هناك أنواع مختلفة من المشكلات الاجتماعية يمكن تمييزها في ضوء اختلاف الجماعات الداخلة في العملية الاجتماعية التي تحدد وتقرر وجود المشكلات الاجتماعية. وقد اختلفت وجهات النظر في تصنيفها وتعددت أنواعها بحسب الأساس الذي يقوم عليه التصنيف. وقد صنف بعض العلماء المشكلات الاجتماعية إلى عدة أنواع.
يذهب كلير دراك إلى أن هناك خمسة أنواع من المشكلات الاجتماعية.
النوع الأول: هو المشكلات التي تتضمن الاهتمام المتزايد الذي ينبثق من الخبرة الجماهيرية ومثال ذلك مشكلة البطالة التي سادت بريطانيا في ثلاثينيات القرن الماضي.
النوع الثاني: هو المشكلات التي تتضمن مجال اهتمام واسع المدى وتنبثق من خلال الاتصال الجمعي ومثال ذلك انحراف الأحداث
النوع الثالث فهو المشكلات التي تتضمن اهتمام جماعات خاصة يهددها المجتمع الأكبر ومثال ذلك التنظيمات الآلية التي تتناقض مع نظام الحوافز
النوع الرابع: هو المشكلات التي تتضمن اهتمام جماعات صغيرة ذات أهداف إنسانية.
النوع الخامس: هو المشكلات التي تتضمن أنشطة جماعات الصفوة والمدراء الذين تصل إليهم المعلومات عن طريق أوضاعهم الاستراتيجية في البناء الاجتماعي، ومن ثم يستطيعون صياغة المشكلة الاجتماعية والتأثير فيها.
وهناك تصنيف آخر يقسم المشكلات الاجتماعية إلى عدة أنواع تتمثل:
المشكلات الاجتماعية الحياتية أو الأساسية: كمشكلة الإسكان والغذاء والتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية.
المشكلات الاقتصادية:
كانخفاض متوسط دخل الفرد, وانخفاض الإنتاجية.
المشكلات الأسرية:
كالتفكك الأسري، الخلافات والنزاعات الأبوية ،الطلاق، التفكك الأسري.
المشكلات الاجتماعية المرضية:
هي المشكلات التي يُنظر إليها في علم الاجتماع بوصفها "أمراضاً اجتماعية" تصيب البناء الاجتماعي وتُخل بوظائفه الطبيعية، تماماً كالمرض الذي يصيب جسم الإنسان. تظهر هذه المشكلات عندما يخرج سلوك الأفراد أو الجماعات عن المعايير والقيم التي يقرها المجتمع، مما يهدد تماسكه واستقراره. من أبرز أمثلتها: الجريمة، تعاطي المخدرات والكحول، التسول، التشرد، الانتحار، والانحراف الجنسي. ويهدف المنظور المرضي إلى تشخيص هذه الظواهر ومعرفة أسبابها لمحاولة علاجها وإعادة التوازن للمجتمع.
وتصنف المشكلات الاجتماعية إلى عدة مستويات أو درجات. حيث يذهب مانيس إلى تحديد ثلاث درجات للمشكلة الاجتماعية.
الدرجة الأولى:
هي المشاكل التي تؤثر بصورة قوية في الظروف الاجتماعية المحيطة كما أنها ذات نتائج متعددة ومؤثرة في المجتمع ومن أمثلتها الحروب والتمييز العنصري والفقر.
الدرجة الثانية:
تتمثل في الظروف والنتائج الضارة التي تنتج بصفة أساسية عن المشاكل الاجتماعية المؤثرة من الدرجة الأولى والتي يتولد عنها مشاكل إضافية أخرى مثل سوء التغذية الناتج عن الفقر.
الدرجة الثالثة:
هي تلك الظروف الضارة التي تعد نتاجاً للمشاكل الاجتماعية من الدرجة الأولى والثانية كالجريمة.