المذياع أو الراديو

يُعدّ المذياع من وسائل الإعلام المسموعة لعدم رؤية الجمهور لمن يذيع الخبر، وعلى الرغم من عدم تحقُّق الرؤية إلّا أنّ السّمع يُحقّق التواصل بين المُذيع والمتُلقّي. ويُذكر أنّ المُختَرع هنري هيرتز كان أول من اخترعَ اختراعاً للتردّدات المغناطيسيّة عام 1889م، وأول راديو تم اختراعه كان عام 1895م. ويُتيح المذياع خياراتٍ عديدةً للمُستمع، ما بين مَحطّات الأخبار والنقاشات إلى محطّات الرياضة والقرآن والتسلية.[٧]

يتميّز المذياع بعدة أمور، منها:[١٠]

    • بإمكان الجميع اقتناؤه نظراً لقلّة كلفته.
    • لا يحتاج الكثير من المهارة لتشغيله واستعماله.
    • إمكانية انتشاره ليُغطّي مساحات واسعة سواءً إقليميّة أو قوميّة.
    • إمكانيّة استمرار بثّه على مدار الساعة بعد اختراع الأجهزة التي تدعم هذه الميزة، ممّا يُمكّن الجمهور من تحديد الوقت الذي يُلائمهم لتلقيّ المحتوى.
    • حجمها صغير ووزنها خفيف، ممّا يُسهّل من عمليّة حملها واستعمالها.
    • إمكانيّة استقبال البثّ في أيّ مكان وعند القيام بأي فعل،كالرياضةمثلاً أو في السيارة، ممّا يجعله وسيلةً مفيدةً تُمكّن الجمهور من التعلّم عن بعد إنْ أرادوا ذلك.

» قاموس المصطلحات