماتية أمــرا حتمــيا لا مـــفر منــه فــي الآونــة الأخيــرة، بل و مــن الأبجــديات الــواجب تعلمــها. و يــرجع هذا إلــى الدور الهــام الــذي تؤديــه مختلــف وســائل الإعــلام الآلــي فــي جمــع المعلــومات، تخزينهــا، معالجتهــا و مشــاركتها بطــريقة آليــة و ذكــية تســاهم في حفــظ الوقــت و الجهــد البشــري و كــذا تحسيــن نوعيــة الخدمــات و رقمنتــها. مــن هــذا المنطلــق، وجــب علــى كــل طــالب تعلــم أهــم هــذه الأســاسيات كالبحــث و جمــع المعلــومات، تنظــيمها و مــشاركتها.
كلمــات مفتــاحية: إعــلام آلــي، معــلوماتيــة، حاســوب، نــظام التشغيل، وينــدوز، الشبكــات، الإنتــرنت.
الفــئة المستهــدفة: طلبــة سنــة أولــى جــذع مشتــرك لغــة و أدب عــربي.
- المعلم: MEDANI Khedidja
