البدايات المسرحية في المغرب العربي
قبل ظهور المسرح الحديث، كانت المجتمعات المغاربية تعرف أشكالًا متنوعة من الفرجة الشعبية، منها:
الحلقة.
الحكواتي.
القوال.
البساط.
خيال الظل.
المداحون والمنشدون.
وقد مثلت هذه الفنون قاعدة ثقافية ساعدت على استقبال المسرح الحديث.
في الجزائر بدأت العروض المسرحية العربية في أوائل القرن العشرين، حيث قدمت جمعيات ثقافية ووطنية عروضًا مستوحاة من التاريخ العربي والإسلامي كما ظهرت فرق مسرحية أهلية كانت تجوب المدن والقرى.
وفي تونس أسهمت الجمعيات الثقافية في نشر المسرح العربي، خاصة بعد تأسيس فرق تهدف إلى تعزيز الثقافة الوطنية.
أما في المغرب فقد شهدت المدن الكبرى عروضًا مسرحية تأثرت بالمشرق العربي، خصوصًا بالمسرح المصري والسوري. 2[1]