الموارد الأساسية
Site: | Plateforme pédagogique de l'Université Sétif2 |
Cours: | المقاولاتية |
Livre: | الموارد الأساسية |
Imprimé par: | مستخدم ضيف |
Date: | samedi 5 avril 2025, 03:58 |
Description
1. تمهيد
تعتبر المقاولاتية من الحقول الهامة في اقتصاد الدول المتقدمة منها والنامية، بحيث تبرز هذه الأهمية من خلال دورها الكبير في التنمية وتجديد النسيج الاقتصادي للدول والمجتمعات، فنجد أن للمشاريع المقاولاتية فعالية كبيرة في إعادة التوازن للأسواق والرفع من مستويات الإنتاج وتشجيع الابتكار والإبداع، وأيضا القضاء على البطالة... وغيرها من الانعكاسات التي تعود على المتبني لهذه المشاريع، وعليه عملت العديد من الدول ومنها الجزائر على البحث على الوسائل الكفيلة بالنهوض بالروح المقاولاتية لدى شبابها، وذلك من خلال اتباع العديد من الاستراتيجيات والآليات من بينها تشجيع الأفراد الذين يتميزون بالقدرات والمهارات والخبرات والكفاءات الأساسية لإقامة مشاريع جديد ومبدعة، والعمل على توفير جو اقتصادي ملائم وتطوير المناهج التعليمية والتدريبية، فاليوم المشروع المقاولاتي أصبح يحظى بمكانة كبيرة في الجامعات الجزائرية وذلك من خلال استراتيجياته وبرامجه التي يقدمها والتي تساعد الشباب على صقل مهاراتهم وتنمية كفاءاتهم من اجل دفعهم لإنشاء مؤسساتهم الخاصة.
2. تعريف المقاولاتية
عرفت المقاولاتية كغيرها من المفاهيم الاقتصادية تباين في وضع تعريف لها بسبب تباين الرؤى وزوايا البحث وأهدافه، لذلك سنتناول بالتفصيل مختلف التعاريف التي وضعها المفكرين من أجل توضيح مختلف الجوانب المرتبطة بها.
تعريف شومبيتر-J.A shumpeter -: أول من تفطن لأهمية التغيير، وذلك عن طريق الاستعمال المختلف للموارد والإمكانيات المتاحة للمؤسسة، وضرورة العمل على اكتشاف واستغلال الفرص الجديدة، وإدخال تنظيمات جديدة، كما ربط وظيفة المقاول في البحث عن التغيير والتصرف بما يوافقه واستغلاله كأنه فرصة.
تعريف -Alain Fayolle-: حالة خاصة يتم من خلالها خلق ثروات اقتصادية واجتماعية لها خصائص تتصف بعدم الأكادة أي تواجد الخطر والتي تدمج فيها أفرادا ينبغي أن تكون سلوكاتهم ذات قاعدة مخصصة بتقبل التغيير وأخطار مشتركة والأخذ بالمبادرة، والتدخل الفردي.
تعريف -Filliset retchler-: عملية خلق قيمة مضافة للمؤسسات والمجتمعات من خلال الجمع بين مجموعة فريدة من الموارد العامة والخاصة لاستغلال الفرص الاقتصادية الاجتماعية والثقافية في البئة المتغيرة.
تعريف Howard sterreinson-: طريقة يحدد من خلالها الافراد والمنظمات الفرص ومتابعتها وتجسيدها من خلال استغلال الموارد المتاحة.
تعريف Ferreira-: هي عملية إنشاء شركة أعمال تجارية وتوسيع نطاق نشاطها لتحقيق الربح.
تعريف دولينغر: تعني إنشاء منظمة اقتصادية مبتكرة بهدف تحقيق الربح أو النمو تحت ظروف المخاطرة وعدم التأكد.
3. خصائص المقاولاتية
- هي عملية إنشاء مؤسسة غير نمطية تتميز بالإبداع
- ارتفاع نسبة المخاطرة لأنها تقدم الجديد وما يرافقها من عوائد مرتفعة في حالة نفاذ المنتج أو الخدمة الجديدة إلى السّوق.
