1. 1. معوقات العملية الاتصالية:

يقصد بعوائق الاتصال كافة المؤثرات التي تعيق وتؤخر وصول المعلومات للمستقبل، وتؤدي إلى تحريفها أو تزييفها أو التقليل من أهميتها، فتحول دون الوصول إلى الهدف من الاتصال، وهذه العوائق كثيرة ومختلفة حيث يرى "بركو" بأن التشويش هو تداخل داخلي أو خارجي في عملية الاتصال، حيث يكون بتأثير العوامل البيئية أو العوامل النفسية وغيرها، والتي يمكن الإلمام ببعضها من خلال تصنيفها إلى عوائق شخصية ونفسية ولغوية، وعوائق بيئية، نوجزها كالتالي:

‌أ)    عوائق شخصية: وهي العوائق التي ترجع إلى المرسل والمستقبل في عملية الاتصالات، تحدث فيها أثرا عكسيا، وذلك نظرا إلى الفروق الفردية التي تجعل الأفراد يختلفون في حكمهم وفي عواطفهم وفي مدى فهمهم للاتصال والاستجابة له، وكذلك فقدان الثقة بين الأفراد مما يؤدي إلى عدم تعاونهم وبالتالي حجب الثقة بين الأفراد مما يؤدي إلى عدم تعاونهم، وبالتالي حجب المعلومات عن بعضهم البعض، مما يعقد عملية الاتصالات ويحد من فاعليتها.

‌ب)  عوائق نفسية أي الحالة النفسية لكل من المرسل والمستقبل: يؤثر العامل النفسي بشكل مباشر في عملية التفاعل مع مضمون الرسالة سواء من حيث إعداد المرسل وتحضيره لها أو من حيث إعداد المرسل وتحضيره لها، حيث يختلف الأمر إذا أحس أي منهما بالخوف أو عدم الثقة أو عدم الثقة أو القلق عما إذا شعر بالاستعداد النفسي والارتياح والتفاعل والروح المعنوية العالية، حيث ينعكس ذلك مباشرة من عملية تفسير الرسالة والموضوعية في ذلك.

‌ج)    عوائق متعلقة باللغة: قد يصبح اللغة عندما لا تكون مفهومة لدى المستقبل، عائق للاتصال كاستخدام مصطلحات فنية متخصصة أو كلمات غير محددة أو كلمات تؤول إلى أكثر من معنى، أو عند استخدام المرسل لأساليب إنشائية مطاطة أو معقدة أو غامضة، وكل ذلك يعيق الاتصال من تحقيقه للغرض منه.

‌د)      عوائق بيئية: ويقصد بالعوائق البيئية تلك المشكلات التي تحد من فاعلية الاتصال والتي سببها مجموعة العوامل التي توجد في المجتمع الذي يعيش فيه الفرد سواء داخل المنظمة أو خارجها منها على سبيل المثال عدم تكييف درجة الحرارة والإضاءة غير المناسبة وسوء التهوية والضوضاء وضيق الحيز المكاني الواسع، وتأخر الاتصال عند الوقت المناسب.

‌ه)    عوائق تنظيمية: متعلقة بالتنظيم أو المؤسسة، في حالة وجود هيكل تنظيمي محدد.

‌و)     التشويش الدلالي: والذي يحدث نتيجة لعدم فهم الرسالة من قبل المتلقي، والذي يمنع هذا الأخير من عدم فهم الرسالة بدقة، والتي يكون سببها مثلا استخدام كلمات صعبة الفهم، جملا معقدة، كلام خارج عن خبرات وقدرات المتلقي... إلخ

‌ز)     التشويش الميكانيكي: والذي يحدث على مستوى الرسالة أو القناة، والذي يؤثر في وضوح الرسالة ودقتها، من أشهر التشويش الميكانيكي:

  • انقطاع التيار الكهربائي.
  • حروف الكتابة صغيرة.
  • تداخل المحطات الإذاعية.
  • ضعف حاستي السمع والبصر.
  • استخدام ترددات غير مناسبة.