ليتمكن الطالب من التفاعل الإيجابي مع مضامين مقياس: "الاتصال التنظيمي"، يجب أن يمتلك جملة من المعارف والمكتسبات القبلية التي تمثل قاعدة الانطلاق نحو الفهم التحليلي والتطبيقي، وتتمثل أهم هذه المكتسبات القبلية فيما يلي:
- الإلمام بالمفاهيم الأساسية للاتصال الإنساني:
ضرورة الإحاطة بالعملية الاتصالية، عناصرها (المرسل، المستقبل، الرسالة، القناة، التغذية الراجعة، التشويش)، وأنواعها (اللفظي، غير اللفظي، التنظيمي...)، وكذا خصائصها، مما يمكّن من فهم كيفية انتقال المعلومات والبيانات داخل المؤسسة.
- التحكم في مفاهيم تكنولوجيا الإعلام والاتصال الحديثة:
أصبحت معظم التنظيمات في الوقت الراهن مجبرة على توظيف تكنولوجيات الإعلام والاتصال، وذلك من أجل تحقيق أهدافها من خلال بناء استراتيجية اتصالية متينة داخل التنظيم، وعليه فقد تبنت أغلب التنظيمات مفاهيم مثل الاتصال الرقمي، والاتصال عبر المنصات الافتراضية.
- فهم نظريات التنظيم الكبرى:
ضرورة التحكم في المفاهيم الأساسية للإدارة، التنظيم، المنظمة، وأنواع التنظيمات، مراحل الفكر التنظيمي والتحكم في افتراضات نظريات التنظيم مثل: نظرية المبادئ الإدارية والنظرية البيروقراطية، إضافة إلى مدرسة العلاقات الإنسانية والمدرسة السلوكية.
- استيعاب أسس ومبادئ نظريات الاتصال والإعلام:
ضرورة الإلمام بأسس ومبادئ نظريات الاتصال والإعلام الكبرى على غرار نظريات التأثير القوي والمحدود على جانب نظرية شانون وويفر، والنموذج التفاعلي، والنظرية التفسيرية، ونظرية التفاعل الرمزي، وذلك لما تقدمه من أدوات تحليل تساعد على دراسة البنية الاتصالية في المنظمات.
- القدرة على التحليل النقدي والملاحظة العلمية:
ضرورة امتلاك الطالب لمهارة تحليل الممارسات الاتصالية داخل التنظيمات وربطها بالمفاهيم النظرية، وبالتالي التحلي بالروح النقدية التي تمكن من استنباط الاستنتاجات العلمية من منطلق لملاحظة العلمية.