- تحقيق أرباح ناتجة عن حقوق أرباح الابتكار التي تظهر في المنتج أو الخدمة المعروضة في السوق مقارنة بالمؤسسات النمطية التي تقدم منتجات وخدمات عادية.
- مهد المبادرة الفردية التي تمنح الفرد المقاول القدرة على تحقيق أفكاره ورؤيته وتسيير مؤسسته بشكل مباشر ومستقل عن تدخل الشركاء كما يحدث في الغالب في المؤسسات النمطية الأخرى.
مخطط يوضح خصائص المقاولاتية
4. صور المقاولاتية
أهم الصور في مجال المقاولاتية
المقاولاتية كفرصة أعمال:
يرى كل من –Shane et Ventatarman- اللذان يعرفان المقاولاتية على أنها مجموعة من التطورات اكتشاف الفرص لانشاء سلع وخدمات مستقبلية يتم اكتشافها وتقييمها واستغلالها، وكذلك يمكن أن نبين أن الفرصة في أنها معلومة جديدة يمكن استغلالها من طرف أشخاص يمتلكون شخصيتين:
الأولى: هي امتلاكهم معارف داخلية مكملة لهذه المعلومة والتي تسمح لهم باستغلالها.
الثانية: أنهم يمتلكون بعض الميزات الخاصة من أجل تقييمه
المقاولاتية كظاهرة تنظيمية:
من خلال هذه المقاربة تعرف المقاولاتية على أنها مجموعة المراحل التي تقود إلى إنشاء منظمة، معناه النشاط الذي يقوم من خلاله المقاول بتعبئة واستغلال الموارد ( موارد معلوماتية، بشرية...) من أجل تحويل الفرصة إلى مشروع منظم ومهيكل.
وبالتالي فالمقاول هو رجل استراتيجي قادر على إعداد رؤية مقاولاتية وقيادي قادر على قيادة التغيير الناتج عن النشاطات المقاولاتية
الازدواجية بين الفرد والقيمة:
حسب هذا الاتجاه تتمحور المقاولاتية حول دراسة العلاقة بين الفرد والقيمة والتي أنشاها (إلى درجة انه معرفا به) حيث يعتبر أن الفرد هو العنصر الرئيسي في الثنائية إذ يقوم بتحديد طرق الانتاج وكل التفاصيل المتعلقة بالقيمة، وبالتالي فالمقاول هو الشخص أو المجموعة في صدد خلق قيمة كإنشاء مؤسسة جديدة مثلا، والتي بدونه لم يكن لهذه القيمة أن تتقدم.
أما المنظور الثاني: فهو يعتبر أن خلق قيمة من خلال المؤسسة التي أنشأها هذا الفرد، تؤدي إلى جعل هذا الأخير مرتبطا بالمشروع الذي أنشأه إلى درجة أنه معرفا به، وهذا راجع لإنشائه لمؤسسة أو الابتكارات المقدمة، مما يجعله مقيدا بهذا المشروع.
5. دور المقاولاتية
دور المقاولاتية: يهدف النشاط المقاولاتي إلى تحقيق مجموعة من الأدوار الاقتصادية يمتد أثرها إلى الحياة الاجتماعية والبيئية كما يلي:
1/ على المستوى الاقتصادي:
- إعادة هيكلة وتجديد النسيج الاقتصادي من خلال خلق مؤسسات جديدة اعتمادا على أفكار إبداعية بما يستجيب لاحتياجات السوق، وعادة ما تأخذ هذه المؤسسات شكل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وهذه الأخيرة التي أصبحت في العقود الأخيرة تقود الاقتصاديات المتقدمة والنامية على حد السواء
- المحافظة على استمرارية المنافسة في الأسواق والعمل على كسر النمط الاحتكاري الذي تمارسه المؤسسات الكبيرة بفضل الإبداع والابتكار التي تظهر به منتجات المقاولة.
- المساهمة في نمو الاقتصاد إذ أصبحت المقاولة تلعب دورا هاما في تقدم الاقتصاديات وتحقيق نسب نمو مهمة بسبب مرونتها وقابليتها على الاستجابة للتغيرات السريعة في الاقتصاد والتي قد لا تستطيع المؤسسات الكبيرة مجاراتها.
