محاضرة
| Site: | Plateforme pédagogique de l'Université Sétif2 |
| Cours: | علم الحركة |
| Livre: | محاضرة |
| Imprimé par: | Visiteur anonyme |
| Date: | dimanche 25 janvier 2026, 23:36 |
Description
العوامل المؤثرة في الحركة
العوامل المؤثرة في الحركة :
قسم الخبراء والمتخصصين العوامل التي تؤثر على حركة الإنسان الى عوامل داخلية و أخرى خارجية. -1- العوامل الداخلية التشريحية : تتكون أجهزة الحركة بالجسم من ثلاثة أجهزة رئيسية تعمل معا دون انفصال حيث يرتبط كل جهاز بالآخر وتلك الأجهزة الثلاثة هي : - الجهاز العضلي .. وتمثله عضلات الجسم. - الجهاز العظمي .. وتمثله عظام الجسم. - الجهاز المفصلي .. وتمثله مفاصل الجسم. .
الجهاز العضلي : تعتبر العضلات .. الجهاز الأول المسؤول عن حركة الجسم وذلك عن طريق انقباض أو انبساط الألياف العضلية المكونة لها تحت تأثير الجهاز العصبي المركزي ، وتنقسم بذلك إلى ثلاث أنواع مختلفة كما يلى : عضلات إرادية. عضلات لا إرادية. عضلة القلب. أ - العضلات الإرادية : وهي عضلات الحركة في الجسم، حيث تكسو العظام وتصلها ببعض، وتعمل على توازن الجسم في السكون والحركة، وتكون الشكل الخارجي العام والمميز للجسم، ولذلك سميت بالعضلات الهيكلية، ويتحكم فيها الإنسان بإرادته عن طريق الإشارات العصبية ، عصب
العضلة.. والمتصل بالجهاز العصبي المركزي بالجسم ولذلك سميت بالعضلات الإرادية وهي مخططة طوليا وعرضيا والذي يسهل عمليتي انقباضها وانبساطها حيث تتميز بسرعة أدائها. ب العضلات الغير إرادية : وهي عضلات تعمل لا إراديا من تلقاء نفسها تحت تأثير جهاز عصبي ذاتي موضعي وهي عضلات رقيقة ملساء لعدم وجود أي خطوط مستعرضة فيها عكس العضلات الإرادية كما أنها غير هيكلية لعدم اتصالها بالهيكل العظمى بالجسم، وبذلك فليس لها أي دور يذكر في العمل الحركي في الجسم، كما أنها مغزلية الشكل تتوسطها نواة وحولها البروتوبلازم ، وتشمل تلك العضلات ، كل من عضلات الجهاز التنفسي عضلات جدار القناة الهضمية عضلات جدران الأوعية الدموية واللمفاوية، وعضلة الرحم والمثانة والحالب. جـ- عضلة القلب: تتميز عضلة القلب ببعض الخصائص الفسيولوجية الخاصة ، حيث تعمل تحت تأثير الجهاز العصبي المركزي في حركة دائمة ومستمرة وبدون توقف ، وهي وحيدة في نوع عملها بالنسبة لبقية عضلات الجسم الأخرى، ومع أنها عضلة غير إرادية إلا أنها مخططة طوليا.
الجهاز العظمي : على الرغم من أن مراجع علم التشريح تشير إلى وجود 206 عظمة في الجهاز الهيكلي. فإن 177 منها هي التي تشارك في الحركة فقط. ويتكون الجهاز الهيكلي من جزئين رئيسيين هما الجهاز الهيكلي المحوري Axial والجهاز الهيكلي الطرفي appendicular ويحتوي الجهاز المحوري على كل من الجمجمة والعمود الفقري والقفص الصدري والضلوع. في حين يحتوي الجهاز الهيكلي الطرفي على عظام اللوح و الترقوه والعضد والساعد وعظام اليد والفخذ والساق وعظام القدم. وتعتبر عظام الحوض همزة الوصل بين الجهاز الهيكلي المحوري والطرفي وسوف نعتبره هنا ضمن مكونات الجهاز الطرفي.
