الخطوط العريضة للقسم

    • في هذه المحاضرة تم توضيح الإطار المفاهيمي لنظرية العلاقات الدولية، من خلال النظر إلى حقل العلاقات الدولية من زاوية نظرية، انطلاقا من أن أي فهم دقيق للعلاقات الدولية يستلزم أولا فهم الأطر المفاهيمية التي تنظم التفكير فيها. فنظرية العلاقات الدولية ليست مجرد تجميع لأفكار أو مدارس نظرية، بل هي منظومات من الافتراضات المعرفية والأنطولوجية والمنهجية التي تحدد: من هم الفاعلون في النظام الدولي؟ ما طبيعة هذا النظام؟ ما الذي يعد "حقيقة" و"معرفة" في دراسة الظاهرة الدولية؟ وكيف يمكن تفسير التغير والاستمرارية في السياسة العالمية؟

      كل هذا جاء التفصيل فيه في ملف المحاضرة 

    • تمثل الواقعية التقليدية نموذجا تفسيريا قويا يركز على: منطق القوة، وتوازن القوى، والردع، وتحالفات الدول، وتقدم إطارا لفهم ظواهر الحرب، وسباق التسلح، والتحالفات بوصفها استجابات عقلانية من الدول لبيئة دولية لا مركزية وخطِرة.

       هذه المنطلقات تجعلها المدخل الأبرز للتعريف بفكرة "النظرية" في العلاقات الدولية، بمعنى: كيف يمكن لمجموعة من الافتراضات حول الطبيعة البشرية، والدولة، والفوضى الدولية، أن تنتج عدسة تفسيرية متماسكة تقرأ من خلالها السياسة العالمية، والمتمثلة في النظرية الواقعية التقليدية .

      الملف يوضح كل ما هو متعلق بالجانب النظري للواقعية التقليدية 

      • الواقعية الجديدة امتداد مطوَّر للواقعية، تنقل مركز الثقل من الطبيعة البشرية إلى بنية النظام الدولي (الفوضى وتوزيع القدرات) بوصفها المحدِّد الأساسي لسلوك الدول.

      • الوجه الأول هو الواقعية البنيوية (الدفاعية) التي صاغها كينيث والتز؛ تفترض أن الدول تسعى بالأساس إلى الأمن والبقاء لا إلى تعظيم القوة بلا حدود، لذا تميل إلى سياسات موازنة القوى وتجنّب المغامرة الزائدة.

      • الوجه الثاني هو الواقعية الهجومية عند جون ميرشايمر؛ تنطلق من نفس الفوضى البنيوية لكنها ترى أن أفضل وسيلة لضمان البقاء هي تعظيم القوة والسعي للهيمنة الإقليمية متى أمكن، ما يفسر السلوك التوسعي للقوى الكبرى.

      • الوجه الثالث هو ما يُسمّى "الواقعية الجديدة الجديدة"، ويشير إلى محاولات لاحقة لتحديث الواقعية البنيوية عبر إدماج بعض المتغيرات الإدراكية أو المؤسسية والتمييز الدقيق بين مستويات التحليل، مع الإبقاء على قلب واقعي صلب (الدولة، الفوضى، الأمن، القوة).

      • كل هذا سيتم توضيح في ثنايا هذه المحاضرة 
    • تتناول المحاضرة النظرية الليبرالية في العلاقات الدولية، من خلال تطورها في ثلاث مراحل مترابطة :

      •  1-الليبرالية المثالية بعد الحرب العالمية الأولى، حيث ساد الاعتقاد بإمكان منع الحرب عبر نشر الديمقراطية، وتقوية القانون الدولي، وإنشاء منظمات جماعية لحفظ السلم، مع تركيز واضح على القيم والأخلاق في السياسة الدولية.

      • 2- الليبرالية الكلاسيكية التي حافظت على الإيمان بإمكان التعاون والسلام، لكنها أصبحت أكثر واقعية في التعامل مع المصلحة والقوة، ووسعت دائرة الفاعلين لتشمل الأفراد والجماعات والاقتصاد والتجارة، وأبرزت أثر النظم الديمقراطية في تقييد توجهات الحرب.

      • 3- الليبرالية المؤسساتية أو الليبرالية الجديدة التي طورت إطارا نظريا أكثر صرامة يبين كيف يمكن لدول عقلانية، حتى في نظام دولي فوضوي، أن تحقق تعاونا مستقرا نسبيا بفضل المنظمات الدولية والقواعد والمؤسسات التي تقلل عدم اليقين وتضبط السلوك المتبادل.

      • كل هذا سيت التفصيل في ملف المحاضرة 
    • انتقدت المقاربات السلوكية الاتجاهات التقليدية في العلاقات الدولية –الواقعية/ الليبرالية– واعتبرتها في جوهرها وصفية ومعيارية أكثر منها علمية، مع ضعف في القياس والاختبار المنهجي للفرضيات.

       انطلقت السلوكية من الدعوة إلى التركيز على المتغيرات القابلة للقياس واستخدام الأدوات الإحصائية والمناهج التجريبية والمقارنة المنظمة لتحويل دراسة العلاقات الدولية إلى علم تجريبي دقيق.

       في هذه المحاضر تناولنا النظرية السلوكية في العلاقات الدولية باعتبارها:

      • نقطة تحول منهجي في الحقل نحو الكمية، والتجريب، والقياس، والاهتمام بالسلوك الفعلي بدل الاكتفاء بالتحليل التأملي والمعياري.

      • خلفية مباشرة لصعود الواقعية الجديدة والليبرالية الجديدة اللتين تبنتا الكثير من افتراضاتها الإبستمولوجية والمنهجية، خصوصا التركيز على الفاعل العقلاني، وصياغة الفرضيات، والبحث عن تفسيرات سببية قابلة للاختبار.

    • تتناول هذه المحاضرة النظرية الماركسية في العلاقات الدولية بوصفها مقاربة تضع البنية الاقتصادية العالمية، والرأسمالية كنظام عالمي، في قلب تحليل السياسة الدولية، بدل الاقتصار على الدولة وموازين القوة العسكرية. سيتم إبراز كيف تنظر الماركسية إلى العلاقات بين الشمال والجنوب كعلاقات استغلال وتبعية بنيوية لا كـ"تعاون متكافئ"، وذلك عبر التركيز على نموذجين نظريين رئيسيين: 

      1- مدرسة التبعية التي تفسر تخلف دول الجنوب باعتباره نتيجة لبنية تاريخية من التبعية للمراكز الرأسمالية، حيث تُستنزف موارد المحيط لصالح المركز. 2- نظرية النظام العالمي لإيمانويل والتشتاين التي توسع التحليل إلى مستوى النظام الرأسمالي العالمي المكون من مركز وشبه محيط ومحيط، وتبين كيف تعيد تدفقات التجارة ورأس المال والعمل إنتاج اللامساواة بين هذه المستويات.

      كل هذه العناصر تم التفصيل فيها في ملف المحاضرة لفهم الماركسية كبديل نقدي جذري للواقعية والليبرالية، وكأداة لتحليل الهيمنة البنيوية واللامساواة في النظام الدولي المعاصر.

    • توصف النظرية النقدية في العلاقات الدولية أحد أهم التحولات المعرفية لما بعد وضعية في الحقل، حيث لا تكتفي بتفسير النظام الدولي كما هو، بل تسعى إلى مساءلته وكشف علاقات الهيمنة الكامنة فيه والسعي إلى تغييره ، تنطلق هذه المقاربة من إرث مدرسة فرانكفورت والفكر الماركسي–الإنساني ، فهي بذلك تنقل مركز الاهتمام من سؤال: "كيف يعمل النظام الدولي؟" إلى سؤال أعمق: "لصالح من يعمل هذا النظام؟ ومن يتم تهميشه أو إخضاعه داخله؟".

      كل هذا جاء توضيحه في ملف المحاضرة   

    • تتناول هذه المحاضرة النظرية البنائية في العلاقات الدولية بوصفها مقاربة ترى أن النظام الدولي بناء اجتماعي تشكله الأفكار والهويات والمعايير أكثر مما تحدده القدرات المادية وحدها، وأن مفاهيم مثل المصلحة، والأمن، تستمد من الكيفية التي تعرف بها الدول نفسها والآخرين عبر التفاعل والخطاب؛ وتهدف المحاضرة إلى التعريف بأهم افتراضات البنائية وروادها، وشرح مفاهيمها المركزية كالهوية والمعايير والبناء الاجتماعي للواقع، وتمكن من فهم تفسيرات للظواهر والأحداث الدولية بعيدا عن التفسير المادي قائم على القوة والمصلحة على غرار الواقعية والليبيرالية.