مهارات كرة اليد(التمرير، الاستلام، التنطيط، التصويب، الخداع)

Site: Plateforme pédagogique de l'Université Sétif2
Course: أ.فرطاس يوسف / كرة اليد السنة الثالثة
Book: مهارات كرة اليد(التمرير، الاستلام، التنطيط، التصويب، الخداع)
Printed by: Guest user
Date: Tuesday, 17 May 2022, 2:42 PM

1. التمرير

التمرير: إن أهم مبدأ من مبادئ كرة اليد هو تمرير الكرة بين اللاعبين بشكل سليم، من أجل الوصول بسهولة لمرمى الخصم وتحقيق الأهداف، وهناك أنواع كثيرة ومختلفة من التمرير في كرة اليد، ولكن بالنسبة للمبتدئين يجب البدء بتعليمهم مهارة التمرير من أعلى، التي تعتبر أساسا لجميع أنواع التمرير الأخرى والمهارات الأساسية في كرة اليد ويعتبر التمرير من أعلى في كرة اليد من أهم أنواع التمريرات وأكثرها اقتصادية في الأداء وملائمة الغرض، وذلك في حالتي تمرير الكرة وتصويبها، وتعد الحركة الكرباجية للذراع الرامية للكرة أهم ميزاته، وهناك طريقتان للتمرير من أعلى هما

  • التمرير من أعلى بأخذ خطوة ارتكاز.
  • التمرير من أعلى دون أخذ خطوة ارتكاز.

ومن الضروري مراعاة الأسس التالية عند تعليم مهارة التمرير في كرة اليد:

-  أن يكون تمرير الكرة إلى الزميل من أقصر الطرق.

-  من الضروري أن يكون هناك اتصال بصري بين كل من الممرر والمتسلم.

-  يجب أن يتمكن اللاعب من التمرير بكل من اليد اليمنى واليد اليسرى.

1.1. التمرير الكرباجي من أعلى من الثبات (Le tir en appui)

النواحي الفنية:

- تبدأ بمسك الكرة حيث يكون هناك تقابل وضع الذراعين مع الرجلين، وتكون قدم الارتكاز متقدمة للأمام ومعاكسة لليد الممررة.

- سحب الذراع المستخدمة في الرمي للخلف يصاحبها لف الجذع للخلف، وبقاء الرأس طبيعيا في وضعه العمودي، وكذلك الكتفين دون الميل لرفعها لأعلى، وتكون راحة اليد عمودية خلف الكرة مع الضغط على الكرة بالأصابع قليلا.

- سحب الذراع المستخدمة في الرمي ودوران الجهة اليسرى أو المقابلة من الكرة للأمام بينما تبقى اليد الحاملة للكرة بجوار الرأس، مع محاولة السيطرة عليها بالأصابع حتى لا تنحرف.

- النظر للأمام باتجاه الزميل الذي سيتم تمرير الكرة إليه، ويتم التمرير بتحريك المرفق للأمام ومفصل الكتف للداخل وتتبع باليد.

- توجيه الكرة للمفصل الرسغ باتجاه الزميل.

- المتابعة بالرجل الخلفية للوصول لوضع توازن جيد.

وللتوضيح أكثر لكيفية تعلم التمرير الكرباجي من أعلى من الثبات يمكن متابعة الفيديو التالي:

1.2. التمرير الكرباجي من أعلى بالوثب للأعلى (Le tir en suspension)

في كرة اليد يمكن تمرير الكرة من القفز سواء من الجري أو من الثبات، وأحيانا يحتاج اللاعب في بعض حالات اللعب المختلفة إلى تمرير الكرة فوق المدافعين، وعموما تستخدم مهارة التمرير من القفز بكثرة في المباريات، وهذه المهارة شبيهة بمهارة التصويب من أعلى بكرة اليد.

 · النواحي الفنية:

- تؤدي مهارة التمرير بالقفز باتباع الخطوات الثلاث: يسار، يمين، يسار بميل بسيط جهة الذراع الرامية، وبعد ذلك القفز على القدم اليسرى، ثم أرجحة الكرة من منطقة الصدر لأعلى لمواجهة الرمي بالذراع اليمنى.