الجهاز المفصلي : يربط المفصل بين عظمتين أو أكثر، أو بين عظمة وغضروف، أو بين غضروفين أو أكثر، كما يربط بين جزئي أو أجزاء المفصل .. نسيج ضام .. غالبا ما يكون على هيئة أربطة ، وتكسو رؤوس العظام المتمفصلة غضاريف ملساء، كما يوجد بداخل المفصل سائل زلالي، حيث تعمل الغضاريف والسائل الزلالي على سهولة عمل المفصل، وحركته، وتوجد في الجسم مفاصل كثيرة ومختلفة في العمل، لكل مفصل منها يعمل في مدى تشريحي محدد، وتنقسم تلك المفاصل حسب تكوينها التشريحي وبالنسبة للطريقة التي تتحد بها العظام والغضاريف حيث يحددان الشكل الخاص والمميز بحركة المفصل.
العوامل النفسية والذاتية:
التصميم على الهدف: إن تعلم حركة جديدة عمل إيجابي من جانب الفرد الرياضي، يرتبط بإدراك الفرد للحركة أو المهارة الجديدة مع إيمان اللاعب بهدف الحركة أو المهارة، وطالما أن ذلك عمل إيجابي فهناك نشاط يقوم به الفرد في مختلف الظروف والعوامل بتصميم معين وهدف محدد وهو دافع الحركة، هذا الدافع الحركي الذي يظهر بوضوح عندما نلاحظ أن الأطفال الأصحاء يكونون في حركة دائمة خلال مراحل نموهم المختلفة، وتناسب ذلك مع مستوى التطور الحادث في الجهاز العصبي لهؤلاء الأطفال الأصحاء. ويقوى هذا الدافع كلما كان الطفل مازال صغيرا وبعد ذلك يظهر واقع الحركة عند الطفل في مراحل. 2- المخزن الحركي والتجارب الحركية : يرتبط تعلم الحركات الجديدة دون شك على نموا الأجهزة الداخلية المختلفة وخاصة الجهاز العصي فلا يستطيع الطفل المشي دون أن تنموا ساقاه، بحيث تستطعان تحمل وزن الجسم، ولكن يتمكن الطفل من الشعور بالاتزان ويستطيع الفرد الرياضي تعلم حركات جديدة كلما كثرت عنده التجارب الحركية (الخبرة الحركية ) عرض الحركة وأهدافها: لكل حركة واجب يحدد هدف وغرض الحركة، وكل حركة رياضية يتعلمها الفرد تخدم أو تحقق واجبا حركيا سبق أن تعلمه أو معرفته، وعليه كان من الأهمية استطاعة الفرد الرياضي استيعاب الواجب الحركي مضبوطا وواضحا، حتى تكون هناك قاعدة تعلم أفضل. -4- درجة الاستعداد: ان درجة الاستعداد التي يكون عليها المتعلم أو الرياضي تلعب دورا هاما في اكتساب هذا الاخير للمهارة وبالتالي فان عدم استعداد المتعلم يحول دون تعلمه لهده المهارة او تعلمها بشكل غير صحيحوبالتالي لن يحقق الأهداف المرسومة والنتائج المرجوة. -5- اكتمال النضج الجسدي والعقلي : فالطفل الذي لم يكتمل نموه الجسدي والعقلي لا يستطيع ان يكتسب المهارات الحركية وخاصة ادا كانت تتطلب الكثير من الجهد والصبر وكدا التحمل ، ولهذا يجب مراعاة الجوانب من اكتمال النضج واكتمال القوي العقلية والجسدية التي يستطيع من خلالها اداء المهارات الحركية. 6- تعارض المهارة او الحركة مع حاجيات المتعلم كثيرا ما يميل الفرد المتعلم للحركة الي الحركات او المهارات التي تميل نفسه اليها بينما يبتعد عن المهارات التي تشمئز نفسه منها ، أو بمعني اخر المهارات الصعبة الكثيرة أو التي تتنافي مع قواعد المجتمع. 7- الحالة النفسية التريكون عليا المتعلم
