بدأ الاهتمام بالمشكلات الاجتماعية منذ العصور القديمة حيث ناقشها الفلاسفة مثل أفلاطون وأرسطو وابن خلدون ضمن قضايا العدالة والصراع والتماسك لكنها كانت تفسر فلسفيا وأخلاقيا

في القرن الرابع عشر وضع ابن خلدون أسس علم العمران البشري واعتبر أن الظواهر الاجتماعية تسير بقوانين ثابتة ودرس الفقر والظلم وانهيار الدول كمشكلات ناتجة عن اختلال العمران

في عصر التنوير القرن الثامن عشر تحول النظر إلى المشكلات نحو التفسير العقلاني بهدف الإصلاح وتناولها مفكرون مثل هوبس وروسو وفولتير وماري وولستونكرافت

الدراسة العلمية المنفصلة للمشكلات الاجتماعية بدأت فعليا في القرن التاسع عشر مع أوغست كونت عام 1838 عندما أسس علم الاجتماع وسماه سوسيولوجيا وقال إن المجتمع يدرس بقواعد علمية مثل العلوم الطبيعية لإصلاح مشاكل كالفقر والأمية

في نهاية القرن التاسع عشر وبداية العشرين تأسست أول أقسام جامعية لعلم الاجتماع وبدأت الدراسات الميدانية المنظمة للمشكلات مثل الجريمة والهجرة والبطالة والتفكك الأسري خاصة مع مدرسة شيكاغو

بعد الحرب العالمية الثانية توسع الجانب التطبيقي وظهرت فروع متخصصة لدراسة كل مشكلة على حدة وربط البحث العلمي بالسياسات العامة

من التسعينات حتى اليوم توسعت الدراسة لتشمل مشكلات العولمة والهوية والعنف الرقمي والبيئة والهجرة باستخدام مناهج كمية وكيفية وأدوات رقمية

Modifié le: lundi 20 avril 2026, 10:34