- بعد عملية الدفع من الجذع، تسحب الذراع الرامية للخلف وللأعلى، ويواجه الكتف الأيسر تجاه الرمي.

- تبدأ حركة التمرير عند الوصول لأعلى نقطة في الوثب بلف الجذع للأمام، يليها حركة التمرير (الكرباجية) من المرفق ثم الكتف ثم الرسغ، مع استمرار دوران الكتف دون توقف أثناء عملية الرمي، ويتقدم الجذع للامام وتمتد القدم اليسرى بشكل تدريجي للأمام استعدادا للهبوط.

- يتم الهبوط على قدم الارتقاء أولا ثم القدم الحرة، فيحدث الإنثناء لمفاصل الركبة والكاحل لامتصاص التأثير، يليها بقليل القدم الأخرى لامتصاص بقية التأثير، والمساعدة على إبقاء توازن الجسم.

وللتوضيح أكثر لكيفية تعلم أداء مهارة التمرير الكرباجي من أعلى بالوثب يمكن متابعة الفيديو التالي:

1.3. التمرير بالرسغ للداخل (البدولية)

يعتبر هذا النوع من التمرير بسيط وممكن أن يستخدم من مستوى قريب من المدافعين وللمسافات القصيرة ومن فوائد هذا النوع من التمرير سرعته لتعزيز الهجوم وعن طريق هذا التمرير يمكن أن تحضر الكرة لزميل للقيام بعملية مفاجئة للتصويب ومباغتة المنافس.

  • النواحي الفنية:

-  وقفة الاستعداد القدمين متباعدتين وقدم متقدمة على الأخرى واللاعب ممسك بالكرة بكلتا اليدين.

-  جلب الكرة بذراع الرمي لمستوى الورك بالجانب قليلا وراء الجسم وثني بعض الشيء بالمرفق وراحة اليد وراء الكرة والأصابع تشير للأسفل.

-  تأرجح ذراع الرمي بحركة ثني للساعد وتوجيه الكرة للخارج بخط مستقيم، الحركة تكون من الرسغ.

-  تتابع الذراع حركتها باتجاه خط سير الكرة وتتقدم القدم الخلفية للأمام.

1.4. التمرير باستخدام الرسغ للخارج (البدولية)

يستخدم هذا النوع من التمرير في منطقة الهجوم وذلك بهدف تمرير الكرة بدون تأخير اللعب ويؤديها اللاعب اقتصادا للوقت والجهد وذلك بعدم دوران جذعه لاتجاه الرمي بل يكتفي بالرؤية الخارجية والقيام بالتمرير باستخدام الرسغ للخارج والتكنيك بمهارة التمرير بالرسغ للخارج مختلفة لأن تنفيذه بالاتجاه المعاكس للذراع الممررة.

  • النواحي الفنية:

- وقفة الاستعداد: القدمين متباعدتين وقدم متقدمة على الأخرى واللاعب ممسك بالكرة للجانب الموازي لذراع التمرير.

- تبدأ حركة التمرير بتدوير الرسغ عكس عقارب الساعة نحو ارتفاع المرفق ثم مد الذراع بحيث يصبح المرفق مواجه لاتجاه الرمي.

- تبدأ حركة التمرير بتأرجح الذراع الممررة أمام الجسم ويقوم الرسغ وراحة اليد بدفع الكرة للاتجاه المطلوب.

1.5. التمريرة الصدرية

النواحي الفنية:

- يكون اللاعب في وضع مستعرض حاملا الكرة بكلتا اليدين عند مستوى الصدر بحيث يكون المرفقين مثنيين قرب الجسم.

-  يدور الرسغ الكرة باتجاه الجسم وبمواجهة اتجاه الرمي ويدفع المرفقين للخارج وتمتد الأصابع خلف الكرة.

- يتبع ذلك دفع الذراعين للخارج والرسغ والأصابع التي توجه الكرة بالاتجاه المطلوب.

