محاضرة
| Site: | Plateforme pédagogique de l'Université Sétif2 |
| Cours: | علم الحركة |
| Livre: | محاضرة |
| Imprimé par: | Visiteur anonyme |
| Date: | dimanche 25 janvier 2026, 23:36 |
Description
التعلم الحركي :
تتفق عملية التعلم الحركي مع التدريب الرياضي في عملية انتقال المعلومات من المعلم أو المدرب إلى المتعلم أو اللاعب، والتعلم الحركي عبارة عن عملية الحصول على المعلومات الأولية للحركة والتجارب الأولية للأداء وتحسينها ثم تثبيتها وتعد هذه العملية جزءا من عملية التطور العام للشخصية ، أو هو التغير الثابت في الأداء الناتج عن التدريب والممارسة، أو هو سلسلة من المتغيرات تحدث خلال التدريب أو التمرينات والتكرار". ولقد تعددت وجهات النظر في تعريف مفهوم التعلم الحركي فقد عرفه ( وجيه محجوب ) بأنه الماهر". هو مجموعة عمليات مرتبطة بالممارسة والخبرة والتي تؤدي إلى تغيرات ثابتة نسبيا في السلوك كما يمكن توضيح مفهوم التعلم الحركي بأن الفرد اكتسب المهارة و أتقنها وبالتالي زادت لديه القدرة الحركية لأداء هذه المهارة التي تدرب عليها". عرفه عصام عبد الخالق (1999) " بأنه عمليات اكتساب وإتقان وتثبيت المهارات الرياضية خلال الإعداد التكنيكي وتتطلب هذه العملية مساهمة الرياضي الايجابية في تنفيذ الأهداف المحددة وعرف أنه التغير النسبي المستمر في الأداء والذي يمكن النظر إليه باعتباره محصلة الخبرة والتعلم الحركي حسب رأي توميسون " هو عملية داخلية غير ملموسة (غير مرئية) ويشترك فيها الجهاز العصبي والمخ والذاكرة حيث ترسم برامج حركية لكل مهارة أو تكنيك معين داخل الذاكرة في المراحل الأولى للتعلم .
نظريات التعلم الحركي: تعددت نظريات التعلم الحركي نظرا لأهميته في العملية التعليمية التعلمية واختلفت كل واحدة منها عن الأخرى فكل نظرية لها وجهة نظر معينة حيث سنتطرق لمختلف هذه النظريات.
نظرية الدائرة المغلقة ( نظرية الأثر الحسي ) : بحث Adams آدامس حيث اعتقد أن مبادئ الأداء والتعلم التي تستخدم الاستجابة معينة هي نفسها الجميع أنواع الاستجابات وتعتمد هذه النظرية على مبدأ أن الإنسان يتحرك بموجب مرجع معين قد تعلمه مسبقا و قد اقترح هذه النظرية (1971) Adams) حيث افترض أن الحركة الجديدة تولد ارتباطا معينا بين بعض المراكز الدماغية وأن هذا الارتباط يكون عبارة عن إشارة كهربائية بين تلك المراكز وكلما تكررت الحركة تركت الإشارة الكهربائية وبهذا تسمى نظرية الأثر الحسي وأكدت نظرية أدامس 1971 في النظرية المغلقة بأن الحركات تنفذ عن طريق المقارنة بين التغذية الراجعة من أعضاء الجسم و بين المرجع التصحيحي والذي تعلمه الفرد مسبقا و هو الأثر الحسي 2 نظرية الدائرة
المفتوحة 1975 حيث تنظر هذه النظرية بأن الإنسان برنامج حركي معين يحتفظ فيه بالذاكرة الحركية ويقوم باستدعائه وتنفيذه عند الحاجة كما أن البرامج الحركية مجموعة من الأوامر الآتية من الجهاز العصبي المركزي إلى العضلات لأداء الحركة المطلوبة ، حيث يتم تنفيذ هذه الحركات كاملة مقننة مع البرنامج الموضوع مسبقا حتى في حالة تدخل جهاز التغذية الراجعة الحسية أو عائد المعلومات في منتصف الأداء بهدف التغيير " وتنظر هذه النظرية إلى أنه يوجد شكلان من الذاكرة الحركية وهما ذاكرة الاسترجاع والمسؤولة عن إيجاد الحركة، وذاكرة التمييز عن تقييم الحركة.
