ملخص

تعد دراسة مقياس تصميم أنظمة ومسارات التكوين ذات أهمية كبيرة في تطوير المنظومات التعليمية والتكوينية. فهي تسمح لدارس الهندسة البيداغوجية  من فهم مسار التكوين في المؤسسة التعليمية أو المهنية باعتبار ها نظاما متكاملا لإنتاج الكفاءات، حيث تنظم المدخلات والعمليات والمخرجات بشكل متناسق بما يسمح بمواءمة مخرجات التكوين مع حاجات سوق العمل من خلال تحديد مرجعيات واضحة للكفاءات وتنظيمها في مسارات تعلم متدرجة تتوافق مع خصائص المتكونين من الناحية البيداغوجية، كما تسهم في تعزيز فعالية المنظمة على المستوى التنظيمي من خلال الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمادية والمعنوية وتدعيم ثقافة الجودة  كون التحكم في محتوى  تصميم أنظمة ومسارات التكوين يمثل أداة استراتيجية لضمان كفاءة الأداء التكويني، واستدامة المؤسسات، وتعزيز الاعتراف بالكفاءات في مختلف السياقات التعليمية و المهنية.