2/ على المستوى الاجتماعي:
- تحسين المستوى المعيشي، وذلك من خلال خلق فرص عمل وتقليل البطالة مما يؤدي إلى زيادة متوسط الدخل الفردي
- المساهمة في تحقيق العدالة الاجتماعية وإعادة توزيع الثروة بين أفراد المجتمع من خلال انتشارها الجغرافي التي يتيح لها ولوج عدة مجالات وأنشطة.
- الحد من هجرة السكان من الريف إلى المدن بحيث تعد المقاولات فرصا متعددة للأفراد للحصول على فرص عمل دون الحاجة إلى التنقل إلى المدن أين ستتواجد المؤسسات الكبيرة التي يصعب التوظيف بها.
- المساهمة في ترقية المرأة باعتبار المقاولة من اهم السبل التي يمكن للمرأة من خلالها إظهار إمكانياتها في مجال الأعمال والريادة وفتح أفاق مهنية تتعدى بساطة الأعمال المنزلية وهو ما يدعم دورها في الاقتصاد الوطني.
3/ على المستوى البيئي:
يرتبط المفهوم المقاولاتي بالبعد البيئي من خلال مفهوم التنمية المستدامة الذي يهتم بالمحافظة على البيئة وحماية الموارد الطبيعية الحالية والمستقبلية، إذ يقوم المقاولون باختيار تلك المشاريع التي تضع في الحسبان الجانب البيئي أو المشاريع المقاولاتية المستدامة كالبناءات الخضراء ، والتنقل الأيكولوجي الكيمياء الخضراء والرسكلة وغيرها من المشاريع التي تتطلب الإبداع والابتكار وتبني المسؤولية الاجتماعية، والتي تؤدي في النهاية إلى التقليل من المشاكل الاقتصادية وما يرتبط بها من مشاكل اجتماعية وبيئية.
وهكذا فأن المقاولاتية ذات أهمية بالغة تلعب دورا بالغ الأهمية في الاقتصاد والمجتمع على حد السواء، وهذا ما جعلها قبلة للعديد من الدول وحلا تتبناه من أجل خلق المشاريع وما يرتبط ذلك من آثار إيجابية.
6. المقاول وخصائصه
المقـــــــاول
يعتبر Contillon أول اقتصادي ايرلندي اهتم بالمعالجة النظرية للمقاول وذلك سنة 1730، إذ أعطى تعريفا لمواصفات المقاول ومكانته الاجتماعية ووظيفته في كتابه Commerce en géneral Essai sur la nature الذي كتبه في سنتي 1716 و1734، ولم ينتشر إلا في سنة 1755، الذي عرّف المقاول على أنه "الشخص الذي يتحمل المخاطرة الناجمة عن اللايقين البيئة"، فاستطاع بذلك أن يخرج مفهوم المقاول من مجاله الضيق الذي كان تربطه علاقات تعاقدية مع الحكومة لأجل القيام ببعض المشاريع العمومية مثل بناء عمارات، جسور وشق الطرق، ليأخذ مجالا أكثر اتساعا من خلال تموقعه في مركز النشاط الصناعي والتجاري.
كما ساهم في ربط العلاقة بين المقاول والمخاطرة فأصبح المقاول هو الشخص الذي يتحمل المخاطرة في وسط تسوده عدم الأكادة بمعنى أنه يجازف دون أن تكون له إي دراية بمستوى الأكادة الخاصة بالمزايا التي يمكن أن يحصل عليها من المجازفة.
أما من وجهة نظر Shumpeter الملقب بأب المقاولاتية فيركز على عنصر التغيير (التجديد) من خلال استعمال الموارد المتاحة بشكل مختلف ومحاولة استغلاله على أنه فرصة معرفا المقاول بأنه: ذلك الشخص الذي يملك الإرادة والقدرة على تحويل فكرة جديدة أو اختراع جديد إلى ابتكار.