نظرية السيبرنتيك: السبرنتيك يعني مصطلح الضبط الحركي أو نظام المعلومات وأصل الكلمة هي يونانية وتعني القبطان والذي يتولى توجيه دفة السفينة، وهو يعتمد أساسا على الدماغ الذي هو مركز المعلومات حيث أن المعلومات تأتي عن طريق الحواس وتخزن في الذاكرة تمهيدا لاستدعائها عند الضرورة كما يعتمد على مفهوم التغذية الراجعة كأحد المصطلحات الهامة والذي يعني أن منهاج رجوع المعلومات إلى الدماغ في كل مرحلة من مراحل الحركة والأداء و أن السبرنتيك يعني التحكم الذاتي و هذا يعني أن التغذية الراجعة داخلية
. نظرية البرنامج الحركي: وتسمى أيضا بنظام توجيه الهدف إن هذا النظام هو توجيه الأداء. بواسطة الأجهزة العضوية المختلفة فيكون الجهاز الحركي أساسا لذلك ، إذ أن استيعاب العمل الحركي يجعل المعلومات الواردة من الدماغ تسير طبقا للمنهج الموضوع ومقارنة ذلك المنهج. بما يتم فعلا من حركة وبما يجب أن يتم وهذا التوجيه ذاتي موتفترض هذه النظرية أن التتابعات الرئيسية للسلوك الحركي ( تتوالى) بمجرد أن تبدأ الاستجابة للمثير.
نظرية المعلومات : تمثل نظرية المعلومات المدخل المتطور التفسير عمل الجهاز العصبي المركزي ودوره في تعلم المهارات حيث يشهد معتنقو هذه النظرية بأن الجهاز العصبي يعمل إلى حد ما كقناة اتصال منفردة ذات سعة محدودة ، بما يفسر تأخر الاستجابة للمثير التالي عند تعرض الفرد المثيرين في الوقت نفسه والحجة في ذلك أن سعة الجهاز الحسي حركي لدى الانسان محددة وأن الجهاز يتضمن جزأين متميزين من وظيفتين ويمكن تسمية الأول بنظام اتحاد القرار ويختص بترجمة المثيرات وتفسيرها وإصدار الأوامر التي يقوم بتنفيذها ، أما النظام الثاني نظام الاستجابة . و لقد لاقت فكرة نظرية المعلومات تأييد الكثير من العلماء مما دعاهم إلى تطويرها ولعل أبرز النماذج في هذا الصدد نموذج "وولفرد.
مراحل التعلم الحركي :
تشكل عملية تعلم المهارات الحركية أهمية كبيرة في ممارسات الأنشطة الرياضية فهي تهدف إلى اكتساب الفرد للمهارة الحركية وإتقائها بحيث يمكن أداؤها بصورة جيدة و السيابية تامة و اقتصادية كبيرة ومن المهم جدا أن يعرف المعلم والمدرب المراحل التي يمر بها اللاعب الناشئ عند تعلمه المهارات جديدة حتى يمكنهم تقديم أفضل عون لهم في حدود قدراتها و مستوى نضجهم من أجل إكسابهم أفضل مستوى ممكن من التعلم وقسم العالم الألماني (مائيل) مراحل التعلم الحركي إلى مايلي: مرحلة التوافق العام مرحلة التوافق الجيد. مرحلة تثبيت التوافق الجيد تثبيت المهارة والياتها ) . أن هدف التعلم الحركي كما يراه ( محمد عادل رشدي) عبارة عن اكتساب المهارات الحركية، وإتقانها وتثبيتها بحيث يتمكن الفرد الرياضي من استخدامها أثناء المنافسات الرياضية. بدرجة كبيرة من الفعالية والإتقان ... إن هذه المراحل تظهر ترتيبا وتطورا لا يمكن مخالفته أو السير عكسه و هذا لا يعني أن كل مرحلة مستقلة عن الأخرى أو منفصلة عنها. و لكي تصل المهارة الرياضية إلى المستوى الأمثل لها، يجب أن يمر التعلم الحركي لها بثلاث مراحل مرحلة اكتساب التوافق الأولي للمهارات الحركية مرحلة التوافق الجيد " الدقيق" للحركة مرحلة التوافق الآلي للحركة. 1 –
