القيادة
Site: | Plateforme pédagogique de l'Université Sétif2 |
Cours: | علم النفس الاجتماعي |
Livre: | القيادة |
Imprimé par: | Visiteur anonyme |
Date: | samedi 26 avril 2025, 21:16 |
1. تعريف القيادة
1- تعريف القيادة: يعرف تاتنبوم Tannunbaum القيادة على أنها تأثير شخصي متداخل، تمارس في موقف محدد، و تتضمن دائما محاولات من جانب القائد (المؤثر)، للتأثير على سلوك الاتباع (المتأثرين(، من أجل إتباع موقف معين.
ويعرف المارشال القيادة بأنها مزيج من القوة والقدرة على الإقناع والإكراه، ويضيف بأنها ظاهرة إبراز شخصيتك الخاصة بك، بحيث تجعل أفرادك يعملون ما تريده منهم ولو كانوا غير متحمسين للقيام بالعمل المطلوب، ويقول أن القيادة هي شيء ذاتي وشخصي ينبغي أن تتسم بصفات معينة والتي أهمها الشجاعة وقوة الإرادة والإبداع والمعرفة.
يعرف جوردن القيادة بأنها عملية تفاعل تتم بين شخص القائد وبين أعضاء الجماعة، ولكل فرد يساهم في هذا التفاعل دورا من الأدوار التي تختلف حسب قدرته على التأثير، حيث نجد أن القائد يؤثر بينما أعضاء الجامعة يستجيبون ويتقبلون التأثير.
2. أهمية القيادة
تتجلى أهمية القيادة في كونها تقوم بدور أساسي في كافة جوانب العملية الإدارية، فتجعل الإدارة أثر فعالية، وهي تعمل كأداة محركة لها لتحقيق أهدافها، كما أصبحت القيادة المعيار الذي يأخذ شكل إداري ويمكن أن نوجز أهمية القيادة في النقاط التالية:
- أنها حلقة الوصل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها.
- أنها البوتقة التي تنصهر داخلها كافة المفاهيم والاستراتيجيات
- أنها عملية تدعيم القوى الايجابية وتقليص الجوانب السلبية قدر الإمكان
- قدرتها على حل مشكلات العمل والسيطرة وحسم الخلافات والترجيح بين الآراء.
- قدرتها على تنمية الأفراد وتدريبهم ورعايتهم باعتبارهم أهم مورد للمؤسسة.
- قدرتها على مواكبة المتغيرات المحيطة وتوظيفها لخدمة المؤسسة.
- قدرتها على تسهيل عملية تحقيق الأهداف المرسومة للمؤسسة.
3. أساليب القيادة
ومن الأساليب القيادية الممارسة والأكثر تصنيفا من قبل المتخصصين نجد ثلاثة تصنيفات:
الأسلوب الديمقراطي: تعتمد القيادة الديمقراطية على لامركزية السلطة واعترافها بقيمة التابعين، وتزيد من انتمائهم للعمل و لجماعة العمل، وتفتح المجال للإبداع. وفي هذا النمط من القيادة يقوم القائد ب:
- مشاركة اتخاذ القرار مع العاملين
- تكوين علاقات شخصية وتحقيق التفاهم المتبادل بين أفراد الجماعة.
-الاعتماد على العلاقات الانسانية، والمشاركة وتفويض السلطة
-المشاركة والتشاور المستمر بين القائد والجماعة.
-تنشيط الاتصالات في كل الاتجاهات.
الأسلوب القيادي الإداري الأوتوقراطي: يطلق عليه كذلك الأسلوب الاستبدادي حيث يغالي القائد في تقدير امكاناته وقدراته، تتركز السلطة في يد القائد وحده وبصورة مطلقة دون استشارة المرؤوسين، وفي هذا النمط من القيادة يقوم القائد ب:
- تركيز معظم السلطة في يد، وضرورة طاعة الجميع لأوامره.
- الانفراد في اتخاذ القرارات وعدم الاهتمام بمشاركة العاملين.
- الاهتمام برفع الانتاجية دون مراعاة العوامل الانسانية.
- الفصل بين التخطيط والتنفيذ، ورفض مبدأ التفويض.
- عدم الاهتمام بالاتصالات الإدارية.
- عدم مراعاة الفروق الفردية، والتطبيق الحرفي للقوانين.
الأسلوب الفوضوي: ويعرف هذا النمط بنمط إطلاق العنان، ويرجع استخدام هذا الاسلوب القيادي إلى الفترة التي ساد فيها المنهج الحر أسلوبا لتوجيه جهود ونشاطات الأفراد، إلا أن هذا الأسلوب لم يصل استخدامه إلى الحد الذي يجعل منه منهجا ثابتا.