يتفق كل من Cantillon و Shumpeter على عدم ضرورة توفر رأس المال لدى المقاول بل يمكن له الاقتراض من أماكن أخرى، عكس ما جاء به Say أحد رواد الفكر المقاولاتي الذي يؤكد ضرورة توفر رأس المال لدى المقاول بما يضمن له الانطلاق في بداية نشاطه، شرط أن يكون هو صاحب المؤسسة والمسير في نفس الوقت، مما يجعله شخصا فريدا يملك القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة والحكيمة، معتبرا بذلك المقاول على أنه منظم ومسير للموارد ومتحمل المخاطر.
تعريف المقاول
يعرف كل من Michesney و Juliem المقاول بأنه ذلك الشخص الذي يحمل مجموعة من الخصائص الأساسية ; يتحل الجديد ولديه ثقة كبيرة في نفسه، المتحمس والصلب الذي يحب حل المشاكل ويحب التسيير الذي يصارع الروتين، ويرفض المصاعب والعقبات، وهو الذي يخلق معلومة هامة.
يركز هذا التعريف على جملة من الصفات الواجب توافرها في المقابل فيشترك بذلك مع المفاهيم السابقة في خاصية المخاطرة، وإن دل هذا وإنما يدل على أن المقاول والمخاطرة مفهومات متلازمان لا يمكن الحديث عن أحدهما دون ذكر الآخر.
تعريف جوزيف شومبيتر: هو الرجل أين تكمن الآفات الاقتصادية الشاسعة والطاقة كافية لعرقلة أو القضاء على الميل إلى الروتين وتحقيق والإبداعات.
تعريف كانتيلون المقاول هو الشخص المتعرض للخطر، بحيث التزامه مع غيره جدي وأفعاله ليست مبنية على اليقين
أما (Jean Baptist say): يتفق مع كانتيلون أن المقاول متخذ الأخطار، بما أنه يستثمر ماله، لكنه قام بالتفرقة بين المقاول والرأسمالي، فالمقاول صنفه مبدع ويرى أنه وكيل للتجديد والتغيير في المجتمع.
فالمقاول عند ساي هو الشخص الذي يستثمر ماله الخاص وبنسق الموارد من أجل الانتاج.
خصائــــــص المقاول
الحاجة إلى تحقيق الذات: إن المقاول هو الفرد الذي يثبت التحديات بوضع الخط في الأعلى، فيميل إلى تعريف نفسه بمقاييس التقييم الخاص ومعايير النجاح الموحدة، فهو فرد لا يرضى بالرفاهية في مستوى معين لأنه غالبا ما يشعر أن هذا يعبر عن إمكانية في التطوير، عدم الراحة هي علامة الحاجة الى الانجاز الفعلي، والربح وكذلك تطوير المؤسسة هي ما يشغل المقاول ويبحث دائما عن وسائل وأساليب تميزه عن غيره من المقاولين، لذلك فإن اثبات الذات وفي المحيط الاقتصادي هو ما يميز سلوك المقاول المبدع.
إمكانية المراقبة الداخلي: أن هذه الخاصية بسيطة وهامة جدا في حد ذاتها فهي تشترك في السلوك المقاولاتي، على سبيل المثال، إذا أخذنا شخص يحكي قصة حياته، فهو قادر على استعمال أسلوبين لتقديم أهم الأحداث فروايته يمكن أن تكون مميزة مثلا، باستعمال العبارات غير شخصية ، مثلا حدث لي، الفرصة والحظ منحني، أو قد تصبح الرواية غير شخصية تماما، هذا يعني أن موضوع الأحداث عاشها بطريقة غير مقصودة القصة بمجملها وفي صياغتها العميقة قصت بصيغة المبني للمجهول
هذا المثال يوضح لنا طريقة نظر المقاول للأحداث التي يصادفها خلال عمله، فالمحيط والسياق، وإطار النشاط أخذوا الأولوية على الفرد الذي يتطور كإبرة في كومة قش.
