من مراتب الصوفية، هو الذي يستغاث به، وهو الواحد الذي هو موضع نظر الله في كل زمان، بيده قسطاس الفيض الأعم وزنه ينبع علمه، وعلمه يتبع علم الحق
ممكن لا يؤدي إلى محال، وتكون الكرامة بانخراق العادات بإجابة لدعوات ومتفق عليه دون خلاف يؤثر في ذلك
الشيخ الصوفي البارز المبجَّل حي أو ميت.