- وزن الجسم ينتقل تدريجيا من الساق الخلفية إلى الساق الأمامية وبذلك تزداد قوة الرمية.

1.6. التمرير خلف الرأس

النواحي الفنية:

- إذا استعد اللاعب للتمرير فوق الذراع فيمكن أن تدور الكرة من خلف الجسم عند مستوى الرأس.

- يكون اللاعب في وضع مستعرض حاملا الكرة بالذراع المستخدمة في التمرير فوق مستوى الكتف عند مستوى الرأس.

- عندما يدير اللاعب الكرة بنفس اتجاه عقارب الساعة بواسطة الرسغ فإنه يثني الذراع بسرعة وبنفس الوقت يوجه الكرة خلف الراس.

- يتبع ذلك حركة أسفل الذراع والرسغ واحدة بعد الأخرى وتوجه أصابع اليد الكرة بالاتجاه المطلوب.

1.7. التمرير خلف الظهر

النواحي الفنية:

-  تمرر الكرة من خلف الجسم عند مستوى الخصر.تبدأ عملية التمرير.

- يكون اللاعب في وضع مستعرض حاملا الكرة بالذراع المستخدمة في التمرير إلى جانب الجسم في مستوى منخفض.

- في الوقت الذي يدير الكرة عكس عقارب الساعة بواسطة الرسغ فإنه يمرجح الذراع الممدودة للخارج بحركة دائرية خلف الجسم.

- تنخفض سرعة الذراع عند حركته قرب الجسم ويثني المرفق تدريجيا وبموجب ذلك ستزداد سرعة أسفل الذراع ومع الحركة السريعة يمرر الرسغ الكرة.

- لتسهيل حركة التمرير فإن الجذع يدور بعيدا عن الكرة ويتابع اللاعب مسار الكرة من خلال الرؤية الجانبية فقط.

2. الاستلام

الاستلام: يعتبر استلام الكرة في أي موقف من مواقف اللعب من أهم شروط الأداء الأساسية الواجب توافرها في اللاعبين.

  • النواحي الفنية:

وقفة الاستعداد: قدم متقدمة على الأخرى نصف خطوة للأمام.

مد الذراعين أماما مع انثناء بسيط في مفصل المرفق، حيث تتواجه اليدين في شكل مثلث مقابل الكرة، مع ارتخاء مناسب في الذراعين، استعدادا لتسلم الكرة على مستوى الصدر.

- يتكون المثلث من إبهام اليدين من الأسفل –أي قاعدة المثلث- وتشكل السبابة في اليدين الضلعين الآخرين.

- عند لحظة ملامسة الكرة للأصابع يتم امتصاص اندفاع الكرة بتحريك الذراعين للخلف نحو الجذع بعد استقبالها ثم تأمينها بالجذع.

2.1. أنواع الاستلام

  •  أنواع الاستلام:

- استلام الكرة المنخفضة.

- استلام الكرة أثناء القفز.

- استلام الكرة أثناء الحركة.

- استلام الكرة الجاذبية.

- استلام الكرة بيد واحدة.

3. التنطيط

التنطيط: ان أهمية التنطيط في كرة اليد تكمن في إعطاء اللاعب فرصة لتغير موقعه مع الكرة وهذا يمكن أن يطور كفاءته في الهجوم بالإضافة إلى ذلك طريقة للحفاظ على الكرة في المواقف الصعبة مثل فقد التوازن وعدم وجود الوقت الكافي لاتخاذ خطوة توازن وهناك نوعان من تنطيط الكرة يمكن أن نميزهما عن بعضهما البعض تنطيط الكرة مرة واحدة ونعني بها إسقاط الكرة إلى الأرض وإعادة لقفها مرة أخرى مع الإمساك بالكرة بيد واحدة أو باليدين وتنطيط الكرة باستمرار وهو توجيه الكرة على الأرض دون الإمساك بها كل مرة أو توقيفها خلال التنطيط ومن الضروري مراعاة الأسس التالية عند تعليم مهارة التنطيط في كرة اليد:

- فتح يد التنطيط مع ارتخاء الأصابع وهي مفرودة.

