1- إتجهت المدرسة المؤسسية التقليدية نحو التحليل النمطي المعياري.
2- الإتجاه المثالي المعياري للمدرسة المؤسسية التقليدية تقدم تفسيرات وافية على كيفية صنع السياسات العامة ومقارنتها.
3- تمكنت النظرية المؤسسية التقليدية من سد الفجوة بين النظرية والتطبيق في مجال السياسات العامة.
4- المؤسسية الجديدة أسهمت في تفسير التشابهات والإختلافات بين السياسات العامة تبعا لإختلاف بينة المؤسسات وتفاوت أدائها .
5- قامت المؤسسية التقليدية إلى وضع إطار واحد وملائم لمختلف النظم السياسية لتصميم السياسات العامة متماثلة ومتقاربة.
6-هناك منظور مؤسسي موحد لتصميم السياسات العامة.