المسرح كوسيلة للمقاومة الثقافية

أدرك المثقفون المغاربة أن المسرح يمكن أن يكون وسيلة فعالة لمقاومة الاستعمار، لذلك ركزت الأعمال المسرحية على:

تمجيد التاريخ الوطني.

إبراز الشخصيات البطولية

الدعوة إلى التحرر والاستقلال.

الحفاظ على اللغة العربية.

الدفاع عن الهوية الثقافية.

وقد واجه المسرحيون رقابة صارمة من السلطات الاستعمارية التي كانت تمنع العروض ذات الطابع الوطني. 3[1]