- يجب أن تكون الحركة من الساعد ومفصل الرسغ.

- تتحرك يد التنطيط من أعلى إلى أسفل.

- يتم التنطيط بارتفاع الحوض.

- عدم ضرب الكرة كوسيلة لتنطيطها.

- يتم التنطيط في جانب الجسم مع استخدام هذا الجانب في تأمين الكرة.

- يجب أن تكون هناك توافق بين تنطيط الكرة وبين توقيت الجري.

- عدم تصلب رسغ اليد أثناء دفع الكرة.

- أن تدفع الكرة بالأصابع.

- أن يكون النظر موزع على الكرة وعلى مساحة الملعب.

4. التصويب

لتصويب: التصويب إلى المرمى هو التتويج النهائي لجميع خطط اللعب وهو يشكل الحد الفاصل بين الفوز والهزيمة لذا يجب أن يؤدي دائما بأقصى ما يمكن من التركيز وبأقوى جهد وفي لعبة كرة اليد يكون التصويب إلى المرمى إما تصويبا قريبا أو بعيدا ويتأثر بعوامل عدة منها المسافة والسرعة فكلما كانت المسافة أقصر والتوجيه دقيقا والحركة سريعة زادت احتمالات تحقيق الأهداف ويعتبر التصويب من أعلى في كرة اليد من أهم أنواع التصويبات وأكثرها اقتصادية في الأداء وتلائم الغرض وذلك في حالتي تمرير الكرة وتصويبها ويعد أهم مميزاتها الحركة الكرباجية للذراع الرامية للكرة.

4.1. أنواع التصويب

أنواع التصويب:

- التصويب من أعلى من الثبات.

- التصويب من أعلى بالوثب.

- التصويب من مستوى الحوض.

وللتوضيح أكثر لكيفية تعلم أداء مهارة التصويب بأنواعه يمكن متابعة الفيديو التالي:

5. الخداع

الخداع: إن الخداع من المهارات الأساسية التي تمهد للمهارات الأخرى ويؤدى في ثلاث اشكال خداع قبل التمرير، خداع قبل التنطيط، خداع قبل التصويب، وغالبا ما يتم أداء الخداع لاكتساب ميزة أو لإكساب الزميل هذه الميزة وذلك بالإخلال بالموقف الدفاعي للمنافس الفردي لسهولة أداء التمرير أو التنطيط أو التصويب.

5.1. أنواع الخداع

أنواع الخداع:

1-الخداع بدون كرة: وهو قليل الاستخدام ضد دفاع المنطقة ولكن يكثر استخدامه ضد دفاع رجل لرجل، ويهدف هذا النوع من الخداع إلى تخطي المهاجم للمدافع الذي أمامه ثم تسلم الكرة من الزميل والتصويب أو المناولة.

ويتم الخداع بدون كرة لتخطي المدافع بالطرائق التالية:

-الخداع بتغير سرعة الركض.

-الخداع بتغيير اتجاه الجسم: وينقسم إلى نوعين: *الخداع البسيط.

                                                      *الخداع المركب.

2-الخداع بالكرة: ويعد من أهم أنواع الخداع في كرة اليد ويكون هدفه الرئيسي هو الاختراق لغرض التصويب أو لجذب انتباه مدافع ثاني، بعد اجتياز الأول، ثم مناولة الكرة للزميل الخالي لغرض التصويب. ومن المهم جدا في الخداع بالكرة تأمين ذراع الرمي بعيدا عن متناول المدافع وذلك بجعل الجسم بين الكرة والمدافع وكذلك الاستفادة من قانون الخطوات الثلاث المسموح بها في كرة اليد لغرض الاجتياز.

ويتم هذا النوع من الخداع بطريقتين: *الخداع البسيط.

                                          *الخداع المركب.

وللتوضيح أكثر لكيفية تعلم مهارة الخداع بأنواعه يمكن متابعة الفيديو التالي: