خاتمة

ما يمكن قوله في الأخير هو أن التعليمية منذ نشأتها حتى يومنا هذا، حيث بدأنا بمدخل مفاهيميي حول التعليمية، وبشكل خاص تعليمية الفلسفة، وعلاقتها بالحقول التربوية الأخرى، وأهم عناصر التعلمية وأهدافها الإجرائية التي تساهم في نجاعة الفعل التعلّمي.

كما تطرقنا الى تناول الجذور التاريخية للتعليمية وتعليمية الفلسفة وكيف تطورت الأساليب التعليمية عبر العصور المختلفة لا سيما تعليمية الفلسفة في الجزائر بعد فترة الاستقلال الى يومنا هذا بالتركيز على أهم مقومات الدرس الفلسفي من مشكلة ومفهمة ومحاجة.