الحالة النفسية التي يكون عليها المتعلم ونقصد بذلك الحالات الميزاجية التي يكون عليها المتعلم مثل القلق أو الخوف أو الملل ...... الخ . قد تحرم الفرد المتعلم من اكتساب الحركة أو المهارة التي يريد تعلمها لانه بذلك لا يستطيع التركيز بصفة جيدة في حين يكون انتباهه مشتتا وشارد الدهن وبالتالي لا يكون مستعد وعقله غير قابل تماما لهده المهارة اة الحركة الجديدة. بالاضافة الى العديد العوامل الاخري التي يمكن ان تؤثر بدورها علي العملية التعلمية ونشير مثلا الي درج الدكاء للمتعلم ، الدافعية ، السلامة الصحية النفسية والجسدية ، القدرة علي التخزين في الداكرة . تراكم وتشابه المهارات ، وكدا المرحلة العمرية للمتعلم .
2- - العوامل الخارجية المؤثرة على الحركة -:
العوامل المناخية : أ - الضغط الجوي : أظهرت العديد من الدراسات أن هناك تأثير لظروف الضغط الجوي على كل من مطاطية العضلات والأربطة والأوتار، وأن الأداء في ظروف ضغط جوي متباينة قد يؤثر في عمل هذه الأنسجة وعلى درجة مقاومة الإجهادات الخارجية التي تتعرض لها. ب الرياح من الممكن أن تكون الرياح عامل مساعد مثال رمي القرص في اتجاه الرياح يعطى مسافة أفضل. وممكن أن تكون عامل مضاد مثال رمى رمح عكس اتجاه الرياح لذلك يجب قياس سرعة الرياح وتحديد اتجاهها قبل إجراء المسابقات.
. ب- مقاومة الماء : الماء عامل هام لأداء بعض الأنشطة الرياضية مثال: السباحة وكرة الماء ولكن يعتبر معوق لأنه يقاوم الجسم. ويمكننا التغلب عليه بتقليل مساحة الجسم المعرضة للماء فيكون الطفو أفقى تقريبا .
ج-الاحتكاك: الاحتكاك عبارة عن القوة الناتجة من ملامسة سطحين ببعض ويكون الاحتكاك أكثر لو كان السطح الذي تؤدي عليه الحركة خشن وكلما كان ناعما كلما كان الاحتكاك أقل. وخشونة السطح قد يكون عامل مساعد في بعض الأنشطة مثال العدو ولذلك يرتدي اللاعب الحذاء ذو المسامير للعدو لإعطاء الجسم قوة دفع وحفظه من الانزلاق. كما أنه من المحتمل أن يكون معوقة مثال في رياضة الانزلاق فكلما كان السطح أملس كلما كان الانزلاق أفضل.
وخشونة السطح قد يكون عامل مساعد في بعض الأنشطة مثال العدو ولذلك يرتدي اللاعب الحذاء ذو المسامير للعدو لإعطاء الجسم قوة دفع وحفظه من الانزلاق. كما أنه من المحتمل أن يكون معوقة مثال في رياضة الانزلاق فكلما كان السطح أملس كلما كان الانزلاق أفضل. لذلك يجب أن يكون التدريب للمسابقات على نفس نوع الملعب الذي ستؤدي عليه المبارايات أو المسابقات ، وتعتبر مقاومة الاحتكاك بمثابة قوى خارجية تؤدي إلى توقف الحركة ما لم تبذل قوى داخلية تتغلب عليها وتساعدها
1. محاضرة
.