الموارد الأساسية
4. صور المقاولاتية
أهم الصور في مجال المقاولاتية
المقاولاتية كفرصة أعمال:
يرى كل من –Shane et Ventatarman- اللذان يعرفان المقاولاتية على أنها مجموعة من التطورات اكتشاف الفرص لانشاء سلع وخدمات مستقبلية يتم اكتشافها وتقييمها واستغلالها، وكذلك يمكن أن نبين أن الفرصة في أنها معلومة جديدة يمكن استغلالها من طرف أشخاص يمتلكون شخصيتين:
الأولى: هي امتلاكهم معارف داخلية مكملة لهذه المعلومة والتي تسمح لهم باستغلالها.
الثانية: أنهم يمتلكون بعض الميزات الخاصة من أجل تقييمه
المقاولاتية كظاهرة تنظيمية:
من خلال هذه المقاربة تعرف المقاولاتية على أنها مجموعة المراحل التي تقود إلى إنشاء منظمة، معناه النشاط الذي يقوم من خلاله المقاول بتعبئة واستغلال الموارد ( موارد معلوماتية، بشرية...) من أجل تحويل الفرصة إلى مشروع منظم ومهيكل.
وبالتالي فالمقاول هو رجل استراتيجي قادر على إعداد رؤية مقاولاتية وقيادي قادر على قيادة التغيير الناتج عن النشاطات المقاولاتية
الازدواجية بين الفرد والقيمة:
حسب هذا الاتجاه تتمحور المقاولاتية حول دراسة العلاقة بين الفرد والقيمة والتي أنشاها (إلى درجة انه معرفا به) حيث يعتبر أن الفرد هو العنصر الرئيسي في الثنائية إذ يقوم بتحديد طرق الانتاج وكل التفاصيل المتعلقة بالقيمة، وبالتالي فالمقاول هو الشخص أو المجموعة في صدد خلق قيمة كإنشاء مؤسسة جديدة مثلا، والتي بدونه لم يكن لهذه القيمة أن تتقدم.
أما المنظور الثاني: فهو يعتبر أن خلق قيمة من خلال المؤسسة التي أنشأها هذا الفرد، تؤدي إلى جعل هذا الأخير مرتبطا بالمشروع الذي أنشأه إلى درجة أنه معرفا به، وهذا راجع لإنشائه لمؤسسة أو الابتكارات المقدمة، مما يجعله مقيدا بهذا المشروع.