خصائص المسرح المغاربي في فترة الاستعمار

تميز المسرح خلال هذه المرحلة بعدة خصائص:

الطابع الوطني المقاوم.

التأثر بالمسرح الأوروبي.

الاعتماد على التراث الشعبي.[1]

استخدام اللغة العربية واللهجات المحلية.

محدودية الإمكانات المادية والتقنية.

خضوع العروض للرقابة الاستعمارية.

وبالرغم من هذه الصعوبات، تمكن المسرح من لعب دور مهم في تشكيل الوعي الوطني والتحضير لحركات التحرر. 5[2]