مرحلة التوافق الأولى للحركة ( اكتساب الأداء الأولية التوافق العام هو أداء الحركات الرياضية بشكل أولي والذي يتعلم فيه الفرد سير الحركة الأساسية بشكل عام حيث إن التوافق العام للحركة لا يتم إلا بعد إجراء الحركة و هذا معناه أن المتعلم قد استوعب الشكل العام للحركة بصورة اعتيادية يكون الأداء باستعمال الجهد العالي و إشراك عضلات ليس لها علاقة بالمهارة وإثارة خلايا عصبية أكثر مما يحتاجه الواجب الحركي و هذا يوضح سبب وجود الحركات المصاحبة والزائدة. في بداية تدريب اللاعب على المهارة نجد أن حركاته تتميز بعدم الاقتصاد في الجهد وذلك الظهور القطع المفاجئ في السباب سريان الأداء المهاري وإتقانه ، كما تساعد الفرد على اكتساب مختلف المعاني والتصورات كالتصور السمعي البصري و الزماني و الحركي و إتقانها ، و هنا يفضل استخدام مختلف الوسائل السمعية البصرية والعملية، والأهمية هذه المرحلة الدرج المهارة. كما يلي: تسمية المهارة ثم الشرح اللفظي لها مع مراعاة قدرات اللاعبين للاستيعاب. عرض نموذج المهارة و ذلك باستخدام الوسائل السمعية البصرية. أداء نموذجا للمهارة مع الاهتمام بالدقة التامة أداء اللاعب للمهارة الحركية وذلك لتكوين التصور الحركة لتصور الحركي و يكون أيضا لتوجيه العمل العصبي نحو متطلبات المهارة، وتعتبر هذه الممارسة خطوة مبدئية في سبيل اكتساب الأداء المهاري.
-2- مرحلة التوافق الجيد " الدقيق" للحركة: تعتبر هذه المرحلة هامة لتطوير الشكل العام الأولى للمهارة ويتحقق ذلك بالتمرين و التكرار المعزز و بمراقبة وتصحيح الأخطاء تصبح المهارة أكثر دقة، وفي هذه المرحلة تتكون القابلية لاداء أساسيات المهارة ". و لاهمية هذه المرحلة يراعي مايلي :
استخدام مختلف الوسائل المعينة مع تناسبها المستوى التلميذ و اللاعب.
استخدام الوسائل العملية و التي بواسطتها يمكن ممارسة و أداء المهارة.
تتوقف هذه المرحلة لإتقان المهارة على عملية إصلاح الأخطاء.
3 مرحلة التوافق الآلى للحركة: كما يسميها ( كورت مانيل ( مرحلة الانسجام للوضعيات المتغيرة أو مرحلة المقدرة ، بحيث أنه خلال هذه المرحلة يصبح عند الرياضي ما يسمى بالشعور بالمهارة أو الحركة ، و هذا ما يعني الشعور أو الإحساس العضلي العالي لدقة الحركة و التي يسميها ( بسطويسي أحمد. بسطويسي ) " مرحلة الكمال الحركي "، ولعل ذلك من مهمة هذه المرحلة هي الوصول إلى أعلى درجات الأداء الحركي للمهارة وإمكانية إنجازها بشكل آلي، و تحت ظروف صعبة أيضاء أي تتحول من الحركات الدقيقة إلى حالة الثبات ، لكونها تحت سيطرة المتعلم و اللاعب في أي وقت و تحت أي ظرف ويمكن أخذ بعض الاعتبارات التدرب على المهارة الحركية مع الزيادة التدريجية في التوقيت الحركي. التدريب على المهارة الحركية في ظروف ثابتة تتميز بالبساطة. تثبيت المهارة الحركية مع التغير والتبديل في العوامل الخارجية. تثبيت المهارة الحركية في ظروف تتميز بزيادة عامل الصعوبة عما يتوقع أن يصادفه الفرد.
1. محاضرة
.