اتخاد الخطر: الميل والاستعداد للخطر نقطة جد خاصة فهي تتماشى مع التوازي مع السلوك المقاولاتي فلهما علاقة مرتبطة ببعضها البعض، إن علاقة المقاول باتخاذ الخطر خاصة جدا، ولكن تبقى جد عقلانية ، فالمقاول ليس محب للخطر، أن ما يحرك المقاول في الحقيقة هي الحالات التي تمثل على حد السواء درجة عالية من الخطر والنتيجة المنتظرة والتي تستحق ذلك أي المخاطرة، يجب الانتباه هنا إلى نتيجة المنتظرة ليس بالضرورة المالية، قد تكون من جميع النواحي من الارباح، ويبقى ما يدفع المقاول نحو المخاطرة هو تحقيق النمو وتطوير مستواه.
التساهل مع الغموض:
التساهل مع الغموض والشكوك هو أيضا من أسباب الربح الذي يعمل عليه المقاول مثل الاخذ بالخطر فالمقاولين يضطرون إلى التعامل مع ظروف جديدة، معقدة أو تظهر أنها غير متناسقة لأنها تفسر قبل كل شيء الأبعاد الغامضة، ترسم طريق غير محدد وفي النتيجة هو مستعد لتغيير هذا الطريق بنشاطه، فالبيئة الغير معروفة هي اطار عمل مفتوح لانطلاق المبادرات.
الثقة بالنفس: حيث يملك المقاول المقاومات الذاتية والقدرات الفكرية على إنشاء المشاريع المختلفة، وذلك من خلال الاعتماد على الذات والإمكانيات الفردية وقدرته على التفكير والإدارة واتخاذ القرارات لحل المشاكل ومواجهة التّحديات المستقبلية، وذلك بسبب وجود حالة من الثقة بالنفس والاطمئنان لقدراتهم وثقتهم بها، فقد أظهرت الدراسات أن المقاولين يملكون الثقة بالنفس وقدرة على ترتيب المشاكل المختلفة وتصنيفها والتعامل معها بطريقة أفضل مع الآخرين.
التجديد والابداع: من أجل أن تستثمر المؤسسة يجب أن تتطور من ناحية منتجاتها وهياكلها ومخططها الاجتماعي، لهذا نشأ ضرورة للانفتاح على التجديد والتطور، وهذا ما يتطلب قدرة على التحليل واستعداد للاستماع وتوفير الطاقة اللازمة للاستجابة للتوجهات الجديدة التي ستكون مفاتيح تطوير المؤسسة.
الرغبة في الاستقلالية: ويقصد بها الاعتماد على الذات في تحقيق الغايات والأهداف والسعي باستمرار لإنشاء مشروعات مستقلة لا تتصف بالشراكة خاصة لما تتوفر لديهم الموارد المالية الكافية.
الخصائص الادارية والتقنية
حدد Mentzberg و Henry أربع أنواع من مهارات التي تميز المقاول من خلال دراسته:
مهارة التخطيط: وهي تشمل مهارات وضع الأهداف وفقا للواقائع الملموسة
- امتلاك الخرائط المسطرة ويقصد بها طرق الخروج من المشاكل
- مهارة الفهم السريع لمتغيرات البيئة
- مهارة تسير الوقت
مهارة التنظيم: وهي تشمل امتلاك القوة لمعالجة الفروقات الثّقافية، تكوين فرق عمل، القدرة على التفويض والتكوين، تصميم الأعمال المحفزة، الإلمام بالثقافة التنظيمية وتخفيض التوتر والإجهاد.
مهارة التوجيه: تشمل اختيار الأسلوب القيادي الفعال، التدريب وتصميم الأعمال المحفزة، التأديب...
مهارة الرقابة: وهي تشمل الموازنة، الانضباط، تقويم المعلومات...
المهارات التقنية: وهي الكفاءات والمهارات التقنية التي تساعد الفرد على مواكبة التطور التكنولوجي، كاستعمال الحاسوب الآلي، الانترنت والأجهزة المصاحبة مع هذا التطور، وأيضا التميز بميزات سلوكية شخصية ومن بين هذه المهارات:
- الكتابة
- القدرة على الاتصال
- مراقبة البيئة
- إدارة الأعمال التقنية
- الإصغاء