محاضرة يوم 12 افريل 2020 مقياس السلوك التنظيمي ماستر 1 العمل و التنظيم ا د لونيس علي
مقياس السلوك التنظيمي ( سداسي الثاني )
تخصص : ماستر 1 علم النفس العمل و التنظيم و تسيير الموارد البشرية
محاضرة بوم : 12افريل 2020
إعداد : البروفيسور : لونيس علي
قسم علم النفس كلية العلوم الإنسانية الاجتماعية جامعة سطيف 2
القــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادة
تعريف القيادة
= تعريف كولي للقيادة :"القائد هو من يستطيع أن يتحصل على إتباع "
= تعريف مسال :" القائد هو جبهة الجماعة التي تتبعه "
= تعريف هوماس : " القائد هو الشخص الذي يستطيع وضع معايير تحترم و تقيد من طرف الجماعة "
= تعريف كاتل : " القائد هو الشخص الذي يحقق التغيير الفعلي في أعمال الجماعة "
= تعريف هامفيل : " القيادة هي بداية أعمال تحدث معايير و تقاليد في التفاعلات بين الجماعة و ذلك لايجاد حلول للمشاكل آو لتحقيق أهداف"
إذن فالقيادة تعني السلطة على الأفراد الآخرين و التي ستسمح للفرد القيام بأشياء تحقيق أهداف لا يستطيع تحقيقها لذاته
إشكال القيادة
أولا : القيادة السلطوية المطلقة :
المعيار الأساسية الوحيد فيها هو : القائد لا يترك المجال لأتباعه بأخذ القرارات ، يعمل على كف المبادرات ،عدم المشاركة ، اعتماد العقبات ..... الخ و ينجر تحت هذا الشكل من أنواع السلطة ما يلي :
=القيادة البيروقراطية : المعيار الأساسي هنا يتمثل في القوانين اللاشخصية
= القيادة التقنو قراطية : المعيار الأساسي هنا المعرفة و التكنولوجيا
= القيادة الأبوية /يضل فيها القائد إلى نفس النتائج التي يصل فيها في القيادة السلطوية و ذلك باستعمال عدة وسائل منها : =الحماية المفرطة لأتباعه
= لا يترك و لا يقيم مبادرات الغير
= يهدف إلى خلق الفرديات الطفيلية فاقدة الثقة و غير مبالية.... فالكل هنا يجب أن يشاوره قبل الشروع في أي عمل أو نشاط أو حتى عند البحث عن حلول للمشاكل المطروحة .
ثانيا : القيادة الديمقراطية : القائد هما يعتمد على التعاون مع الآخرين في تحقيق الأهداف المسطرة ، ينسق ، ينشط ،يقيم ، يشجع المشاركة و التعاون ، يعمل دوما على توزيع السلطة و بين الأتباع عند اخذ القرارات و يعمل أيضا على خلق فرصة من الحرية و التعبير و كذا الاندماج .
ثالثا : القيادة الفوضوية : القائد هنا غائبا فعليا و لا يأخذ بأية مبادرة ، لا يوجه ، لا ينسق ، لا يتابع
تأثير نوع القيادة على سلوك الأتباع و تحقيق الأهداف
الرضا |
الإنتاج |
نمو الشخصية |
النظام الاجتماعي للجماعة |
مدى تمثيل الفرد مع أهداف الجماعة |
نوع القيادة |
عدم الرضا |
مرتفع |
متقهقر |
تنافسي |
لا يوجد |
السلطوية |
صاعد و مرتفع |
انخفاض نسبي في الإنتاج |
ارتفاع ملحوظ |
مشاركة |
مرتفع |
الديمقراطية |
يتحقق أحيانا و قد لا يتحقق أحيانا أخرى |
متذبذب مع الانحدار نحو الأسفل |
متذبذب |
فوضوي |
لا يوجد |
الفوضوية |
هذا و لقد بينت دراسات كل من كليكزبرغ و براون حول القيادة أن العلاقة القائمة بين أنواع القيادة و سلوك القائد نحو القائد و الأتباع و مدى التأثير في سلوكه و النتائج المذكورة في الجدول السابق تبين ما حققته هذه الدراسات السابقة الذكر . ففي الجدول السابق نلاحظ التأثير السلبي الذي تتركه القيادة السلطوية على أتباعها فيما يخص : نمو الشخصية ، التمثيل لأهداف الجماعة ،الرضا المهني و الوظيفي و لعل هذا ما يؤثر سلبا على التوازن النفسي للفرد و بإمكانه أن يخلق لديه مجموعة من السلوكات المرضية مثل العصاب المهني . كما أكدت من جهة أخرى دراسات دوغلاس و التي نشرها في كتابه " الجانب الإنساني للمؤسسة " النقص النسبي عن العلاقة الموجودة بين نوع القيادة و الإنتاج و أثبتت عن نجاعة استعمال السلطة الديمقراطية ( السلطوية ) بتحقيق الأهداف المرسومة من طرف المنظمة .
الدراسة العلمية للقيادة
= مدرسة الإدارة العلمية : فريديريك تايلور
حسب تايلور القائد يسعى إلى تحقيق أهداف المنظمة و إشباع حاجات أفرادها من خلال الجهد و العمل و النشاط الجماعي للأفراد . فالعامل يجب أن يتكيف مع الوضع العام للمنظمة و ليس العكس ، لأنه مجرد وسيلة في المنظمة ( المؤسسة و من خلال الدراسات المتعددة حول الحركة و الزمن أراد تايلور أن يجعل من العامل مجرد آلة ميكانيكية مصغرة ذات كفاءة عالية
أوضحت دراسات التون مايو التي أجريت على عمال شركة الكهرباء الأمريكية " الهاوثورد " – 1927.1938-
أهمية العوامل النفسية و السيكولوجية و الاجتماعية و ضرورة اهتمام القادة و المشرفين و رؤساء المصالح في مختلف المستويات التنظيمية بالمشاكل و الانشغالات و الاهتمامات الإنسانية مثل : الحوافز ، الدوافع ، السلوك ، الرضا المهني ، النضج ...الخ و على العموم فان هذه المدرسة أو الاتجاه الفكري جاء كرد فعل قوي لمدرسة الإدارة العلمية
: ماك غريغور y و نظرية x = نظرية
y أو بالفلسفة x يلخص ماك غريغور سلوك القائد بالفلسفة
و يقصد بهذه النظرية أن العامل لا يرغب في العمل فهو بطبعه كسول يحب أن يؤمر للقيام بجهد معين الحافز هنا الآجر ( عامل اقتصادي) لذلك يجب غلى القائد أن يراقب سلوك العمال ( الأتباع ) بدقة .